الأخبار |
موظف في الجمارك يزوّر إذن سفر لمهرب مخدرات!  رفع الحجز عن أموال شركة حميشو للمعادن  لوفيغارو: "إس-400" أداة النظام العالمي الجديد  "Montblanc" تطلق ساعة ذكية فاخرة  العلماء يقترحون استراتيجية جديدة لعلاج السرطان  هل يبدأ الخرف من الرحم؟  "غوغل" تفرض رسوما على شركات الهواتف الذكية مقابل خدماتها  آمال سعد الدين للأزمنة :سأكون حاضرة بموسم الدراما السورية القادم  “داعش” يهدد ويتوعد بهجمات خطيرة: انتظروا مفاجأتنا  إسرائيل تقصف غزة ردا على استهداف بئر السبع والحصيلة شهيد و 12 مصاباً  جباروف: موسكو سترد على أي عقوبات أمريكية على الشركات المشاركة في إعادة إعمار سورية  القواعد الجديدة للقبول في مفاضلة التعليم المفتوح بالجامعات ..تعرفوا عليها  الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية-فيديو  9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسان  سنتحرك في حال استمرار المماطلة الأميركية في منبج  موسم الزيتون تعرض لأضرار العوامل الجوية …70 بالمئة نسبة السلامة الغذائية في سورية  لافروف: روسيا ستنسحب من المجلس الأوروبي بنفسها ولن تترك لمن يريدون استبعادها أن يحققوا حلمهم  واشنطن تسعى لفرض عقوبات على إيران وروسيا بسبب جهود إعمار سورية  "السبع الكبرى" تطالب بمعاقبة كل من يثبت تورطه في اختفاء خاشقجي  أنقرة تتحدث عن قطع العلاقات مع واشنطن في حال استمرار العقوبات     

تحليل وآراء

2017-10-22 05:50:17  |  الأرشيف

أَمْرَكَة الرقة… الكرد واجهة.. بقلم: عباس ضاهر

ليست القواعد الأميركية الثماني المنتشرة في الشمال والشرق السوري مجرد مراكز عسكرية للمراقبة والرصد و​التجسس​ والاعلام والمساندة والتدخل عند الحاجة. هي قواعد عسكرية مجهزّة بمقاتلين بأحدث الأسلحة والاليات التي تشارك عمليا وتدير مواجهات ضرب تنظيم “داعش” أو الضغط عليه وإجباره على المغادرة كما حصل في ​الرقة​. في الواجهة يبدو الكرد (​وحدات حماية الشعب الكردي​)، وفي قلب المعركة الأساسية يخوض الأميركيون المواجهات ويسلّمون ​الأكراد​ وحلفاءهم من العشائر العربية المناطق المحررة من الدواعش.
لا يقتصر العمل الأميركي على المهام العسكرية. على مساحات واسعة شمالا وشرقا يجول الضباط الأميركيون على البلدات ويلتقون العشائر العربية لإبداء حسن النية الكردية-الأميركية تجاه العرب الذين يشكلون الأكثرية الساحقة من السكان. يقدمون المساعدات المادية والغذائية والمعنوية ويتوددون للسوريين من دون الأخذ بعين الاعتبار هواهم السياسي، سواء كانوا بعثيين او معارضين أو مقاتلين سابقين بتنظيمات ارهابية. انها محاولة جذب السوريين هناك الى مشروع ما في وراثة داعش الذي حكم المنطقة لسنوات.
هل هي ​الفدرالية​؟ أم التقسيم؟ ام لفرض نفوذ أميركي؟ ام لاستبعاد عودة ​الدولة السورية​ الى الرقة واجهاض مشاريع البيئة الحاضنة لها؟ في جميع الحالات لا يقوم المشروع الأميركي هنا على أساس كردي-عربي، بل وفق منظور أوسع، قد يستند الى إثارة العامل المذهبي لوضعه في خدمة فصل الرقة عن الدولة السورية، ويهدف حضورا للاميركيين الذين يسيطرون من خلال القواعد الثماني على حقول نفط ومعادن وثروات طبيعية هائلة أهمها في منطقة الكُبَر، وقطع الطريق على ​روسيا​ و​تركيا​ و​ايران​.
لكن لماذا تدخلت ​السعودية​ الى جانب ​الولايات المتحدة الأميركية​ كما أظهرت زيارة الوزير تامر السبهان؟. هناك اهداف بالجملة أظهرتها طبيعة الزيارة، قد تكون لإبداء الشراكة مع الاميركيين في الرقة السورية وتعويض الخسائر التي لحقت بالرياض في شأن ​سوريا​. او المباشرة بإعادة الاعمار في تلك المساحة السورية واستمالة العشائر العربية. الأهم ان الرياض ترى في الاكراد سبيلا لإستنزاف تركيا التي تخوض معها مواجهة صامتة وبالواسطة. كما تجد السعودية في عشائر الشرق سندا لها، خصوصا بعد فشل منصات الخارج المعارضة.
تعرف الرياض انها تحفظ دورها وحصتها من خلال الاندماج مع الولايات المتحدة، وتستفز الايرانيين والاتراك. تلك الخطوة تترجم من جهة ثانية صراع المحورين: التركي – القطري و السعودي-الاماراتي.
بالنسبة للأميركيين لا يهم هذا النزاع المفتوح وحدوده، بل المهم عندهم فرض نفوذ أميركي يظهر في أمركة الرقة الآن. ماذا بعد الرقة؟
النشرة

عدد القراءات : 3914
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018