الأخبار |
مؤبّد بحق 4 فلسطينيين في ليبيا: هل تنجح الوساطات؟  هل بات حزب «العمّال» أمام أزمة انشقاقات متتالية؟  مفاوضات «بريكست» تضيع بين تفاؤل ماي وتشاؤم يونكر  اليابان تنجح بإطلاق مسبار يهبط على سطح كويكب  "قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"  البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  الجيش يرد على خروقات إرهابيي “النصرة” بصليات صاروخية مركزة في عمق مواقع انتشارهم على أطراف سراقب بريف إدلب  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  بومبيو يوضح سبب منع عودة شابة التحقت بداعش في سورية إلى أمريكا  وزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين     

تحليل وآراء

2017-11-26 06:14:27  |  الأرشيف

مكان في القطار لصاحب السمو.. بقلم: نبيه البرجي

عندنا، في هذه المنطقة، السياسة ليست فن الممكن. فن المستحيل...
لن ينام الأمير محمد بن سلمان قرير العين الا اذا سقط عرش كسرى أنو شروان. المفارقة التاريخية أن هذا الامبراطور الفارسي هو من لبى صيحة الاستغاثة التي أطلقها الملك الحميري، شقيق سيف بن ذي يزن، وأنقذ اليمن من أبرهة الحبشي.
ولي العهد السعودي (لكأن الناس نسيت وجود ملك) قال للقمة الثلاثية قي سوتشي (فلاديمير بوتين، رجب طيب اردوغان، حسن روحاني) أنه ضد أي تسوية في المنطقة. وصف آية الله خامنئي بـ «هتلر الشرق الأوسط». ضمناً قال ان «لعنة ميونيخ»، عشية الحرب العالمية الثانية، لن تتكرر. لن يدع الولي الفقيه، وهنا الفوهرر، يجتاح المشرق العربي.  
معلقون كبار في الغرب، وبعضهم يتحدث عن الحقبة الستالينية في المملكة، يسألون عن الخلفيات التي تجعل الأمير الشاب يذهب أكثر فأكثر في التصعيد، والى حدود الحرب الاقليمية الكبرى.
الايرانيون في حال استنفار لأي ضربة صاروخية أو جوية. عيونهم على الاتصالات المكوكية بين الرياض وتل أبيب، وان كان معلوماً أن الاسرائيليين انما يتحركون وفق الساعة الأميركية لا وفق الساعة السعودية.
المعلقون اياهم يشيرون الى أن الجنرالات الأربعة جيمس ماتيس، وهربرت ماكماستر، وجون كيلي، وجوزف مانفورد، طلبوا من مكتب التحقيق الفديرالي، ومن أجهزة الاستخبارات، التباطؤ في الاستقصاءات التي قد تفضي الى عزل الرئيس دونالد ترامب (امبيشمانت) لأن هناك خشية من اللحظة المجنونة في عقل الرجل.
استطراداً، هل يمكن لقائد القيادة الاستراتيجية الأميركية الجنرال جون هايتن أن يعلن، عشوائياً، رفض تنفيذ أوامر البيت الأبيض باستعمال الأسلحة النووية اذا كانت «غير قانونية». في هذه الحال اللحظة المجنونة هي اللحظة النووية.
الروس يقولون انهم يدركون مدى المأزق السعودي الراهن. صدمات على الجبهات كافة، حتى على «الجبهة الأخلاقية» في اليمن. في واشنطن، هناك من يقول «لا» لدونالد ترامب. من يتجرأ، في الرياض، أن يقول «نصف لا» لمحمد بن سلمان؟  
الأرجح أن يكون الأمير محمد يلجأ الى التصعيد، ليس من أجل التصعيد ولا من أجل التفجير، وانما ليكون له مكان في عربة الدرجة الاولى في القطار الثلاثي الذي انطلق من سوتشي ويحط الرحال في سوتشي.
هوذا البحر الأسود. في يالطا المشاطئة أيضا لهذا البحر، عقدت القمة التي ضمت فرنكلين روزفلت، وجوزف ستالين، وونستون تشرشل، وأرست قواعد العلاقات الدولية في زمن ما بعد الحرب.
مشكلة ولي العهد السعودي أنه لم يعد له صديق في المنطقة. الصدام بينه وبين (الحليفة الاستراتيجية) تركيا. الصدام مع ايران على امتداد المنطقة، دون أن يأخذ بنصائح مصر حول ضرورة الحد من الرؤوس الحامية داخل البلاط. ليس هناك سوى اسرائيل. فليكن...
المصريون صدموا بما فعله الأمير محمد برئيس حكومة لبنان. الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يصدق أن هذا يمكن أن يحصل، في حين أن الأميركيين كانوا قد باركوا التسوية التي جمعت ما بين الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري انقاذاً للبنان من الاضمحلال في سوق الحرائق.
ايمانويل ماكرون فوجىء بفرض الاستقالة، ربما بالعصا الكهربائية، وحتى البيت الأبيض أمر بالمعالجة العاجلة للوضع، في حين كان الفاتيكان يتحرك بعدما علم أن الهدف اسقاط رئيس الجمهورية.
السذاجة التي بلغت حدود الفظاظة، والفظاعة، في التصنيع العجيب للأزمة في لبنان. الفشل أفقد أبواق البلاط عقولهم. بالتواطؤ مع شاشات لبنانية شنوا حملة أقل ما يقال فيها انها عاهرة على الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري والعماد جوزف عون. التفاهة بلغت باحدى الصحف حد القول ان قطر دفعت 20 مليون دولار للرئيس عون. تفاهة فقط؟!
ما يحكى عن التسوية الثانية في لبنان جزء من اللعبة الفولكلورية (سبع ومخول ونصري). التسوية في مكان آخر...
ماذا يمكن أن يفعل الأمير السعودي لاعادة «هتلر الشرق الأوسط» الى الهضبة الفارسية؟ ليقل لنا. نحن جاهزون للنزول الى الخنادق...

عدد القراءات : 3952
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019