دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

تحليل وآراء

2017-11-02 06:22:27  |  الأرشيف

تغريدة الغراب.. بقلم: نبيه البرجي

أغبياء، يا صاحب المعالي، ولكن ليس الى هذا الحد…
قلت «ان من يعتقد أن تغريداتي موقف شخصي يعيش في الوهم، وسيرون في الأيام المقبلة ما سيحصل». بادىء بدء… سؤال هامشي : هل تتكلم باسم بنيامين نتنياهو أم باسم دونالد ترامب ؟ ثمة ما يثير السخرية حقاً…
كيف يمكن أن يتبادر الى مخيلتك، وهي تشطح في كل الاتجاهات، اعتقادنا أنك تعكس موقفاً شخصياً. نعلم كيف تجثو، ويجثو غيرك أمام أولياء الأمر، وأمام أولياء أولياء الأمر. نعلم أيضاً انك لا تتجرأ حتى على الدخول الى غرفة النوم، الموشاة بصور من نعلم وتعلم، الا عندما يأتيك الضوء الأخضر أو الأحمر.
ترانا لا نعرف، وأنت في مملكة أفلاطون حيث تصدّرون براميل الديمقراطية بدل براميل النفط، أنك لا تستطيع أن تتفوه بكلمة، بنصف كلمة، الا بأمر الحاكم بأمر الله الذي هو يقول، والروبوت برتبة وزير أم برتبة نادل، ينفذ….
الغريب أنك نطقت بتلك العبارة لتخبرنا بأنك مجرد ببغاء في يد الذين استساغوا اللغة الهابطة التي تستخدمها ضد لبنان، وانت وزير الدولة لشؤون الخليج، ولست وزير دولة لشؤون المتوسط. ربما سقطت عند أبواب الدوحة فاستدرت نحو أبوابنا التي سقط أمامها كل ملوك التوراة، وستسقط…
كاتب هذا الكلام بعيد عن ثقافة «حزب الله»، تحديداً عن البنية الايديولوجية للحزب. هنا أكتب لأقول ان من تصفه بـ«حزب الشيطان» هو الذي لوى عنق آرييل شارون حين كنتم تحملون تلك السلة الديبلوماسية البائسة، وتدورون بها، دون طائل في أروقة الأمم.
من يكتب هذا الكلام عربي، وعروبي، حتى العظم، ويرفض أن تكون أي من دولنا ضاحية للقريب وللبعيد، وان كان القيّمون، ببغائياً، على العروبة قد باعوا حتى لحاهم لدونالد ترامب ولغيره من مصاصي الدماء.
مرة أخرى… أين كنتم حين كان لبنان تحت الاحتلال؟ أين كنت أنت الذي تتكلم بلهجة الفيلد ماريشال مونتغمري، وبالكاد تصلح رديفاً لذلك الماريشال «الأهبل» والمرتزق الذي يبيع السودان قطعة قطعة؟
يا رجل، ثقافة التعالي، والغطرسة، وازدراء الآخرين، باتت مزرية بل ومخزية. هل تراك تدري، وتدري، ما أصاب أهل العزم والحزم في اليمن، وكيف تحولت العاصفة الى زوبعة في فنجان ؟ الفنجان الذي يطفح بدماء أهلنا وأهلكم.
قلت «المسألة ليست تطيير الحكومة بل يجب تطيير «حزب الله». هل هي المصادفة فقط أن يتقاطع موقفك، يا صاحب المعالي، مع مواقف بنيامين نتنياهو وعقوبات صديقك ادوارد رويس الذي هو أحد أركان «مؤسسة حلفاء اسرائيل»؟
«تطيير حزب الله». هل تدعونا للنزول الى الملاجىء، وقد قلت «الآتي سيكون مذهلاً بكل تأكيد». علينا أن نتوقع آلاف صواريخ التوما هوك تنقض علينا بأمر من أسنان ثامر السبهان. هو الذي يعلم، وينبغي أن يعلم، أن كل صواريخه، وكل قاذفاته، وكل ملياراته، لم تتمكن من هزيمة الحفاة، وحتى الهياكل العظمية، في اليمن.
«وسترون في الأيام المقبلة ما سيحصل». ألهذا أستدعي الرئيس سعد الحريري (أعانه الله) الى الرياض. اذاً، بضعة أيام لا غير و«يطير» «حزب الله»، أي يختفي من الوجود، ويدخل معالي الوزير على ظهر دبابة الى القصر الجمهوري. كيف؟
انتبهوا، السبهان كان واضحاً، وقال ان تغريداته (أيها السذّج) ليست موقفاً شخصياً. الرجل شفاف ويريد ابلاغنا بأن اللقاءات مع الشقيقة اسرائيل بلغت ذروتها. القرار اتخذ، لماذا لا تصارحنا الا اذا قيل لك انك ستزور الضاحية الجنوبية، كما زرت الرقة، وتلذذت، بدشداشتك الحريرية، بمرأى الخراب ؟
قلنا لك لا علاقة لنا بـ«حزب الله»، ولكن أيها الوزير، كلامك اهانة لكل لبنان. لرئيس الحكومة بالدرجة الأولى، وهو الذي يعاني، بالاضطرار القاتل، من اللهجة ومن التعاطي، وحيث عقاب من لا يمتثل اسقاطه عن المسرح، مهما علا كعبه.
الحريري شريك لـ«حزب الشيطان». لا شك أنه تساءل كيف يمكن «تطيير» الحزب دون «تطييره» وحكومته، وربما دولته، اذا ماكان هناك من سيناريو لتفجير لبنان.
هذه المرة، لن نتعامل مع كلام الوزير السعودي على انه «تغريدة غراب»، بل سنستنفر، ونقول للسبهان اما أن تنفذ تهديداتك أو تذهب الى حيث يفترض أن يذهب كل من يمتطي دابّة دونكيشوت ويحارب طواحين الهواء.
هل تدعون، بعد كل هذا، للشيخ سعد بطول الأناة أم بطول الاقامة. الاقامة أين…؟!
الديار
 

عدد القراءات : 4028

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider