دمشق    26 / 04 / 2018
ما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟  انسحابات وانشقاقات في ما يسمى"الائتلاف السوري" المعارض  استقالات جماعية من «الائتلاف» تطلق رصاصة الرحمة عليه  تحرُّك دي ميستورا: الالتفاف على نتائج العدوان الثلاثي  حبّ ـ حرب.. مَنْ سينتصر في النهاية؟ .. بقلم: نظام مارديني  لقاء وزاري لـ«ثلاثي أستانا»  لا كيميائي في «أبحاث برزة» وخبراء التقصي دخلوا دوما مجدداً … اجتماع للضامنة في موسكو السبت.. وفشل أوروبي في بروكسل لإحياء «جنيف»  موسكو أكدت أن استعادة السيطرة على مخيم اليرموك على وشك الانتهاء … الجيش يكثف عمليات الاقتحام في جنوب العاصمة ويتقدم على كافة المحاور  «روسيا إنسايدر»: الصواريخ الروسية تحوّل الأساطيل الأميركية إلى عديمة الجدوى  القلمون الشرقي خالٍ من الإرهاب والاحتفالات عمّت بلداته  في تركيا سيناريو استباقي.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  216 شركة جديدة تأسست خلال 3 أشهر ومنح 3662 سجلاً تجارياً  العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري  معركة حماة - إدلب تتجهز على نارٍ هادئة..  الجولاني يرضخ دون شروط بعد تصريحات أردوغان حول إدلب  هذه العادات ميزت 6 دول وجعلت مواطنيها أكثر صحة  الشرطة العسكرية الروسية تبدأ دورياتها في القلمون  البنتاغون: قوات خصومنا في سورية تستخدم وسائل الحرب الإلكترونية بكثافة ضدنا!  المارينز الأمريكي يعترف بضعفه أمام روسيا  

تحليل وآراء

2017-12-14 06:08:08  |  الأرشيف

لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح

الوطن

يبدو أن حلحلة العقد التي عقدها الأميركي في بداية الأزمة السورية، قد بات في متناول اليد، بعد أن اقتنع التركي أن شهادة انتمائه لحلف شمال الأطلسي لم تعد كافية لاضطلاعه بدور إقليمي في شرق أوسط جديد.
هذه الصورة عبر عنها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من خلال تأكيده أنه قادر على التعامل مع القيادة السورية المستمرة في المرحلة القادمة، وكذلك في الرسائل الكثيرة للمعارضة السياسية منها والمسلحة بأن «اللعبة انتهت»، وليس أقل أهمية الرسائل المتبادلة بين التركي والروسي من جهة، والروسي والإيراني من جهة ثانية.
كل هذا المشهد يفرض على الميدان حلولا قد يرى البعض أنها مؤجلة وخصوصا في الرقة، التي يريد التركي حسمها بسرعة لمصلحة الجيش العربي السوري، لأنه على يقين أن ميليشيا «الجيش الحر» رسب في كل الامتحانات التي تقدم إليها، ومن الغباء الاستمرار على المراهنة على أي دور له في الميدان.
الأمر الآخر، لا يريد التركي أن يفقد الورقة الأخيرة التي يمتلكها في إدلب، قبل أن يضمن إنهاء الحلم الكردي في شمال سورية، وهذا الحلم لن تعلن مراسم وفاته إلا بوصول الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية التركية في تل أبيض وعين العرب واستكمالا للصورة في جرابلس والراعي وإعزاز، حينها يطمئن التركي ويعطي الروسي ورقة إدلب، غير مأسوف عليها، من الجانب التركي، لأنه أصبح على يقين أن ما تحمله من خسائر بسبب تدخله الخاطئ في الأزمة السورية كان أكبر بكثير جداً من المكاسب التي كان يتوهم تحقيقها.
يبدو أن بعض الأكراد أدركوا هذه الحقيقة وأصبحوا يهرولون الواحد تلو الآخر إلى الروسي ليقبل أوراق اعتمادهم، وتسجيل أسمائهم في جدول الحضور القادم، وذهب البعض منهم أبعد من ذلك عندما أعلن أنه على استعداد كفصائل مسلحة منضوية فيما يسمى «قوات سورية الديمقراطية – قسد» أن تصبح تحت لواء الجيش العربي السوري بعد انتهاء التسوية السياسية التي سيفرض ملامحها الأساسية الجيش العربي السوري.
البعض يرى أن الضرورة تقتضي أن ينتهي ملف إدلب أولاً وتأجيل استعادة الرقة، لأن دخول الجيش العربي السوري سيصبح مسألة وقت، على اعتبار أن قيادة «قسد» قد تعهدت في السر، للطرف الروسي أنها ستسلم كل المناطق التي تسيطر عليها للجيش العربي السوري بعد أن يتم تطهير باقي المناطق من داعش وجبهة النصرة وأخواتها.
هذه الرؤية يمكن أن تكون الأوضح بالنسبة للسوريين، لأن التجربة أثبتت عدم احترام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواثيقه وعهوده، وفي المقابل لم تشهد ساحات الميدان المتماسة بين الجيش العربي السوري و«قسد» أي اشتباك، وكذلك التصريحات التي يدلي بها قادة الفصائل الكردية، والواقع الحقيقي في مناطق سيطرتهم يؤكد ذلك.
إن ما سبق يجعلنا نطرح سؤالاً مهماً: لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟
 

عدد القراءات : 3950

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider