الأخبار العاجلة
الرئيس الأسد: نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا  الرئيس الأسد: سورية صمدت لانها قوية ولانها واجهت الحرب بشجاعة وستكون مكانتها اكبر  الرئيس الأسد: نقول لكل من ارتكب اثما ان السبيل الوحيد امامه هو الانضمام للمصالحات وتسليم سلاحه  الرئيس الأسد: العملاء لم يتعلموا بعد كل هذه السنوات ان القاعدة البديهية ان لا شي يعطي النسان قيمته الا الانتماء للشعب الحقيقي  الرئيس الأسد: الوطن له مالكون حقيقيون وليس لصوصا  الرئيس الأسد: اليوم يندحر الارهاب ومع كل شبر يتطهر هناك عميل وخائن ومرتزق يتذمر لان رعاتهم خذلوهم  الرئيس الأسد: مخطط التقسيم ليس بجديد وعمره عقود ولا يتوقف عند الحدود السورية بل يشمل المنطقة ككل  الرئيس الأسد: سياسة بعض الدول ضد سورية اعتمدت على الإرهاب وتسويق محاولة تطبيق اللامركزية الشاملة لتضعف سلطة الدولة  الرئيس الأسد: الشراكة هي التعبير الحقيقي عن أهم اوجه الديمقراطية  الرئيس الأسد: أحد الجوانب الايجابية لقانون الادارة المحلية هو توسيع المشاركة في تنمية المجتمع المحلي الذي يقوم بادارة الموارد  الرئيس الأسد : اطلاق المشاريع التنموية بشكل محلي يتكامل مع المشاريع الاستراتيجية للدولة  الرئيس الأسد: الوحدات المحلية اصبحت الان اكث قدرة على تأدية مهامها دون الاعتماد على السلطة المركزية  الرئيس الأسد: جوهر ما يهدف اليه قانون الادارة المحلية هو تحقيق التوازن التنموي بين المناطق ورفع المستوى المعيشي وتخفيف العبئء عن المواطنيين  الرئيس الأسد: صدور القانون 107 الخاص بالادارة المحلية خطوة هامة في زيادة فاعلية الادارات المحلية  الرئيس الأسد اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة     
  الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  ضابط فرنسي: التحالف الدولي دأب على قتل المدنيين السوريين وتدمير مدنهم  روحاني: قوى الاستكبار فشلت في بث الخلافات بين أطياف الشعب الإيراني  الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: اجتماعا وارسو وميونيخ كانا مسرحا للعزلة الأمريكية  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  الخارجية القطرية: "الناتو العربي" سيفشل في حال لم تحل الأزمة الخليجية  قطر تكشف شرط العيش بسلام مع إسرائيل وتوجه دعوة عاجلة بشأن إيران  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية  الجيش يدمر أوكارا وتحصينات للإرهابيين ردا على اعتداءاتهم على المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة     

