الأخبار |
صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف دمشق  ضبط لوحة أثرية تعود للحقبة الرومانية كانت معدة للتهريب عند الحدود السورية العراقية  الخامنئي: الغرب ارتكب أكثر الجرائم ضد الشعوب عبر التاريخ  تركيا: هدفنا في سوريا تأسيس البنية التحتية  توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطر  مستشار البيت الأبيض: أمريكا والصين يمكنهما التوصل لاتفاق بحلول أول مارس  النائب الأول للرئيس الإيراني: نقف إلى جانب الحكومة والشعب السوري في إعادة الإعمار  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية  مقتل وإصابة العشرات من مرتزقة العدوان السعودي قبالة جيزان  هل يكون العامل الروسي مؤثراً في الانتخابات الإسرائيلية؟  عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  الوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطق  برلمانيات سوريات في مجلس التعيين (22/2/1971- 21/2/1973) بقلم د. نورا أريسيان  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

تحليل وآراء

2017-10-28 06:18:14  |  الأرشيف

الأوركسترا القبليّة والمايسترو الأميركي.. بقلم: نبيه البرجي

ماضون، دون كلل، في مسلسل المحاكاة بين منطق القبيلة، حيث الناقة تقودنا في الصحارى على غير هدى، الى أن نبيع عباءاتنا في سوق الأمم، وبين منطق الأمبراطورية، حيث المركبة الفضائية تحط على سطح المريخ، دون أن تكون هناك من لغة سوى لغة المصالح، الى أن تفرغ آبارنا، حقولنا، أرصدتنا حتى الثمالة.
كما لو أن تلك الأوركسترا القبلية لا تتقن اللعب الا في حضرة المايسترو الأميركي. متى لم تنظر الينا الولايات المتحدة داروينياً؟ مخلوقات هجينة فوق اوقيانوس من الذهب الأسود.
لسنا سذجاً الى حد ادارة الظهر لأميركا. بعضنا يراهن على تفككها أو تحللها. امبراطورية لها حضورها في كل واحد منا. كثيرون يضعون الله جانباً، ولكن هل باستطاعتهم أن يضعوا أميركا جانباً؟
كيف لنا أن نغفل الجانب المضيء من الثقافة الأميركية، من بنيامين فرنكلين الى جون شتاينبك (عناقيد الغضب) وارنست همنغواي (لمن تقرع الأجراس؟). ومن فرنسيس فورد كوبولا الى سام باكنباه ومايكل مور وجين فوندا. ممّ يشكو ألفيس بريسلي أو مارلين مونرو؟
هي أميركا، المختبر البشري الذي لا مثيل له في التاريخ. خدمات خارقة لكل سكان الكوكب في التكنولوجيا، وفي الطب، وفي الثقافة.
هل تعنينا، في ذلك العالم العربي الافتراضي، القامات العالية في الابداع العلمي والثقافي أم الجنرالات والأدميرالات الذين يؤمنون لنا البقاء مقابل أن يأخذوا كل شيء، ولقد أخذوا كل شيء ، دون أن نعي، ولو للحظة، أن ساعة الخروج من اللازمن قد دقت.
بادىء بدء، نتوجه الى البلاط السعودي، البلاط المركزي. لا يمكن أن نكون ضد أي دولة عربية، اذا كانت دولة حقاً لا مستودعاً للكائنات البشرية، ومع ايران التي ندرك ما هي العقد التاريخية، والايديولوجية، والجيوسياسية، التى تحكم سياساتها. لكننا، بالسذاجة اياها، نسأل أهل البلاط، وقد تكدست في أقبيتهم أسلحة بتريليونات الدولارات، هل حقاً أن آيات الله يخيفونكم أم أنكم تستخدمون هذه الفزاعة، مذهبياً وسياسياً، للبقاء الأبدي في السلطة، ولبقائنا، كمجتمعات، على تخوم القرون الوسطى؟
ماذا فعلت واشنطن للمملكة، ومنذ ذلك اللقاء الشهير بين الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس فرنكلين روزفلت عام 1945، سوى انها استنزفت كل ثروات شبه الجزيرة العربية؟ تذكرون يوم ابتاعت الرياض طائرة الأواكس، لا لادارة العمليات، بل ان الطائرة البالغة التعقيد استخدمت لرصد مهربي الويسكي، بالقوارب، الى الشاطىء السعودي.
قال لنا المؤرخون ان مؤسس المملكة، ولا دليل على ذلك في الأرشيف الأميركي،
سأل روزفلت «ماذا فعل اليهود حين كانت الحملات الصليبية تتوالى لاحتلال القدس؟». أما الملك فيصل فأقسم أن يؤدي الصلاة في المسجد الأقصى.
ثم قيل لنا ان المبادرة الديبلوماسية التي صاغها توماس فريدمان، والتي أقرتها قمة بيروت عام 2002، ستشق طريقها الى الأمم المتحدة، بوعد أميركي، لتكون التسوية الكبرى بين أحفاد اسحق وأحفاد اسماعيل.
المبادرة العرجاء التي لم تلحظ أي بديل في حال سقوط الخيار الديبلوماسي، لم تغادر فندق فينيسيا، وحيث انعقدت القمة. قبل أن تطوى البيارق، كان آرييل شارون يقتحم مخيم جنين ليعلن وفاة المبادرة.
الآن تستعين المملكة بدونالد ترامب من أجل التنسيق حول سوريا. ماذا يمكن أن يفعله الرجل في سوريا سوى أن يقدمها على طبق من الفضة الى الحاخامات؟ أليس هناك من حاخامات عرب ويفوقون حاخامات اليهود قي تسويق الرؤية التلمودية؟
ريكس تيلرسون أتى الى الرياض. قال بتسوية الأزمة داخل مجلس التعاون الخليجي. الأمير محمد بن سلمان رفض. ما زال يراهن على أن يقلب الحكم في الدوحة، وهذا الحلم المستحيل، ليضع يده على الغاز ويقيم امبراطوريته من ضفاف الخليج الى ضفاف المتوسط.
الوزير الأميركي قال، وبالتمني من مضيفه، «يجب أن تعود الفصائل الايرانية الموجودة في العراق الى ديارها». لماذا لم يقل الأمير الشاب هذا الكلام، شخصياً، الى حيدر العبادي، وقد أخذه بالأحضان؟
لعله يعلم أن المرجع الديني علي السيستاني هو من حال دون تنفيذ ذلك الاقتراح الرامي الى فتح الحدود أمام مقاتلي «داعش» والانتقال من الموصل الى المنطقة النفطية في السعودية.
تنسيق أميركي ـ سعودي على المسرح السوري ضد ايران (ولا كلمة عن الدور الاسرائيلي). الرجاء من اخواننا في  المملكة أن يقرأوا ما قاله أخيراً روبرت فورد الذي عمل معهم لسنوات في الميدان السوري «لم يعد هناك للولايات المتحدة أي نفوذ جدي في سوريا».
لكننا اعتدنا الآذان المقفلة، العيون المقفلة. الاصرار على الدوامة، ولو كانت... دوامة الدم !!

عدد القراءات : 4221
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019