دمشق    25 / 06 / 2018
ترامب يدعو إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم دون انتظار أحكام القضاء  مجلس الوزراء يطلب من الوزارات إنجاز برنامجها لتبسيط الإجراءات بما يتماشى مع مشروع الإصلاح الإداري  الرئيس الأسد يصدر القانون رقم /24/ القاضي بتعديل بعض مواد قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  مونديال روسيا 2018: كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا خارج المونديال (3-0)  أردوغان قبل إعلان النتيجة الرسمية: أنا الرئيس  الحشد الشعبي: لن نسكت على الغارة الأمريكية  اعتقال 30 مشتبها بتورطهم بمحاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا  "تيار الحكمة" العراقي يرفض تمديد مهام البرلمان الحالي  الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي: تحرير الحديدة بات وشيكا  آثار سورية المسروقة قضية دولية.. وبلجيكا تحقق  الرقة غارقة في الفوضى و«قسد» تواجهها بالقمع والإذلال للسكان … «مراكز مصالحة» جديدة في دير الزور  طائرات واختصاصيون طبيون روس عادوا إلى بلادهم.. ومهلة للمطلوبين للجيش في الغوطة … القضاء على إرهابيين وتدمير عتادهم في ريف حماة الشمالي  الحُديدة.. لماذا الآن؟.. بقلم: طلال الزعبي  عودة النازحين العنصر المكمل لانتصار سورية.. بقلم: رفعت البدوي  14500 موظف اقترضوا 7 مليارات ليرة من «التوفير» منها 70 مليوناً فقط للمتقاعدين منذ بداية 2018  الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  الأشواط النهائية لـ«تصفية القضية الفلسطينية»  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  

تحليل وآراء

2017-12-14 06:08:08  |  الأرشيف

لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح

الوطن

يبدو أن حلحلة العقد التي عقدها الأميركي في بداية الأزمة السورية، قد بات في متناول اليد، بعد أن اقتنع التركي أن شهادة انتمائه لحلف شمال الأطلسي لم تعد كافية لاضطلاعه بدور إقليمي في شرق أوسط جديد.
هذه الصورة عبر عنها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من خلال تأكيده أنه قادر على التعامل مع القيادة السورية المستمرة في المرحلة القادمة، وكذلك في الرسائل الكثيرة للمعارضة السياسية منها والمسلحة بأن «اللعبة انتهت»، وليس أقل أهمية الرسائل المتبادلة بين التركي والروسي من جهة، والروسي والإيراني من جهة ثانية.
كل هذا المشهد يفرض على الميدان حلولا قد يرى البعض أنها مؤجلة وخصوصا في الرقة، التي يريد التركي حسمها بسرعة لمصلحة الجيش العربي السوري، لأنه على يقين أن ميليشيا «الجيش الحر» رسب في كل الامتحانات التي تقدم إليها، ومن الغباء الاستمرار على المراهنة على أي دور له في الميدان.
الأمر الآخر، لا يريد التركي أن يفقد الورقة الأخيرة التي يمتلكها في إدلب، قبل أن يضمن إنهاء الحلم الكردي في شمال سورية، وهذا الحلم لن تعلن مراسم وفاته إلا بوصول الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية التركية في تل أبيض وعين العرب واستكمالا للصورة في جرابلس والراعي وإعزاز، حينها يطمئن التركي ويعطي الروسي ورقة إدلب، غير مأسوف عليها، من الجانب التركي، لأنه أصبح على يقين أن ما تحمله من خسائر بسبب تدخله الخاطئ في الأزمة السورية كان أكبر بكثير جداً من المكاسب التي كان يتوهم تحقيقها.
يبدو أن بعض الأكراد أدركوا هذه الحقيقة وأصبحوا يهرولون الواحد تلو الآخر إلى الروسي ليقبل أوراق اعتمادهم، وتسجيل أسمائهم في جدول الحضور القادم، وذهب البعض منهم أبعد من ذلك عندما أعلن أنه على استعداد كفصائل مسلحة منضوية فيما يسمى «قوات سورية الديمقراطية – قسد» أن تصبح تحت لواء الجيش العربي السوري بعد انتهاء التسوية السياسية التي سيفرض ملامحها الأساسية الجيش العربي السوري.
البعض يرى أن الضرورة تقتضي أن ينتهي ملف إدلب أولاً وتأجيل استعادة الرقة، لأن دخول الجيش العربي السوري سيصبح مسألة وقت، على اعتبار أن قيادة «قسد» قد تعهدت في السر، للطرف الروسي أنها ستسلم كل المناطق التي تسيطر عليها للجيش العربي السوري بعد أن يتم تطهير باقي المناطق من داعش وجبهة النصرة وأخواتها.
هذه الرؤية يمكن أن تكون الأوضح بالنسبة للسوريين، لأن التجربة أثبتت عدم احترام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواثيقه وعهوده، وفي المقابل لم تشهد ساحات الميدان المتماسة بين الجيش العربي السوري و«قسد» أي اشتباك، وكذلك التصريحات التي يدلي بها قادة الفصائل الكردية، والواقع الحقيقي في مناطق سيطرتهم يؤكد ذلك.
إن ما سبق يجعلنا نطرح سؤالاً مهماً: لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟
 

عدد القراءات : 3999

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider