الأخبار |
بولتون وباتروشيف يبحثان معاهدة الصواريخ وسورية وإيران وكوريا الشمالية ومحاربة الإرهاب  "Lenovo" تطلق حاسبا لوحيا قابلا للطي  صحيفة تركية: المسؤول عن اغتيال خاشقجي اتصل بولي العهد 4 مرات في يوم تنفيذ الجريمة  الصحف الأجنبية: آلة النفوذ السعودية في واشنطن أمام اختبار صعب  العبادي: يجب الحفاظ على حيادية المؤسسة الأمنية والعسكرية  بوتين: سيفاستوبول كانت دائما جزءا من روسيا  الناتو يؤكد إصابة جنرال أمريكي جراء هجوم لـ"طالبان" في قندهار الأفغانية  بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله  تحذير من خطر قاتل يفوق السرطان والسكري!  اكتشاف سبب عدم قدرة البعض على إنقاص وزنهم!  تركيا تأمل برفع العقوبات الأمريكية بعد الإفراج عن القس برانسون  77 شركة عربية وأجنبية في معرض “ميديا إكسبو سيريا “  الكرملين لا ينتظر "اختراقات" من القمة الرباعية المرتقبة في تركيا حول سورية  موسكو وواشنطن تؤكدان أهمية التواصل فيما بينهما بشأن الأمن  أين أصدقاء ابن سلمان من مقتل خاشقجي؟!  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الاتصالات… الظفير: تطبيق سياسة الاستخدام العادل لباقات الإنترنت  أبناء الجولان السوري المحتل يجددون تمسكهم بوطنيتهم ورفضهم لما يسمى “الانتخابات المحلية الإسرائيلية”  إيكاردي يرد على اهتمام ريال مدريد  إحباط محاولة تهريب قطع أثرية سرقها إرهابيو "داعش" من مدينة تدمر     

تحليل وآراء

2017-10-27 07:30:58  |  الأرشيف

تركيا.. دور مشبوه تحت غطاء خفض التوتر .. بقلم: معن حمية

تضغط تركيا لتوحيد المجموعات الإرهابية المتطرفة في إدلب وبعض المناطق السورية، ضمن تشكيل واحد، تطلق عليه تسمية «جيش» على أن تُلحقه بما تُسمّى الحكومة السورية المؤقتة!

وإذا صحّ قيام تركيا بهذا الدور الذي كشفت عنه تقارير إعلامية ومعلومات موثقة، فهذا يدلّ على أنها لا تزال مستمرة في محاولاتها للوصول إلى تحقيق «المناطق الآمنة» كأمر واقع، وهو ما كانت تسعى إليه منذ بداية الحرب على سورية.

وما بات واضحاً أنّ تركيا تجاوزت الدور المُعطى لها في أستانة، والذي يقترن حصراً بتثبيت «مناطق خفض التوتر».

دخول القوات والآليات التركية إلى مدينة إدلب، تحت حراسة المجموعات الإرهابية، كان بمثابة الإشارة الأولى التي تؤكّد نكوص تركيا بما تمّ الاتفاق عليه في أستانة، خصوصاً أنّ المجموعات الإرهابية التي تتعاون معها تركيا بشكل أساسي، تتبع لجبهة النصرة، المصنّفة إرهابية. وهو تصنيف يُلزم تركيا بأن تقطع كلّ علاقة مع هذه المجموعات، لكن هذا الأمر لم يحصل. وكلّ الوقائع تشير إلى أنّ جبهة النصرة الإرهابية هي الذراع الأساسية الوحيدة التي تدور في الفلك التركي وتعمل لحساب تركيا.

ولأنّ سورية تعرف جيداً طبيعة تفكير قادة تركيا الجدد وما يخططون له، فإنها أعلنت موقفاً حازماً وصفت فيه القوات التركية التي دخلت إدلب بأنها قوات احتلال وطالبت بخروج هذه القوات من المناطق السورية كلّها.

الموقف السوري لم يلقَ عضداً من الحلفاء الأساسيين، ذلك أنّ موسكو وطهران لا تزالان تعوّلان على أن تكون أنقرة شريكاً فاعلاً في ضمان مناطق خفض التوتر، لكن إلى متى؟

أن يصل الأمر بأنقرة الى حدّ السعي لتشكيل جيش ووضعه تحت تصرف الحكومة الشكلية المؤقتة التي ترعاها، معنى ذلك أنّ القيادة التركية برئاسة أردوغان تذهب باتجاه تصعيد التوتر، لأنّ الأتراك يعرفون جيداً وسلفاً بأنّ سورية، لا تقبل بأيّ أمر يمسّ من سلطان سيادتها، وأنّ القيادة السورية التي رفضت الكثير من العروض منذ بدء الحرب الإرهابية على سورية، لن تقبل بأيّ منها في مرحلة الإنجازات والانتصارات.

أمام تطوّر خطير كهذا، وفي ظلّ موقف سورية الحازم الرافض للدور التركي، هل يبقى الموقفان الروسي والإيراني على النسق ذاته، أم سيكون هناك تحرك لوضع ضوابط تفرمل اندفاعة تركيا باتجاه تشكيل «جيش» إرهابي وإقامة مناطق آمنة، هي من أحد أبرز أوجه التقسيم المقنّع الذي يهدّد وحدة سورية؟
 

عدد القراءات : 4147
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018