دمشق    21 / 01 / 2018
تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  الدفاع الروسية: رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع في عفرين  الأردن وأستراليا يتفقان على تعزيز التعاون العسكري  مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 يناير/كانون الثاني  نساء يكشفن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب في الأمم-المتحدة  السودان يعلن تأجيل زيارة وفد الكونغرس الأمريكي  يلدريم: غارات جوية دمرت كل الأهداف تقريبا في إطار العملية العسكرية في عفرين  الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  حماية الشعب الكردية: ليس لدينا خيار سوى مقاومة الهجوم التركي على عفرين  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  موسكو تعتبر الاستفزازات الأمريكية سببا للعدوان التركي على عفرين وتجدد التزامها بالتوصل لحلول تضمن الحفاظ على سلامة أراضي سورية  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  

تحليل وآراء

2017-11-12 06:34:55  |  الأرشيف

واشنطن وموسكو عند نهاية الدرب.. الصفقة أم الحرب؟ .. بقلم: د.محمد بكر

عسكرياً بدأت ملامح الحسم تتضح يوماً بعد يوم في جبهة سورية لصالح دمشق وحلفائها، ولاسيما في تفاصيل الميدان ومايحققه الجيش السوري تحديداً في دير الزور وصولاً للحدود مع الجانب العراقي، حتى الرقة كانت حاضرة في حسابات دمشق وفي جدول أعمالها العسكري، ماأصدرته الخارجية السورية لجهة أن الحديث عن تحرير الرقة بدون دخول الجيش السوري إليها، هو حديث غير مقبول، وأن فرح واشنطن وحلفائها بطرد تنظيم داعش، إنما كان على حساب دماء وعذابات السوريين، كل ذلك كان رسالة لواشنطن بالدرجة الأولى، ولحلفائها الكرد بالدرجة الثانية، بأن خيار المواجهة مع قوات قسد ليس مستبعداً إذا ماقتضت الضرورة، وأن الأفضل هو الامتثال لصيغة سياسية توافقية، على قاعدة ماقاله السيد وليد المعلم لجهة أن أي"عطاء" سياسي للكرد لن تسمح له دمشق بالجواز إلا في إطار سيادة وإشراف الدولة السورية. في توصيف المشهد السياسي الحاصل في المنطقة، وتحديداً ما يُعمل عليه أميركياً والأهم إسرائيلياً، لجهة تصنيع ملامح مرحلة مابعد نهاية داعش التي باتت وشيكة كما قال الروس والإيرانيون، يمكن البناء على جزئية تطابق فيها الخطاب على لسان وزير الخزانة الأميركي خلال جولته في المنطقة، وفي ذروة احتدام الأزمة الخليجية مع قطر ( على قاعدة طي الخلافات لمواجهة الأهم)، لجهة الجهود التي تبذلها واشنطن والرياض، وكذلك واشنطن والدوحة في مواجهة الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة وحزب الله وغيرها من التنطيمات الإرهابية ومموليها بحسب التوصيف الأميركي، ولاسيما في وقت يتصاعد فيه الخطاب والصلابة الإيرانية على المبادئ والثوابت، فتعلن إيران دعمها المطلق لكل ما تطلبه حماس، وتعتبر أن قدراتها الصاروخية ليست موضع تباحث أو تفاوض، ويرفص رئيسها اللقاء بنظيره الأميركي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، كل ذلك يشي بالكثير عن ملامح مرحلة جديدة من الصراع. قيل أن وزير الدفاع الروسي خلال زيارته الأخيرة ولقائه وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان قد ناقشوا منطقة عازلة في الجنوب السوري على الحدود مع فلسطين المحتلة، تمتد لعشرة كيلومترات، من هنا نفهم ماكتبه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق غيورا أيلند في صحيفة يديعوت أحرونوت لجهة أن الأهم بالنسبة لإسرائيل في المرحلة القادمة ليس النقاش حول الاتفاق النووي الذي لا يمكن تغييره، بل في دفع الولايات المتحدة لإبرام صفقة مع موسكو حول تواجد قوات أجنبية في الجنوب، وكذلك الشكل الذي ستكون عليه حرب لبنان الثالثة. زيارة بوتين إلى طهران ولقائه الرئيس الإيراني والرئيس الأذربيجاني وعقد قمة ثلاثية، وكذلك محادثات ثنائية مع الرئيس روحاني تجاوز فيها الحديث عن أستانا، وشكل الحل السياسي السوري، ومناطق خفص التصعيد، والاتفاق النووي، وسيكون عرض بوتين حاضراً لجهة مايقلق إسرائيل في الجنوب السوري وإمكانية حل ذلك، وهو مايبقى الخلاف الوحيد في نهاية الدرب، والمحدد الأوحد للصفقة أو الحرب.
*كاتب صحفي فلسطيني روستوك - ألمانيا

عدد القراءات : 3612

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider