دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

تحليل وآراء

2017-11-07 15:26:31  |  الأرشيف

دلالات الإنجازات الكبرى في المنطقة الشرقية.. بقلم: ميسون يوسف

مع استكمال تطهير دير الزور واستعادة السيطرة على ما تبقى من أحيائها الشرقية والقضاء على داعش فيها، يقف المتابع للمشهد على صورة مشرقة واعدة مهمة، حيث إن هذا الإنجاز ليس بالأمر البسيط، من حيث مفاعيله وآثاره فضلاً عن دلالاته ومعانيه.
فقد تبين للقوات المقتحمة أن دير الزور ومعها الميادين التي تمت استعادة السيطرة عليها أيضاً قبل أيام، كانت قد أعدت لتكون عاصمة بديلة وقاعدة لوجستية كبرى تخدم كامل المنطقة الشرقية، كما أنها اتخذت من داعش أو هيئت لتكون مركز قيادة مزوداً بكل التقنيات الحديثة التي تستلزم لتشغيلها وصيانتها خبرات عالية لا توجد إلا عند الجيوش المتطورة التسليح والتجهيز.
ومع استكمال تطهير المدينة لا بد من أن نذكر صراع الإرادات حولها بين الجيش السوري ومعسكر العدوان، حيث إن سورية التي تعرف أهمية المنطقة وضرورتها من أجل المحافظة على وحدة الأرض واتصال الدولة بالشرق عبر العراق، ورغم كل الصعوبات أبقت حامية عسكرية في المدينة ومطارها، وفي المقابل قامت أميركا بالعدوان على الجيش واستهدفته بنارها لتخرجه من المدينة خدمة لداعش، لكنه صمد واستمر حتى جاءت لحظة استعادة السيطرة عليها وعندما باشرت القوات السورية بعمليتها حاولت واشنطن إدخال ميليشات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» إليها.
في استعادة دير الزور، يكون الجيش السوري وحلفاؤه قد أجهزوا على حلم العدوان بسقفيه، السقف الأول تحويل المدينة إلى عاصمة بديلة للإرهاب في المنطقة، والثاني الحيلولة دون إدخال «قسد» إلى المدينة ورسم خط تماس داخلها يؤدي إلى تقاسم المدينة مع الجيش السوري وحلفائه، إضافة إلى ذلك تم الإجهاز أيضاً على الخطة الأشمل التي أعدتها أميركا للمنطقة والمتضمنة إقامة منطقة فصل لعزل سورية عن العراق وتقطيع أوصال محور المقاومة.
إن استكمال السيطرة على دير الزور مقرون بالسيطرة على الميادين يحصر معركة المنطقة الشرقية في البوكمال وحدها ويسرع الخطا إلى المدينة ويرفع نسب تحقيق الإنجاز ويخفض مستوى احتمال الخسائر، وبهذا يمكن القول إن سورية وحلفاءها باتوا على موعد قريب جداً من استعادة البوكمال ولقاء الجيشين العراقي والسوري عند المعبر الحدودي الإستراتيجي لإعلان الطريق من سورية باتجاه بغداد آمنة، ما يعني أيضا أن طريق طهران بيروت آمنة، ما يؤكد إخفاق المشروع العدواني ضد سورية ومحور المقاومة.

الوطن
 

عدد القراءات : 636

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider