الأخبار |
قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي  بؤبؤ العين لرصد إجهاد العمل المرهق  إيران: قريبا...منظومة دفاعية تنافس "إس 300"  ضمت صلاح وماني... "كاف" يعلن القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب أفريقي  الكرملين يؤكد ضرورة لقاء بوتين وترامب  القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!  المواضيع الـ10 الأكثر بحثا في "غوغل" لعام 2018  الحريري: الحظر الأمريكي على إيران يؤثر على لبنان  إصابة أربعة عسكريين لبنانيين في اشتباك مع مسلحين في بعلبك  أوغلو: لا حاجة حاليا لعقد قمة روسية تركية حول الوضع في إدلب  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  مفاوضات السويد: سقوط مرحلة فرض الإرادات  أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه.. توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»  شمّاعة «الإرهاب» طلباً للتهدئة: جولة خامسة من الاحتجاجات اليوم في فرنسا  «عيون» واشنطن في أفريقيا: لمواجهة النفوذ الصيني والروسي  سارية السواس تُوحّد…جميع “كراجات” العاصمة!!  شويغو يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي  كاسحة ألغام تنضم إلى القوات البحرية الروسية في البحر المتوسط  لماذا قررت تركيا خوض الحرب في شرق الفرات … إليكم كلمة السر  تحذيرات من تطبيق خطير يسرق الأموال عبر الهواتف!     

تحليل وآراء

2017-12-14 06:08:08  |  الأرشيف

لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح

يبدو أن حلحلة العقد التي عقدها الأميركي في بداية الأزمة السورية، قد بات في متناول اليد، بعد أن اقتنع التركي أن شهادة انتمائه لحلف شمال الأطلسي لم تعد كافية لاضطلاعه بدور إقليمي في شرق أوسط جديد.
هذه الصورة عبر عنها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من خلال تأكيده أنه قادر على التعامل مع القيادة السورية المستمرة في المرحلة القادمة، وكذلك في الرسائل الكثيرة للمعارضة السياسية منها والمسلحة بأن «اللعبة انتهت»، وليس أقل أهمية الرسائل المتبادلة بين التركي والروسي من جهة، والروسي والإيراني من جهة ثانية.
كل هذا المشهد يفرض على الميدان حلولا قد يرى البعض أنها مؤجلة وخصوصا في الرقة، التي يريد التركي حسمها بسرعة لمصلحة الجيش العربي السوري، لأنه على يقين أن ميليشيا «الجيش الحر» رسب في كل الامتحانات التي تقدم إليها، ومن الغباء الاستمرار على المراهنة على أي دور له في الميدان.
الأمر الآخر، لا يريد التركي أن يفقد الورقة الأخيرة التي يمتلكها في إدلب، قبل أن يضمن إنهاء الحلم الكردي في شمال سورية، وهذا الحلم لن تعلن مراسم وفاته إلا بوصول الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية التركية في تل أبيض وعين العرب واستكمالا للصورة في جرابلس والراعي وإعزاز، حينها يطمئن التركي ويعطي الروسي ورقة إدلب، غير مأسوف عليها، من الجانب التركي، لأنه أصبح على يقين أن ما تحمله من خسائر بسبب تدخله الخاطئ في الأزمة السورية كان أكبر بكثير جداً من المكاسب التي كان يتوهم تحقيقها.
يبدو أن بعض الأكراد أدركوا هذه الحقيقة وأصبحوا يهرولون الواحد تلو الآخر إلى الروسي ليقبل أوراق اعتمادهم، وتسجيل أسمائهم في جدول الحضور القادم، وذهب البعض منهم أبعد من ذلك عندما أعلن أنه على استعداد كفصائل مسلحة منضوية فيما يسمى «قوات سورية الديمقراطية – قسد» أن تصبح تحت لواء الجيش العربي السوري بعد انتهاء التسوية السياسية التي سيفرض ملامحها الأساسية الجيش العربي السوري.
البعض يرى أن الضرورة تقتضي أن ينتهي ملف إدلب أولاً وتأجيل استعادة الرقة، لأن دخول الجيش العربي السوري سيصبح مسألة وقت، على اعتبار أن قيادة «قسد» قد تعهدت في السر، للطرف الروسي أنها ستسلم كل المناطق التي تسيطر عليها للجيش العربي السوري بعد أن يتم تطهير باقي المناطق من داعش وجبهة النصرة وأخواتها.
هذه الرؤية يمكن أن تكون الأوضح بالنسبة للسوريين، لأن التجربة أثبتت عدم احترام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواثيقه وعهوده، وفي المقابل لم تشهد ساحات الميدان المتماسة بين الجيش العربي السوري و«قسد» أي اشتباك، وكذلك التصريحات التي يدلي بها قادة الفصائل الكردية، والواقع الحقيقي في مناطق سيطرتهم يؤكد ذلك.
إن ما سبق يجعلنا نطرح سؤالاً مهماً: لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟
 

عدد القراءات : 4169
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018