الأخبار |
صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف دمشق  ضبط لوحة أثرية تعود للحقبة الرومانية كانت معدة للتهريب عند الحدود السورية العراقية  الخامنئي: الغرب ارتكب أكثر الجرائم ضد الشعوب عبر التاريخ  تركيا: هدفنا في سوريا تأسيس البنية التحتية  توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطر  مستشار البيت الأبيض: أمريكا والصين يمكنهما التوصل لاتفاق بحلول أول مارس  النائب الأول للرئيس الإيراني: نقف إلى جانب الحكومة والشعب السوري في إعادة الإعمار  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية  هل يكون العامل الروسي مؤثراً في الانتخابات الإسرائيلية؟  عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  الوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطق  برلمانيات سوريات في مجلس التعيين (22/2/1971- 21/2/1973) بقلم د. نورا أريسيان  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

تحليل وآراء

2017-10-27 07:30:58  |  الأرشيف

تركيا.. دور مشبوه تحت غطاء خفض التوتر .. بقلم: معن حمية

تضغط تركيا لتوحيد المجموعات الإرهابية المتطرفة في إدلب وبعض المناطق السورية، ضمن تشكيل واحد، تطلق عليه تسمية «جيش» على أن تُلحقه بما تُسمّى الحكومة السورية المؤقتة!

وإذا صحّ قيام تركيا بهذا الدور الذي كشفت عنه تقارير إعلامية ومعلومات موثقة، فهذا يدلّ على أنها لا تزال مستمرة في محاولاتها للوصول إلى تحقيق «المناطق الآمنة» كأمر واقع، وهو ما كانت تسعى إليه منذ بداية الحرب على سورية.

وما بات واضحاً أنّ تركيا تجاوزت الدور المُعطى لها في أستانة، والذي يقترن حصراً بتثبيت «مناطق خفض التوتر».

دخول القوات والآليات التركية إلى مدينة إدلب، تحت حراسة المجموعات الإرهابية، كان بمثابة الإشارة الأولى التي تؤكّد نكوص تركيا بما تمّ الاتفاق عليه في أستانة، خصوصاً أنّ المجموعات الإرهابية التي تتعاون معها تركيا بشكل أساسي، تتبع لجبهة النصرة، المصنّفة إرهابية. وهو تصنيف يُلزم تركيا بأن تقطع كلّ علاقة مع هذه المجموعات، لكن هذا الأمر لم يحصل. وكلّ الوقائع تشير إلى أنّ جبهة النصرة الإرهابية هي الذراع الأساسية الوحيدة التي تدور في الفلك التركي وتعمل لحساب تركيا.

ولأنّ سورية تعرف جيداً طبيعة تفكير قادة تركيا الجدد وما يخططون له، فإنها أعلنت موقفاً حازماً وصفت فيه القوات التركية التي دخلت إدلب بأنها قوات احتلال وطالبت بخروج هذه القوات من المناطق السورية كلّها.

الموقف السوري لم يلقَ عضداً من الحلفاء الأساسيين، ذلك أنّ موسكو وطهران لا تزالان تعوّلان على أن تكون أنقرة شريكاً فاعلاً في ضمان مناطق خفض التوتر، لكن إلى متى؟

أن يصل الأمر بأنقرة الى حدّ السعي لتشكيل جيش ووضعه تحت تصرف الحكومة الشكلية المؤقتة التي ترعاها، معنى ذلك أنّ القيادة التركية برئاسة أردوغان تذهب باتجاه تصعيد التوتر، لأنّ الأتراك يعرفون جيداً وسلفاً بأنّ سورية، لا تقبل بأيّ أمر يمسّ من سلطان سيادتها، وأنّ القيادة السورية التي رفضت الكثير من العروض منذ بدء الحرب الإرهابية على سورية، لن تقبل بأيّ منها في مرحلة الإنجازات والانتصارات.

أمام تطوّر خطير كهذا، وفي ظلّ موقف سورية الحازم الرافض للدور التركي، هل يبقى الموقفان الروسي والإيراني على النسق ذاته، أم سيكون هناك تحرك لوضع ضوابط تفرمل اندفاعة تركيا باتجاه تشكيل «جيش» إرهابي وإقامة مناطق آمنة، هي من أحد أبرز أوجه التقسيم المقنّع الذي يهدّد وحدة سورية؟
 

عدد القراءات : 4147
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019