الأخبار |
الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  وسائل إعلام: قتلى في انفجار يستهدف مكتبا لـ"جبهة النصرة" في إدلب  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب ببيروت: سورية هي الفجوة الأكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل غيابها  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين     

تحليل وآراء

2017-12-15 08:22:37  |  الأرشيف

واشنطن ستلجأ إلى السياسة لعرقلة الحل خوفاً من أن يكون سوتشي بديلاً عن جنيف

علي مخلوف
خفت صوت السلاح فيما ضج العالم بمشاهد المصافحات ودوي التصريحات، لم تعد الميليشيات الإرهابية في سوريا سوى هباب تذروه رياح التغيير الميداني والسياسي، في وقت يسير فيه جيش أنصاف الآلهة السوري بخطى موزونة لمعركة الخلاص الأخير.
البداية كانت من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قاعدة حميميم الجوية في الساحل السوري ولقائه بالرئيس بشار الأسد، وعلى الرغم من محاولات المحور المعادي والمعارضة التي يدعمها استغلال الحدث على أنه انتهاك للسيادة السورية، فإن مشهد العناق منذ حطت قدما بوتين على أرض المطار ثم لقائه وجهاً لوجه بالرئيس الأسد على شكل منفرد، ومن ثم لقاء الرئيسين بالضباط الروس والسوريين، أسكت أفواهاً عديدة، لقد اختار بوتين زيارة حميميم ولقاء الأسد قبل جولته إلى دول الجوار، أطلع بوتين الرئيس الأسد على خطة رحلته ولقاءاته المنتظرة، ثم أعلن من الساحل سحب جزء من القوات الروسية مهدداً بتوجيه ضربات مخيفة للإرهاب إن رفع رأسه مجدداً، لقد أراد بوتين إحراج واشنطن ومن معها وهم الذين كرروا مراراً ضرورة سحب القوات الأجنبية من سوريا فبدء بنفسه، فما كان من الولايات المتحدة إلا أن صعدت الموقف السياسي عندما صرح وزير الخارجية ريسك تيلرسون بشأن القرم وأوكرانيا، وذلك لذر الرماد في العيون وتخطي محاولة بوتين حشر ترامب بشأن سحب قواته من سوريا كما فعل القيصر من قلب حميميم.
عاد تيلرسون ليكرر الموقف التصعيدي ضد القيادة السورية ومستقبلها، ثم لم يلبث إلا أن حصل تغيير أممي وحتى على مستوى المعارضة التي قالت بأنها مستعدة للجلوس مع السلطة ودون شروط مسبقة وأن الرئاسة مسألة يحددها الدستور والانتخابات فقط، فيما عات واشنطن للقول مرة أخرى بعد تصريحاتها العدائية بأن مصير القيادة السورية يحدده السوريون وحدهم.
لم تمض ساعات عل إعلان بوتين النصر على الإرهاب في سوريا حتى ظهر الرئيس ترامب ليعلن نصره الخاص على الإرهاب في سوريا والعراق.
تصريحات تيلرسون كانت غريبة في التوقيت ومتضاربة في ذات الوقت حيث أعلن عن ضرورة دعم موسكو لبلاده في قضية العقوبات على كوريا الشمالية، بينما أكد أن واشنطن لن ترفع عقوباتها عن روسيا قبل أن تنهي ما أسمته باحتلال أوكرانيا، هذه التصريحات من شأنها خلط الأوراق ووضع عصي في عجلة الحل السوري، لا سيما وأن واشنطن تتخوف من أن يكون سوتشي بديلاً عن جنيف، بما يكلل النجاح الروسي السياسي على مستوى عالمي ورسمي، مدعوماً بتطورات الميدان السوري، حيث باتت غالبية مساحة سوريا بيد الحكومة السورية.
إذاً فإن المرحلة القادمة آتية على متغيرات كبيرة، وستشهد على محاولات أمريكية وخليجية من أجل عرقلة أي حل سوري، هذه المحاولات لن تكون بطرق عسكرية ولا من خلال دعم جماعات مسلحة لأن الأمر بات مفعولاً الجيش السوري وحلفائه هم الأقوى والأكثر نفوذاً، بالتالي لن يبقى إلا التصريحات العدائية والمواقف المعرقلة لأي تعاون دولي وإقليمي بشأن سوريا.
عاجل
 

عدد القراءات : 3853
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019