دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

تحليل وآراء

2018-01-10 04:22:02  |  الأرشيف

سورية خارج دائرة الخطر.. وتنتصر والإرهاب ورعاته يصعّدون

البناء

معن حمية
في الأيام الماضية تعرّضت القواعد الروسية في حميميم وطرطوس لهجمات إرهابية استخدمت فيها طائرات مسيّرة، وقد أكدت مصادر عسكرية روسية أنّ تجميع هذه الطائرات جرى بمساعدة «أصحاب الخبرة في تكنولوجيات الدرونات»، وأنّ قنابلها جهّزت بصواعق أجنبية، في إشارة واضحة الى أنّ هناك دولاً أجنبية تقف خلف هذه الهجمات التي جرى التصدّي لها.

تزامناً، نفّذت المجموعات الإرهابية هجوماً واسعاً على مواقع الجيش السوري في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية لدمشق، والمجموعات التي اشتركت في الهجوم تتبع لدول خليجية معروفة وللسعودية على وجه التحديد.

وفجر يوم أمس شنّت طائرات العدو «الإسرائيلي» غارات جوية على مواقع سورية في منطقة القطيفة، كما تمّ استهداف المنطقة ذاتها بقصف صاروخي.

وعلى وقع هذه الهجمات الإرهابية، صعّدت تركيا في مواقفها العدائية تجاه سورية، وأطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحات شبيهة بتلك التي كان يطلقها في بداية الحرب على سورية، كما أنّ وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو، اتهم دمشق باستهداف ما أسماه مقاتلي «المعارضة المعتدلة» في ريف إدلب، محذراً من أنّ هذا الاستهداف «يقوّض» المحادثات التي تهدف إلى وضع حدّ للأزمة!

واضح أنّ قيام المجموعات الإرهابية و«إسرائيل» ودول أجنبية، بتنفيذ هجمات إرهابية متزامنة، وكذلك التصعيد في الموقف التركي المعادي على خلفية تقدّم الجيش السوري في ريف إدلب، يؤشر إلى استمرار الحرب الكونية على سورية، وأنّ تراجع وطأة هذه الحرب لا يعني انتهاءها، بل هو نتيجة الإنجازات والانتصارات الميدانية التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه.

اللافت عند كلّ تصعيد إرهابي، هو الحديث عن أنّ المجموعات الإرهابية ورعاتها يسعون إلى امتلاك أوراق يستخدمونها في المفاوضات، في حين أنّ هدف الإرهاب ورعاته هو السيطرة على مناطق واسعة، وفرض أمر واقع تقسيمي وتفتيتي، بما يحقق أهداف الحرب على سورية.

واقع الحال، أنّ سورية تخطّت دائرة الخطر إلى برّ الأمان، لكنها لا تزال في دائرة الاستهداف، فالهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع الجيش السوري في حرستا والقطيفة وقاعدتي حميميم وطرطوس والدعم التركي للإرهابيّين، كلّ ذلك يؤكد أنّ الدول المشتركة في الحرب الكونية على سورية لا تزال تضغط بالإرهاب والعدوان لتحقيق أهدافها، غير أنّ الجيش السوري بدعم من حلفائه استطاع أن يحوّل الحرب الإرهابية على سورية إلى فرصة للقضاء على الإرهاب وإسقاط المشروع المعادي.

عدد القراءات : 3517

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider