الأخبار |
سلطنة عمان: سياستنا الخارجية لا تتبع أجندات خفية وحدودنا مع الجيران "متفق عليها"  الأمم المتحدة تدين استغلال إسرائيل للموارد الطبيعية في المناطق الفلسطينية  أنقرة تعلن عن عملية مشتركة مع طهران ضد "العمال الكردستاني"  سلطنة عمان تقرر الخروج من "أوبك+"  سفاح نيوزيلندا – وأوروبا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  خاميس رودريجيز يقلل من أهمية عودة زيدان  اجتماع حاسم لحل أزمة إيكاردي في إنتر ميلان  يوفنتوس ينصب شباكه لإحباط برشلونة\rمن اقتناص المدافع الهولندي دي ليخت  نيويورك تايمز: ابن سلمان أطلق حملة وحشية سرية لملاحقة معارضيه منذ 2017  العماد أيوب: لا نساوم ولا نناقش بحقنا في الدفاع عن سيادتنا وسنستعيد السيطرة على كل شبر من الأرض السورية  مباحثات عسكرية سورية عراقية إيرانية في دمشق لمكافحة الإرهاب  أكثر من 160 ألف مهجر عادوا من الخارج خلال 8 أشهر.. وأرسلان: لا للإعاقة  يتحرك بسرعة 5 كم في الثانية... ناسا تعلن موعد اقتراب كويكب ضخم من الأرض  كن أنت… وارمِ قناعك.. لايمكنك الاختفاء وراء الأقنعة لأنه مهما طال الزمن ستسقط  ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»  «ثلاثية دمشق» تبحث «الحدود» و«القوات الأجنبية»  الدفاع الروسية تعلن تجهيز منطقة "خط برافو" في الجولان لعودة قوات حفظ السلام  الكونغرس يطرح مطالبه: تعويضات مليارية... والإفراج عن أميركي!  بوتين يزور القرم بمناسبة احتفالات الذكرى الخامسة لضمها إلى روسيا  قاتل «كرايستشيرش» يمثل أمام القضاء: سعي رسمي لامتصاص الغضب     

تحليل وآراء

2018-02-06 04:16:31  |  الأرشيف

المسار التصعيدي في سورية.. المؤشرات والخطوات .. بقلم: عامر نعيم الياس

تحرّكت الولايات المتّحدة الأميركية مرة جديدة على خط إعادة تصنيع الملف الكيميائي في سورية، تصريحات لمسؤولين أميركيين تهدّد بإعادة استخدام الخيار العسكري، وتتحدّث عن «أسلحة جديدة» تغمز من قناة الدور الروسي وطبيعة الاتفاق بين كيري ولافروف في صيف عام 2013، حول نزع السلاح الكيميائي في سورية.
 
إعادة إنعاش الخط الأحمر الأميركي الذي وضعته إدارة أوباما في سورية، ترافق مع اتهامات لإدارة ترامب بالسير على خطى أوباما في الملف السوري، ومحاولة الإدارة الحالية، على لسان وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وضع استراتيجية أميركية جديدة في سورية ترتكز على النفوذ الميداني لتحقيق المصالح الأميركية في سورية، على الرغم من إجماع النخب الأميركية على «عدم واقعية زيادة القوات الأميركية في سورية» وفق صحيفة «واشنطن بوست».
 
إنّ الصراع الروسي الأميركي والأولوية التي باتت تحتلّها روسيا في رأس قائمة الأخطار التي تتهدّد الأمن القومي الأميركي، يعيد الساحة السورية إلى واجهة الاشتباك، وليس كما يرى البعض تدنّي أهمية الملف السوري في العلاقات بين الدولتين، وبالتالي سيكون ساحة للتهدئة من أجل التفرّغ للمواجهة في ملفات أخرى، فالمؤكد اليوم أنّ الميدان السوري سيكون الأكثر سخونةً هذا العام على المستويين العسكري والسياسي، وذلك في ظلّ المؤشرات التالية:
 
– ورقة الحلّ السياسي «اللا ورقة» التي قدّمتها الولايات المتحدة فرنسا بريطانيا الأردن – المملكة العربية السعودية، لمواجهة ما يمكن أن يتمخّض عنه مؤتمر سوتشي من طرح أوراق عمل. هذه الورقة التي تشير إلى عدم تخلي الغرب عن أهدافه في سورية.
 
التلاقي الفرنسي – الأميركي حول سورية، وباكورة قرارات مجموعة الاتصال الدولية التي دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي اجتمعت في الرابع والعشرين من الشهر الماضي وقرّرت إطلاق «شراكة دولية ضدّ الإفلات من عقاب استخدام الأسلحة الكيميائية». في هذا السياق نقلت صحيفة «لوموند» عن دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى قوله إنّ «الخلافات ضئيلة بين رؤية فرنسا وتلك التي عرضها وزير الخارجية تيلرسون في 17 من الشهر الماضي».
 
التصريحات الأميركية حول الملف الكيميائي السوري والتي استبقت بحملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية على وجه الخصوص، وذلك بهدف منع الجيش السوري من أيّ تقدّم في هذه المنطقة الحساسة الملاصقة للعاصمة دمشق، والتغطية على جرائم الميليشيات المسلحة بحق سكان العاصمة وتحديداً الأحياء الشرقية فيها.
 
إصدار الإدارة الأميركية «لقائمة عقوبات الكرملين» وهي خطوة تصعيدية تكشف أولوية الخطر الروسي في العقل الاستراتيجي الأميركي.
 
الموقف الغربي الذي أدّى إلى مقاطعة الإئتلاف وهيئة التفاوض وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لمؤتمر سوتشي.
 
الإصرار على جنيف ومرجعيته، وإفشال أيّ مسار سياسي موازٍ له حرصاً على عدم نزع الحجج التي يتذرّع بها المنادون بانخراط عسكري أميركي مباشر في سورية في مرحلة ما بعد داعش.
 
إنّ المرحلة القادمة في سورية هي مرحلة تصعيد، وكلما اقتربت الحرب من نهايتها زاد تعقيد الأمور، وذلك بسبب عدة عوامل أهمّها تقارب خطوط التماس بين القوى الدولية والإقليمية المتصارعة على الأرض، وغياب اليافطات التي شكّلت حججاً للتدخل العسكري المباشر، وهو ما يدفع باتجاه البحث عن يافطات أخرى للصراع سواء بإعادة تصنيع الملفين الإنساني والكيميائي، أو الحديث عن استراتيجيات موحدة ومجموعة اتصال دولية، والتأسيس لكتل في مواجهة كتل أخرى.
عدد القراءات : 3858
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019