الأخبار |
عملية إيرانية ــ تركية ضد «العمّال الكردستاني»؟  مهذبون ولكن..!.. الترحيب في غير موضعه.. بقلم :أمينة العطوة  كاراكاس تستعدّ: إنها حرب الإرادة  نتنياهو يعود إلى صدارة الاستطلاعات في إسرائيل  الـ«بنتاغون» ينفي نية إبقاء ألف جندي في سوريا  فكرةٌ بمتناول اليد..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  كيف تمكّنت فنزويلا من مواجهة الإمبريالية؟.. بقلم: لينا الحسيني  الجيش النرويجي: روسيا عطلت نظام "جي بي إس" أثناء مناورات "الناتو" الأخيرة  استراتيجية واشنطن «الهجينة»: تجويع وتخريب وعمليات استنزاف  إليوت أبرامز... وزير خارجية الحروب القذرة  بيدرسون يواصل زيارته إلى دمشق ويلتقي بـ«هيئة التنسيق»  الأمم المتحدة تمسح الدمار في سورية.. ولا تذكر فاعليه!  منحة مالية صينية تعادل 7.4 مليارات ليرة لتمويل احتياجات إنسانية  مخبرون في الجمارك يعلقون عملهم لعدم حصولهم على المكافآت منذ 8 أشهر!  الخارجية الفنزويلية تعلن استيلاء المعارضة على مقراتها الدبلوماسية في أمريكا  "أنصار الله" تعلن مقتل 3 ضباط سعوديين و12 عسكريا يمنيا في نجران     

تحليل وآراء

2018-01-11 14:00:53  |  الأرشيف

كاتب بريطاني: صهر ترامب يتعلم من الوليد بن طلال

"صفقات مشبوهة تمر دون تدقيق"، هذا ما تطرق إليه الكاتب البريطاني، روبرت فيسك حول ما تم تسريبه عن إبرام صهر ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، صفقات مالية "مشبوهة" مع إسرائيل.
 

وكانت تقارير عديدة، قد أشارت إلى أن الشركة العقارية المملوكة له ولعائلته، أبرمت، خلال أول زيارة له إلى إسرائيل، مايو/ أيار الماضي، استثمارات عقارية بـ30 مليون دولار أمريكي.

وقال فيسك في مقاله بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن "الأسطورة تقول إن صنع أمريكا للسلام في الشرق الأوسط ينبغي أن يكون متكافئا ومحايدا وغير متأثرا بالدين أو الخلفية السياسية أو الأنشطة التجارية لصانعي السلام".

وتابع قائلا:

"لكن عندما تتحدث عن أن صناع السلام الرئيسيين الأمريكيين الأربعة هم يهود أمريكان، ومفاوضهم الرئيسي، دينيس روس، وهو موظف سابق في اللوبي الإسرائيلي الأقوى، أيباك، حتى أن صحيفة "معاريف" نفسها ذكرت أنهم أربعة يهود في مهمة رسمية، فنحن نتحدث عن أسطورة أو مقولة فاشلة".

ومضى بقوله "من الصعب تجاهل حقيقة أنه يتم التلاعب بعملية السلام، في ظل سيطرة اليهود الأمريكيين، وأوضح مظاهرها إعادة تعريف الأراضي المحتلة وتحويلها لمناطق نزاع".

واستطرد قائلا "حتى لا يتهمونا بمعاداة السامية، دعونا نتحدث عن أن الأمر ليس مرتبطا باليهود أو الفلسطينيين أو العرب أو المسلمين، بل هو مرتبط بالصفقات ومن يبرمها".

وأشار فيسك إلى أن "الفلسطينيين يدركون جيدا أن ترامب يؤيد الاستعمار المتواصل وغير القانوني دوليا للأراضي الفلسطينية، ولكنهم اعتبروا الرئيس المروع مبعوثا للسلام".

 

الطفل الجيد

وعاد فيسك للحديث عن كوشنر، وتطرق للحديث عن وصف دينيس روس لكوشنر، الذي قال عنه إنه "طفل جيد، يمكنه أن يعقد اتفاقا مع إسرائيل، كما لم يسبق لأي أحد آخر، لأنه شخص واقعي، وعلى قدر كبير من الواقعية، فهو يعرف جيدا عما يتحدث، إنه صانع صفقات واقعية".

وقال فيسك: "بالطبع كوشنر كمستثمر عقاري، صانع صفقات واقعية، لكن يبدو أنه تعلم من مدرسة العرب، الذين سبقوه بسنوات طويلة في صنع الصفقات الواقعية، ولعل الأمير الوليد بن طلال المحتجز في فندق ريتز كارلتون، أبرزهم".

وأضاف قائلا "كوشنر قوض من قدرة الولايات المتحدة على أن تكون وسيطا مستقلا لعملية السلام في المنطقة، لكن هذا ليس له علاقة بعرقه أو أصوله اليهودية، بل له علاقة بطبيعته كصانع صفقات واقعية".

وأوضح "إذا ما نظرنا أن بديل كوشنر كان شخصا مسلما، كنا سنجده يبرم صفقات مع شركات في السعودية أو مصر أو الإمارات، أو حتى في رام الله".

وأردف،

"الشركات العربية التي تستثمر في شركات مفاوضي عملية السلام، كانت هي البداية، ويمكن أن يكون الأمير السعودي الوليد بن طلال، هو من قص بمقصه تلك الصفقات".

وتحدث فيسك عن أن الأمير الوليد قدم خلال عام 2001 تبرعا بقيمة 10 مليون دولار أمريكي، لصندوق برجي التجارة العالمي، ولأسر وضحايا هجوم 11 سبتمبر/ أيلول، مقابل ألا يتم الزج باسم السعودية في كارثة سقوط البرجين.

ولفت الكاتب البريطاني إلى أن عمدة نيويورك في ذلك الوقت، رودولف جولياني، الذي هو أحد أبرز المقربين من ترامب، أخبر الأمير الوليد بضرورة الاحتفاظ بشيكه، وألا يتحدث عنه أمام العلن، حتى لا يفهم الموضوع بصورة خاطئة.

عدد القراءات : 3726
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019