الأخبار |
قرار دولي جديد حول الحديدة: عملية إنعاش لا تطمئن «أنصار الله»  «المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  ماي تنجو من "سحب الثقة"  قناة عبرية تكشف النقاب عن تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن"  وهاب: لو حضر الرئيس الأسد القمة الاقتصادية لتراكض الرؤساء للحضور  تقرير: أوامر أميركية منعت دعوة سورية إلى قمة بيروت  يا صاحبي.. حتى الدمى تفكر!.. بقلم: نبيه البرجي  بيدرسون يواصل زيارته ولقاءاته في دمشق … مصدر دبلوماسي: نأمل أن يكون لديه «تفهم جديد» للوضع في سورية والحفاظ على حياديته  واشنطن تعلن وقف العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة في الموعد المحدد  أردوغان يكشف العدد الحقيقي لقتلى الجيش الأمريكي بانفجار منبج  مايك بنس: بعد أن هزمنا "داعش" في سورية قواتنا تعود إلى الوطن  الخارجية الإيرانية: إطلاق القمر الصناعي لا يعد عملا عسكريا  ظريف: لقد أدرك العالم أن أمريكا باتت بمثابة "الملك العاري"  بعد اعتقاله في سورية.. داعشي أميركي: شهدت عمليات ذبح وصلب ولست نادماً     

تحليل وآراء

2018-01-03 04:02:20  |  الأرشيف

نهاية التاريخ في اسرائيل وسرّ العقبة الأخيرة على الطريق!

تتصرّف الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وكأنها فازت بالجائزة الكبرى في هذا العصر وفي التاريخ، بعد اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل. وتخلّت على الفور عن أساليب المراوغة والخداع التي كانت تتبعها في السابق، والتظاهر بالانخراط الجدّي في عملية السلام، حتى بعد أن تحوّلت الى ما يشبه المسرحية الهزلية! وهي فهمت مبادرة ترامب بما تعنيه في الشكل والمضمون، من انها تفويض أميركي مطلق بتهويد القدس كاملة، وتسريع السيطرة على كامل الأرض الفلسطينية التاريخية ربما باستثناء قطاع غزة، والعمل على اعلان اسرائيل دولة يهودية خالصة، وتمهيد الطريق أمام طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية بعد تحرير يهودا والسامرة!
حزب الليكود بزعامة نتنياهو سارع الى اعلان هذا المضمون بتصويت غالبيته الساحقة على مشروع قرار ضمّ كل مستوطنات الضفة الغربية لاسرائيل، بما يتيح السماح بالبناء الحرّ دون الحاجة الى تسميتها ب المستوطنات، وتطبيق القانون الاسرائيلي، والسيادة على كامل المجال الاستيطاني في الضفة والقدس! وتعتبر الحكومة الاسرائيلية انها لم تعد في حاجة الى مسرحية مفاوضات السلام، وسحبت اعترافها عمليا بوجود الشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير الفلسطينية التي اعترف بها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني. وأسقطت كذلك من اعتبارها موقف المجتمع الدولي داخل المنظمة الدولية للأمم المتحدة ومؤسساتها وخارجها، مع الرهان على ان تلك الدول ستتبع أميركا عاجلا أو آجلا!
ما يحمل القيادة الاسرائيلية على الاعتقاد بأنها فازت بالرهان، وان اعتراف ترامب بالقدس هو نهاية التاريخ بالنسبة اليها، أمران حاسمان: الأول، غياب القيادة الموحّدة للشعب الفلسطيني، وغلطة تلك القيادة التاريخية بالتخلّي عن الصراع المسلح لاستعادة الحقوق. والأمر الثاني، غياب القيادة العربية الموحّدة، والانهيار العربي القومي العام دولا ومجتمعات بعد ضرب مراكز القوة فيها واضعافها تباعا الى درجة التلاشي! والتحوّل المذهل الذي حدث لدى دول عربية مؤثرة هو القبول بالأمر الواقع الاسرائيلي الجديد على علاّته، والانصراف عن مواجهته! غير أن العقبة الأخيرة التي لا تزال تواجهها اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، هو الدولة الوحيدة التي لا تزال صامدة ولم تتخل عن دعوتها الى تحرير فلسطين من البحر الى النهر منذ التأسيس. وهي ايران بنظامها الاسلامي!
الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل تعتبران معا ان مسار ازالة هذه العقبة الأخيرة قد بدأ… وهذا له حديث آخر!

عدد القراءات : 3912
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019