دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

تحليل وآراء

2018-01-26 17:01:06  |  الأرشيف

خبير عسكري: القوات التركية تتخبط في "مستنقع عفرين" جراء سوء التحضير

رأى فلاديمير يفسييف نائب مدير معهد بلدان رابطة الدول المستقلة والخبير العسكري أن القوات التركية أساءت التحضير لعمليتها ضد الأكراد في شمال غرب سورية وفي الواقع هي تتخبط في مستنقع عفرين.
 
وخلال كلمة في اجتماع "الدائرة المستديرة" تحت عنوان "العملية التركية في عفرين: الصراع من أجل الحصول على مناطق النفوذ" علق الخبير الروسي على النتائج المؤقتة للعملية العسكرية التي تقوم تركيا بتنفيذها في القسم الشمالي من سورية واصفاً إياها بعد أسبوع كامل من بدايتها تقريباً بأسوأ الأمثلة على العمليات العسكرية.
 
وفي هذا السياق رأى يفسييف أن السبب في قيامه بإطلاق هذا الوصف يعود لعوامل عدة:
 
- عدم وجود قوات تركية مدربة كافية لتنفيذ هذا الهجوم في حين أظهرت قوات الجيش السوري الحر أنها عاجزة عن تنفيذ هذه المهمة. كان يجب أن يكون تعداد القوات التركية يزيد عن تعداد الجماعات الكردية بمقدار 2.5 مرة على أقل تقدير. وذلك مع الأخذ بالاعتبار أن تعداد الجماعات الكردية كان يتراوح بين 8-6 آلاف إلى 15 ألف عنصر (وفي حالة إعلان التعبئة قد يصل إلى 30 ألف عنصر).
 
- في ظروف الأرض الجبلية لم يستخدم الجيش التركي المعدات الهندسية لإزالة ورفع الألغام وتأمين مرور القوافل العسكرية ولذلك كان من السهل أن تتم محاصرتها بتفجير المركبة الأولى والمركبة الأخيرة في القافلة.
 
- عدم تأمين الدعم الجوي لهذا الهجوم.
 
- التركيز علي استخدام قوات الجيش السوري الحر كقوة ضاربة أساسية مع دعمها من قبل المدفعية والدبابات التركية.
 
ومن هذا المنطلق يصف الخبير العسكري الروسي عملية عفرين بالمحاكاة أو بعملية تدل على عدم كفاءة الجانب التركي في تنفيذ العملية الهجومية بل وفي نهاية الأمر على عدم قدرته على ذلك. ولن يتمكن الجيش التركي في هذه الحالة ليس فقط من الاستيلاء على المنطقة بأسرها فحسب بل على محاصرة مدينة عفرين وحدها.
 
هذا وتواصل المقاتلات والمدفعيات التركية عملية "غصن الزيتون" التي أطلقها الجيش التركي يوم 20 كانون الثاني/يناير الجاري بقصف مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين تبعها في اليوم التالي عملية برية فيما أعلنت الأمم المتحدة في تقرير لها أن خمسة آلاف شخص نزحوا من منطقة عفرين منذ بدء العملية العسكرية التركية في المنطقة.
عدد القراءات : 3682

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider