دمشق    15 / 08 / 2018
الحب المفقود  «الغاز» يحكم تحالفات الحرب العالمية الثانية! .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  تائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة .. بقلم: م . ميشيل كلاغاصي  تركيا أردوغان تنفجّر ويرتدّ الخنجر المسموم إلى الصدر...  في عيد الصحافة السورية.. صحفيو سورية.. أقلام بحجم وطن يوثقون.. وبالصوت والصورة يقنعون  تحضيرات ومباحثات قبل المعركة: هل اكتملت «الصفقة» في ادلب؟  العبادي يساند أردوغان: بحثاً عن ظهير إقليمي  أردوغان يواصل تهديداته... وحكومته تسعى لطمأنة المستثمرين  ترامب يوقّع موازنة دفاع «أميركا أولاً»: التركيز على التفوّق العسكري و«ردع روسيا»  الوطن و الانتماء.. بقلم: محسن حسن  التايمز: 10 أيام في سوريا غيرت العالم!  غرفة صناعة دمشق وريفها: استقبال أكثر من ألف زائر عربي وأجنبي خلال الدورة 60 للمعرض  خلاف في البرلمان الليبي يتحول إلى اشتباك مسلح  أردوغان للعبادي: العراق سيحصل على كامل حصته المائية .. والتوصل إلى تفاهم في "مجال مكافحة الإرهاب"  جماعة "الإخوان المسلمين" تطرح مبادرة لـ"إخراج مصر من النفق المظلم"  لافروف من أنقرة: المهمة الرئيسية في سورية هي القضاء على النصرة وسندعم الجيش السوري  إغلاق قاعدة إنجرليك الأميركية والتي تشكل مركزا لعمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا قد يكلف أنقرة غاليا  الرسالة التي سُمعت جيداً: إيران تفعل ما تقول!  أنقرة لواشنطن... سنقلب الطاولة عليكم  

تحليل وآراء

2017-12-12 13:45:13  |  الأرشيف

زيارة بوتين إلى سورية رسالة لأمريكا باتجاهين

اعتبر الكاتب السوري في صحيفة الوطن السورية عامر إلياس أنه بالكلمات التي استهل بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته إلى سورية وعدتكم بالزيارة وها أنا هنا فإنه لا يختلف اثنان على القول إن علاقة التحالف والصداقة بين سورية وروسيا وصلت إلى أعلى مستوياتها.
وأشار الكاتب  في مقاله في الصحيفة إلى أن الأمور لا تقف على الاتفاقات الثنائية والبعد التاريخي للعلاقتين الروسية والسورية بل تتجاوزه إلى صداقة بين رئيسي البلدين ولهذا أثر لا يمكن إنكاره في العلاقات بين الدول وخاصةً على مستوى رأسي الهرم.
وأضاف الكاتب إلياس وصل بوتين سورية ووطأ أرضها في أول زيارة لرئيس دولة غربية عظمى منذ إعلان الحرب على سورية أعلن النصر من أرض سورية وبرفقة رئيسها واستعرض على رأس وفد عسكري إنجازات القوات الروسية في سورية وأمر بسحبها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة في البلاد وكما كنا نقول دائماً فإن القوات الروسية كما أتت إلى سورية عام 2015 فإنها تعود بالطريقة ذاتها والسلاسة والسرعة بناء على تقدير القياديتين السياسية والعسكرية في كلا البلدين الحليفين.
 
ولفت الكاتب السوري إلى أن بوتين الذي ساهمت بلاده في الجهد العسكري لمقاومة أعداء الدولة السورية يعود اليوم من بوابة السلام في سورية ومن أرض سورية وهو ما يتوافق مع دعوة الدولة السورية ورؤيتها للحوار والمصالحة التي يجب أن تتم وتجري وتختتم وتتوج في سورية بين السوريين أنفسهم.
وفي دلالات زيارة بوتين المهمة يمكن الإشارة إلى الآتي:
 
أولاً- الرئيس الروسي الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في بلاده أراد في مرحلة ما بعد إعلان النصر للجيش الروسي في أحد أكبر وأهم مهامه الخارجية منذ عقود أن يقول إن لا التزاماً روسياً طويل الأمد على طريقة أفغانستان بل إن ما جرى هو مهمة ناجحة لقوات بلاده بأقل الخسائر الممكنة أعادت الوجه المشرق لروسيا كقوة عظمى قادرة على الإيفاء بوعودها وضمنت عودة الجنود الروس إلى ذويهم.
 
ثانياً- وجه الرئيس الروسي رسالةً إلى الولايات المتحدة باتجاهين: الأول: أن القوات في سورية بطريقة غير شرعية والتي تعتبرها الحكومة السورية بمنزلة الاحتلال ومنها القوات الأمريكية هذه القوات عليها أن تنسحب مع نهاية الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يشكل مركز عمل التحالف الأمريكي في سورية والعراق. وهذا طبعاً يحمل في طياته رسالة موجهة للقوات الخاصة الغربية الأخرى كافة وفي مقدمها القوات البريطانية والفرنسية التي تعمل مع الأكراد في سورية وبعض الميليشيات المسلحة في جنوبي سورية.
 
والثاني: أن الرئيس الروسي كان واضحاً بأن الإرهابيين سيلقون ما لم يعهدوه من قبل إن استغلوا أي فراغ قد يتركه انسحاب القوات الروسية الإضافية من سورية وفي هذا رسالة موجهة إلى مشغل أذرع الإرهاب في سورية كافة وهو البيت الأبيض فالحسم سيكون شاملاً إن تم الاستمرار في سياسة فرض المطالب التعجيزية وعرقلة الحل السياسي في سورية.
 
وتابع الكاتب الياس: المرحلة اليوم هي للسياسة في سورية وبهذا المعنى فإننا أمام حل يجب أن يتم الإسراع في الاتفاق عليه وهذا الحل لا يمكن أن يستند إلى فرضية قدرة القوات الروسية على ضبط مصالح حلفائها في سورية ميدانياً بل إن الأمر يجب أن يتم في سياق اتفاق سلام سوري سوري ترعاه الأمم المتحدة وتوافق عليه القوى الإقليمية وتضمن تنفيذه والالتزام به كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
 
وختم الكاتب بالقول: الجمهورية العربية السورية دولة ذات سيادة ودولة مؤسسات على الجميع التعامل معها على هذا الأساس ومن ثم فإن طريق دمشق التي تنفض عنها الإرهاب أصبح سالكاً وعنوانه قصر الشعب.
عدد القراءات : 3712

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider