الأخبار |
تركيا: عملياتنا في العراق ستتواصل وعلى بغداد تحمل المسؤولية  التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سورية بعدم تركهم لقمة سائغة لهجوم تركي!  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال  وحدات الجيش تنفذ عمليات ضد تحركات الإرهابيين في السرمانية والزيارة بريف حماة  مقتل يمنيين بنيران العدوان السعودي في ريمة والحديدة  أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل  متحولة جنسيا تقترب من الحصول على لقب ملكة جمال الكون (صور)  قائد الطيران الإيراني: نمتلك أحد أقوى الأساطيل في الشرق الأوسط  مبعوث الرئيس الأمريكي للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".. أي عملية عسكرية تركية في شمال سورية لن تكون حكيمة.  أمير قطر يهاجم "دول المقاطعة" ويؤكد عدم تراجع الدوحة عن موقفها من الأزمة الخليجية  وزير خارجية البحرين يرّد على أمير قطر ويتهم الدوحة بالتأمر  الكويت تنفي التفاوض على استضافة قاعدة عسكرية بحرية بريطانية  "المطار مقابل المطار".. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد إسرائيل  وزير بريطاني: أوروبا لا تقوم بأفضل ما لديها لحل مشكلات الشرق الأوسط  غوتيريش منزعج من تأسيس كوسوفو جيشا قتاليا.. ومجلس الأمن يبحث الأمر  ترامب يعين مولفاني بمنصب كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة  "قسد" تحرر هجين شرقي سورية من تنظيم "داعش"  عشرات الاصابات بتفجير العدو الاسرائيلي منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري  الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"  وزير خارجية قطر: مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام بلا حول ولا قوة     

تحليل وآراء

2017-12-20 05:38:21  |  الأرشيف

تعقيدات الوضع حول عفرين.. بقلم: أنس وهيب الكردي

متتبعو التصريحات الصادرة عن أنقرة حول سورية، يلمسون تركيزاً تركياً متواصلاً على التهديدات التي يشكلها وجود «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سورية عموماً ومنطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي خصوصاً، على الأمن القومي التركي.
ويسود اعتقاد بين الأوساط التركية الرسمية بوجود تداخل بين مسلحي وحدات حماية الشعب (الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي «بيدا») وحزب العمال الكردستاني في مختلف المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الكردية، وترجح تلك الأوساط أن هذا التداخل يشهد أعلى مستوى له في منطقة عفرين، لعل هذا الاعتقاد بوجود تشابك كثيف بين التنظيمين، هو ما يجعل الأتراك مصرين على اتخاذ إجراءات تنزع فتيل ما يعتبرونه «خطراً» محيقاً بأمن بلادهم؛ فأنقرة لا تنظر إلى عفرين إلا كـ«منجنيق ضخم» منصوب على الطرف الآخر من الحدود، ومصوب ضد تركيا.
وعفرين المتوضعة بوداعة على السهول الخصبة لشمالي غرب سورية في العقدة الكبرى بين إدلب حلب، حماة، وتركيا، تلعب دوراً خاصاً في تحديد اتجاهات القوى الكردية على مستوى سورية أو المنطقة. سورية، يتأثر المشروع الفيدرالي، الذي يعمل (بيدا) على تنفيذه في شمال سورية، بشكل أو بآخر، بتطورات الوضع حول عفرين. كما أن عفرين هي أحد أكبر خزانات الدعم لوحدات «حماية الشعب»، والتي مكنت هذه المليشيا من تعظيم قوتها في سورية.. أيضاً تحتل عفرين مكانة لافتة في توازنات المنطقة الشمالية الغربية من سورية، تؤهلها للمساهمة في ترجيح الكفة لمصلحة إحدى القوى المتنافسة؛ فحسب خرائط السيطرة الميدانية، تتوسط عفرين مناطق تسيطر عليها قوات من الجيش السوري، وحلفائه في المجموعات العراقية واللبنانية (في ريف حلب الجنوبي ومدنية حلب)، من جهة، ومناطق أخرى تنتشر فيها قوات لتركيا ولحلفائها في مليشيات «درع الفرات»، مثل جرابلس والراعي والباب وغربي عفرين في ريف إدلب الشرقي، من جهة أخرى. ويشكل الوجود الروسي حول مدنية عفرين وداخل مدينة تل رفعت، المانع الأهم لصاعق تفجير صراع عسكري كبير لتحديد مصير هذه المنطقة السورية.
زاد من تعقيد الوضع حول عفرين، إصرار المسؤولين الأتراك في جميع محادثاتهم العسكرية مع نظرائهم الروس بشكل أساسي، ومع الإيرانيين إلى حد ما، على وضع مصير هذه المنطقة بالتوزاي مع مصير إدلب، وربطهم إنهاء وجود «هيئة تحرير الشام» التي تقودها «جبهة النصرة» المنحلة في هذه المحافظة، بالتوازي مع محاربة مسلحي الوحدات في عفرين.
وعلى صعيد اتجاهات القوى الكردية المتصارعة على مستوى الإقليم، لطالما كانت عفرين، مؤيدة لأفكار حزب العمال الكردستاني، ومؤسسه عبد اللـه أوجلان. يجعلها ذلك تدخل ضمن النفوذ الإقليمي للحزب، وأبعد عن منافسه الكردي الكبير الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برازني.
هذه العفرين هي ما تتركز عليها الآن لعبة دولية إقليمية، تترك مصيرها بين ثلاثة سيناريوهات: الأول، تقاسم نفوذ بين القوى المتنافسة من حولها مقابل تحريك عملية ادلب، ثانياً، استمرار وضعها الراهن كمنطقة عازلة بين الأتراك وحلفائهم من المليشيات المسلحة، والجيش السوري وحلفائه، ثالثاً، تسوية تؤدي إلى تهدئة مخاوف الأتراك بضمانات روسية، ربما يكون أحد بنودها تحديد مستوى تسلح المنطقة أو نزعه. بكل الأحوال، لن ترتسم هذه السيناريوهات من تلقاء نفسها، بل ستتحدد وفقاً للمعطيات الميدانية، وأيضاً لن ينحسم مصير عفرين بمعزل عن واشنطن، التي أعلنت مؤخراً، نيتها تقليص دعمها لتحالف «قوات سورية الديمقراطية»، الذي تقوده «وحدات حماية الشعب.
 

عدد القراءات : 3893
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018