الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

تحليل وآراء

2018-01-17 04:04:41  |  الأرشيف

على ضوء اجتماع الاتحاد العام للكتاب العرب في دمشق.. بقلم: شاكر فريد حسن

بحضور وفود من ١٥ دولة عربية، عقد اتحاد الكتاب العرب اجتماعه الدوري لمكتبه الدائم في عرين الاسد ، سوريا الشام، في عاصمتها دمشق، التي تدافع عن العرب جميعًا ضد ارادات الشر، وتصوغ الحياة كما ثابرت ودأبت على ذلك منذ كانت الحياة، مضيئة بذلك بما يليق بتاريخها الثقافي الماجد وسيرتها وارثها العظيمين.

وكما قال الامين العام لاتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين مراد السوداني:" ها هي دمشق تنفض عن جسدها الهموم والجراح لتؤكد من جديد عهدنا بها وانحيازها للخير العام ضد سياسات المحو والالغاء وأدوات الموت المجاني والوحوش التي تحاول اعادة انتاج الموت والذبح والتفكيك والتجزئة".

ويأتي هذا الاجتماع في ظل الاوضاع السياسية الصعبة التي يعيشها الوطن السوري بعد حوالي سبع سنوات من القتال والمعارك الضارية بين قوات النظام السوري والمجاميع الارهابية السلفية المتطرفة، ولذلك يحظى الاجتماع بأهمية خاصة، وهو احد أشكال التقدير الثقافي العربي لسورية، التي في قتالها ضد قوى الظلام التكفيري دافعت عن العقل العربي.

وقد جاء ليؤكد موقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب والمثقفين العرب الحقيقي والثابت مع وحدة التراب السوري، ومحاولات تجزئة وتفتيت الدولة الوطنية، ورفض التدخل الخارجي في الشأن السوري، وحق الشعب السوري في تحديد خياراته، وفي الحياة العزيزة الكريمة.

ومع الترحيب الواسع والمباركة بعقد الاجتماع في دمشق، الا أن ذلك لم يرق في عيون أعداء الوطن السوري، من" مثقفين" نفطيين، وأقلام عربية وفلسطينية وسورية وخليجية وسعودية واماراتية مأجورة وارتزاقية مسممة بالحقد البهيمي والكراهية العمياء للنظام السوري، التي خرجت من جحورها وراحت تصب جام غضبها على الاتحاد العام للكتاب ورئيسه الشاعر الاماراتي حبيب الصايغ، والاعلان عن ادانتهم للاجتماع، وقال المدعو الشاعر السوري نوري الجراح، المقيم برفاهية في لندن بعيدًا عن وطنه المخضب بالدم التكفيري:"بمناسبة اجتماع كتاب عرب في دمشق تحت مظلة الاحتلال الروسي-الايراني:دع السم يطفو".!!

إنني من هنا، كأحد الكتاب الفلسطينيين في الداخل، أعلن باسمي ترحيبي ومباركتي وتثميني لاجتماع اتحاد الكتاب العرب التضامني مع سورية الحبيبة، التي تمثل عبر تاريخها ثقافة المقاومة، ونهوضها هو نهوض للأمة العربية التي فقدت وخسرت كرامتها بوجود أنظمتها المتأمركة، من أجل الاستمرار، وهو بلا شك اجتماع تقدير للصمود السوري، وتضحياته وانتصاراته، التي تستحق أن تخلد في صفحات التاريخ، لأنها أفشلت كل مخططات التجزئة والفتنة الطائفية واسقاط نهج وثقافة المقاومة، وانتصارها هو انتصار لقضية شعبنا الفلسطيني، ولتخرس كل أصوات النشاز المتطاولة على النظام واجتماع اتحاد الكتاب العرب، فدعواتها واداناتها مرفوضة ومردودة.

فالواجب الوطني والاخلاقي والثقافي والتزامنا الفكري ودورنا كمثقفين ثوريين وعضويين ومشتبكين يتطلب الوقوف مع سورية في حربها ضد الاجرام والارهاب السلفي التكفيري المتطرف واقتلاعه من جذوره.

عدد القراءات : 3838
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019