دمشق    23 / 06 / 2018
الجنوب السوري: خيارا الاتفاق والمواجهة العسكرية  فلسطين و«صفقة القرن»: الإعلان بات وشيكاًَ  «أوبك» تقرّ سياسة الإنتاج الجديدة: «تسوية» تمرّر زيادة معتدلة  انتخابات الغد: مصير «تركيا أردوغان»..بقلم: حسني محلي  البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة المتوسط والفارس المتالق أحمد حمشو يرفع العلم السوري  الجيش الذي لا يُقهر؟!.. بقلم: زياد حافظ  مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة  كيف سيواجه الأميركيون عملية تحرير الجنوب السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  كرة الثلج تتدحرج: حرب جديدة على غزة؟  تونس ترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬  بوليفيا تصادر حوالي 174 طنا من المخدرات منذ بداية العام  ظريف يعلن في مقال قائمة ببعض مطالب إيران من أميركا  هذه الدول قد تؤيد رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا!  أول جولة تفقدية لرئيس الوزراء المصري الجديد  مساعدات روسية لأهالي كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية  الدفاع الروسية: مسلحو جبهة النصرة يهاجمون مواقع للجيش السوري في منطقة خفض التصعيد الجنوبية  إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  قتلى وجرحى في محاولة لاغتيال رئيس وزراء إثيوبيا الجديد  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  

تحليل وآراء

2017-12-24 15:41:23  |  الأرشيف

أهم الأسباب التي تعيق إنشاء تحالف تركي إيراني

أكد المحلل السياسي البريطاني، آدم غاري، أن العلاقات التركية الإيرانية تطورت خلال السنة الحالية بشكل ملحوظ ووصلت إلى مرحلة الشراكة الكبيرة.
 

وفسر المحلل غاري هذا التطور نتيجة لأسباب اقتصادية وأمنية، مشيرا إلى أنها لن تتطور إلى تحالف استراتيجي، بسبب عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي.

وفي مقال له نشره في دورية "أورينتال ريفيو"، قال غاري إن العلاقات التركية الإيرانية شهدت منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979 فترة من التذبذب السريع تراوحت بين التسامح العملي والتعاون المحدود، إلى العداء المفتوح الذي لم يصل إلى حد النزاع العسكري، ولكن العلاقات تشهد الآن أفضل عصورها منذ 40 عاما.

ولفت المحلل البريطاني إلى أن بدء عملية السلام في أستانا وقبول تركيا ببقاء الحكومة السورية كانت من بين العناصر الرئيسة التي ساعدت العلاقات الثنائية بحيث صار البلدان يريان إمكانية أوسع للوصول إلى شراكة تتجاوز الصراع السوري وعملية السلام المرتبطة به.

وإلى جانب التوافق بين البلدين حول ضرورة إعادة الاستقرار إلى سورية، تكررت زيارات الرئيس التركي أردوغان إلى إيران وترافقت مع تزايد التجارة بين البلدين بسرعة.

إضافة لذلك، تعهدت الدولتان بالبدء في التبادل التجاري بالعملات الوطنية، وهو ما يسمح لإيران بتجاوز العقوبات الأمريكية، ويسمح لتركيا أيضا بتأكيد الاستقلال المالي عن شركائها الغربيين السابقين.

ومن الناحية العملية، يتطلع البلدان إلى التعاون في مشاريع الطاقة المتبادلة، بما في ذلك "خط الغاز الفارسي". ومن بين الأطراف المشاركة في هذا المشروع، فإن تركيا وإيران هما الدولتان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني أن إيران وتركيا تمثل الجانب الشرقي لمشروع يربط الغاز الأوراسي إلى الجانب الأوروبي.

وتحدث غاري عن أن أهم حدث في العام الحالي فيما يتعلق بتعميق الشراكة التركية الإيرانية والمتمثل بزيارة رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري إلى أنقرة والذي يعد أعلى مسؤول عسكري إيراني يزور تركيا منذ الثورة الإيرانية، وتوصل إلى تفاهمات مع تركيا حول التعاون بشكل أكبر فى القضايا الأمنية الإقليمية.

ونوه المحلل غاري بالعمل المشترك بين إيران وتركيا على عزل الدولة غير الشرعية في شمال العراق. كما رحبت طهران ببناء تركيا سياجا حدوديا على الحدود معها كآلية لمنع تحرك "المتطرفين" الأكراد بين البلدين.

 

ووفقا للمحلل فإن هناك مسألتين أخريين محل اتفاق بين البلدين هما النزاع بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث انحازتا إلى الموقف القطري، والثانية دعم الفلسطينيين.

وأضاف:

لا يوجد تنافس بين البلدين في دعم الفلسطينيين، بل يسعيان إلى تشكيل جبهة موحدة في العالم حول فلسطين لمواجهة قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل"، حيث شارك الرئيس الإيراني في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي دعا لها أردوغان، وبذلتا جهودا كبيرة من أجل إصدار قرار الأمم المتحدة الداعي لإلغاء قرار ترامب.

ونوه غاري بأن استمرار تركيا في توسيع نطاق تعاونها الأمني ​​مع إيران، يثير مخاوف الناتو من أن تتحول تركيا في القريب إلى عدو. وهذه المخاوف تتوازى مع القلق الإيراني من عضوية تركيا في الناتو. وبعبارة أخرى فإن الناتو قد يكون أكثر انزعاجا من الشراكة الأمنية التركية مع إيران من قلق إيران من وجود الأسلحة الأمريكية.

وخلص المحلل البريطاني إلى أن الشراكة بين إيران وتركيا قد بنيت على أساس مجموعة من الضرورات الاقتصادية والأمنية، فضلا عن أهداف مماثلة لمشروعات التجارة والطاقة والتجارة. ولن تتحول هذه الشراكة إلى تحالف رسمي ما لم تترك تركيا- أو حتى تترك تركيا — حلف الناتو.

عدد القراءات : 3330

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider