الأخبار |
مئات الأسر تعود إلى داريا وتدعو الجميع للعودة وترميم ما دمره الإرهاب  لجنة أممية تطالب النظام السعودي بالإفراج عن معتقلين  اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعتمد خطتها للعام القادم: إبراز الوجه الحضاري والقانوني لسورية  سورية تؤكد ضرورة إعلاء واحترام مبادئ القانون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة اللازمة للحد من الهجرة اللاشرعية  طهران: برنامج الصواريخ الباليستية يحمي من الأخطار الخارجية وإسرائيل  القوات العراقية تفكك خلية إرهابية في محافظة ديالى  عودة مئات المهجرين السوريين من الأردن عبر مركز نصيب الحدودي  القبض على موظف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتورطه بجرائم حرب  ترامب: أدعم ابن سلمان وهو حليف جيد جداً لواشنطن  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  متى يسحب ترامب القوات الأميركية من سورية؟  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  كأس العالم للأندية..العين يفوز على ويلينغتون النيوزلندي  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  موسكو تدعو إسرائيل للنظر في العواقب السلبية لعمليات رام الله على المدنيين  وفد الرياض للمشاورات: التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل يرضى به اليمنيون يحتاج مزيدا من الوقت  نيكي هايلي: حكومة السعودية وولي العهد مسؤولون عن قتل خاشقجي ولن يفلت أحد     

تحليل وآراء

2018-01-11 04:12:16  |  الأرشيف

ترامب المحشور قد يغامر بتفجير حرب كمخرج من أزمته!.. بقلم: رؤوف شحوري

الرئيس الأميركي دونالد ترامب محشور في زاوية خانقة بعد الاعصار الذي أثاره كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض. وأسوأ ما يواجهه هذا الرئيس المثير للجدل اليوم، هو ان العاصفة هبّت في وجهه من المعسكر اليميني المتطرّف الذي استند اليه في حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة. وهذا لا يعني ان ترامب يقف وحيدا ومعزولا في مواجهة هذا التسونامي. ومن يقف الى جانبه ويدعمه بقوة الى درجة الاستشراس لبقائه في منصبه، هو اللوبي الصهيوني داخل أميركا والصهيونية الأممية على امتداد العالم. وما يريده هؤلاء هو استمراره في الرئاسة لإكمال ما بدأ به بعد الاعتراف بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل، وإتمام ما يسمّى ب صفقة العصر، أي بتصفية القضية الفلسطينية، وتسليم اسرائيل مفاتيح المنطقة العربية والشرق الأوسط!

غير ان الاعصار الذي أثاره الكتاب في الداخل الأميركي، من الصعب مواجهته والسيطرة عليه وعكس مجراه. وهذا الواقع يثير عاصفة من المخاوف، ومن احتمالات لجوء ترامب وحلفائه الصهاينة الى قرارات مجنونة، لخلق أمر واقع جديد يطغى على الضجّة الكبرى التي أثارها هذا الكتاب. والمخرج الوحيد المتاح أمام ترامب للخروج من هذا المأزق المصيري هو إشعال شرارة حرب تتورّط فيها أميركا مباشرة، في منطقة ما من العالم. والخيار محدود أمام ترامب: اما كوريا الشمالية واما ايران! وفي الحالتين الخيار صعب ومحفوف بنتائج كارثية، ليس على أميركا وحدها، وانما على المنطقة المعنية سواء أكانت الشرق الأوسط أم في آسيا، وآثارها على العالم. والأقرب الى المصالح الصهيونية هو التوجه نحو ايران وهي آخر موقع في المنطقة يثير الصداع الشديد لاسرائيل وأميركا معا!

السنة الأولى في عهد الرئاسة الأميركية تكون عادة سنة زخم وانطلاق. حدث العكس مع ترامب في معظم القرارات التي اتخذها، وأعطت نتائج عكسية. المؤشرات الاقتصادية في الداخل الأميركي غير مريحة. وتلقى ترامب صفعتين على المستوى الأممي وضع أميركا في عزلة حتى داخل منظمة الأمم المتحدة، وصوّت ١٤ من أصل ١٥ في مجلس الأمن ضدّ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ولم تحصل أميركا على أكثر من ٩ دول تقف معها بينها دول صغيرة ومجهرية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقابل ١٢٨ صوتا ضد القرار، و٣٥ دولة امتنعت عن التصويت! والأدهى من كل ذلك بالنسبة لسياسات ترامب، هو بروز تيار أوروبي يضمّ دولا مؤثرة اليوم يتجه نحو روسيا لاجراء مفاوضات بهدف التحالف معها، تعويضا عن خسائر إلتحاق أوروبا بواشنطن منذ مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ١٩٤٧، وتأسيس حلف الأطلسي ١٩٤٩!

غير أن النظام الأميركي لا يجعل منها جمهورية من جمهوريات الموز، ولا يسمح لأصلع يتباهى بشعره المزروع الأشقر مثل ترامب، ان ينجو من المساءلة!

عدد القراءات : 3795
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018