تحليل وآراء

2018-01-08 03:56:44  |  الأرشيف

أن يصرخ أبو الهول.. بقلم: نبيه البرجي

لا يفترض بأبي الهول أن ينطق. أن يصرخ… أين مصر ؟! أكثر من مرة استعدت ما كتبته «الايكونوميست» البريطانية في آب 1947 «حين تتألق مصر يتألق العالم العربي، وحين تذوي يذوي». لا مصر الآن، لا صوت، لا دور، لا ديبلوماسية..
تصوروا أن تكون مصر (أم الدنيا وأم العرب) جزءاً من «تحالف عربي» حوّل اليمن الى مقبرة. الذريعة أن ايران تدعم الحوثيين. أي حوثيين؟ عدد كل أفراد القبيلة، بمن فيهم الشيوخ والنساء والأطفال (وربما الموتى)، لا يتعدى النصف مليون. هل هؤلاء فقط من يواجهون على كل الجبهات، ويمسكون بصنعاء بعد ألف يوم من الحرب، وبعد آلاف أطنان القنابل ؟
لا سوريا يمكن أن تكون ايرانية، ولا اليمن، ولا لبنان. هم شيء ونحن شيء آخر. حين تكون للأميركيين استراتيجيتهم، وللروس استراتيجيتهم، وللأتراك استراتيجيتهم، وللايرانيين استراتيجيتهم, أين استراتيجية العرب ؟
مجتمعات ضائعة بين الغيب والغيبوبة. لا أحد يصرخ في وجه اولئك الذين يلقون بالمليارات في صناديق القمامة أو في المقابر. لا يكاد يمر شهر واحد دون صفقة طائرات أو قطع بحرية أو دبابات، بمليارات الدولارات.
كلنا نمضي الى صناديق القمامة اذا ما بقينا بين لوثة الغيب ولوثة الغيبوبة. الايرانيون يبنون دولة. الاسرائيليون يبنون سوبردولة. نحن، أهل البداوة، نبني الأبراج والقبور.
أحد الكتبة رأى أن التحديث السوسيولوجي في السعودية ( صالات السينما، الحفلات الغنائية…) لا بد أن تكون له تداعياته الدراماتيكية على البنية التيوقراطية في ايران. تحدث عن الزلزال. آيات الله سيتساقطون على أبوابنا.
هل بجون ترافولتا، يا صاحب السمو، يتم الدخول في الحداثة، وان كنا نفضل رقصة الروك اند رول على فتاوى عبد العزيز آل شيخ، بوجهه، وبكوفيته، كما لو أنه آت للتو من أقاصي جهنم؟
اننا نبحث عن مصر. المملكة لا يمكن أن تكون النموذج. لا خطوة واحدة في اتجاه التحديث السياسي الذي هو الأساس في بناء الدولة، وان كنا مع ديكتاتورية أتاتورك الذي أخرج بلاده من الركام، وان كنا مع ديكتاتورية مهاتير محمد الذي انتقل ببلاده من كونسورتيوم السلاطين الى ديناميكية القرن.
لا أحد يقف ضد ولي العهد السعودي اذا ما حاول أن يبني الدولة لا الكازينو، واذا ما أمر الأساطيل بأن تغادر شواطىء المملكة، واذا ما سعى الى انشاء منظومة استراتيجية عربية بعيدة عن ثقافة القبيلة ، وعن ثقافة البلاط. آنذاك نتوّجه ملكاً على العرب.
السعودية لا تملك سوى المال. على مدى عقود بعثرت التريليونات في تسويق الوهابية (الأم الشرعية لتنظيم القاعدة ولتنظيم داعش)، وفي محاربة الشيوعية، وصولاً الى غواتيمالا، وفي اقتناء الأسلحة التي لم تمكّن المملكة من الاستغناء عن حماية الأساطيل، وعن وصاية الأساطيل.
البلاط الذي تورط في الحروب العبثية كيف يكون له دور في انتشال العرب من القاع ؟ لا ندري ما اذا كان باستطاعته انتشال المملكة. في هذه الحال، اين مصر؟
مصر التي، بموقف مريع، تغض الطرف لا بل تشارك بما يجري على أرض اليمن بداعي الحاجة الى المال، ودون أن يكون بالامكان الرهان على دور محوري للقيادة المصرية باللهجة المخملية وبالشخصية المخملية. الذي يجري في سيناء أكثر من أن يكون فضيحة.
ليس مطلوباً من أبي الهول أن ينطق، بل أن يصرخ. صاحبنا لا يملك سوى الأنين…
لا قادة، لا سياسات، لا استراتيجيات، لا ايديولوجيات.الديانات تحولت، على أيدي أولياء الأمر، الى مستودعات لصراع الجاهليات، ولصراع الكراهيات، ولصراع القبائل. لاحظوا كيف تغص المساجد، في حين أن القارب الذي بألف ألف شراع (مع الاعتذار من ناظم حكمت)، يمضي بنا الى نهاية النهايات.
المشكلة، كما يقول الأميركي ريتشارد بايبس، «لا شعوب هناك بل حطام بشري». لن نقول انها لعبة الأمم التي لم تمنع أمماً أخرى من التفاعل ومن الفعل في جدلية القرن. انها لعبة القبائل، وشيوخ القبائل. المايسترو هو الشيطان بعيداً عن البعد الديني للكلمة. هنا موت الضمير العام.
لا خيار امامنا سوى أن نكون الماعز على المسرح. حين تقرع الطبول، لا يسقط سوى الماعز. هل يسعكم التفريق (أيها المؤمنون) بين الثغاء والأنين؟

عدد القراءات : 3907
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019