الأخبار |
الحريري يتطلع لرؤية سيدة على رأس الحكومة اللبنانية  السبب الرئيسي للسمنة في الدماغ البشري  صحيفة: ملكة بريطانيا انتهكت القانون ولن تعاقب  سناتور أميركي: ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي  مشافي غزة مهددة بالتوقف خلال ساعات جراء ازمة الوقود  لجنة أردنية سورية لتسهيل مشاركة المقاولين الأردنيين بإعادة الإعمار  نجم برشلونة عقبة في طريق رحيل سواريز  تركيا على مفترق طرق... فإما القبول بالمضايقات أو الرضوخ لاتفاق إجباري  أنشيلوتي يغدر بميلان  سورية تدين بأشد العبارات استمرار اعتداءات “التحالف الدولي” واستهدافه المدنيين السوريين  دعوات ألمانية لبريطانيا تحثها على البقاء في "الحضن الأوروبي"  هازارد يصدم تشيلسي.. وريال مدريد يكثف محاولات ضمه  فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر  "قسد" تقترح أن تكون جزء من الجيش السوري  البيت الأبيض: محادثات التجارة مع الصين تحقق تقدما  مسؤول بـ"الناتو": لم نتوصل لأي اتفاق مع ليبيا حول بناء جيش متطور  "تويتر" يعترف بسر خطير يؤذي هواتف "أندرويد"  "Matrix" تطرح ساعة ذكية لا تحتاج للشحن!  ترامب: لن أعلن حالة الطوارئ  متحول جنسياً في البرلمان الألماني لأول مرة في تاريخه     

تحليل وآراء

2018-02-14 03:58:05  |  الأرشيف

هلا بالخميس… مستر تيلرسون!.. بقلم: رؤوف شحوري

ليس من المعروف على وجه الدقّة ما اذا كان السيد ريك تيلرسون تجنّب الوصول الى لبنان في يوم عيد الحبّ فالنتاين، وفضّل توقيت زيارته على وقع الأغنية الشعبية الرائجة في الخليج هلا بالخميس! ولكن بصرف النظر عن هذا الهزل الذي لا يعبّر عن واقع المنطقة ومنها لبنان، فان مهمة وزير الخارجية الأميركي الضيف تبدو بالغة الأهمية في نظر رئيسه في البيت الأبيض كيم جونغ ترامب وابنه المدلل في أورشليم دونالد نتنياهو! ومهمة تيلرسون في جوهرها لا تختلف عما ذكرناه في مقال أمس وهي العمل على تقييد كل عدو لاسرائيل بالحبال والجنازير أولا حتى تتوافر الشجاعة لدى اسرائيل لضربه وتمزيقه ومحاولة القضاء عليه! ولعل من أعلى درجات السخرية أن يطلب تيلرسون من الحكم والحكومة في لبنان تنفيذ ما عجزت عنه أميركا واسرائيل وكل حلفائهما في العالم، وهو: تحجيم المقاومة، ومنع تطوير ترسانتها الردعية…!
نقطة القوة في الموقف الأميركي – بين عدد لا يحصى من النقاط – كانت دائما تهديد الأنظمة العربية بقوة اسرائيل العدوانية وجيشها الذي لا يقهر! ولكن الوقائع على الأرض غيّرت الموازين، وأصبحت قوة اسرائيل في ضعفها! وحدث ذلك مع وصول ترامب الى الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية، وبعقلية سمسار العقارات منحته اسرائيل مقاولة خوض الحروب بالنيابة عنها بالقوات الأميركية والدم الأميركي! وكانت أميركا تعطي اسرائيل الضوء الأخضر لشنّ الحروب ضدّ الأنظمة العربية ما دامت تضمن تدمير جانب من الأرض العربية، وتضمن في الوقت نفسه خروج اسرائيل منها دون الاصابة بأذى كبير. وأميركا تروّج اليوم حرصها على الأمن والاستقرار، لأنها لم تعد تضمن سلامة اسرائيل ووجودها في أية حرب جديدة!…
راهنت اسرائيل على أن تتولّى أميركا ترويض الأنظمة العربية، ونجحت مع غالبية منها… ولكن مشكلة اسرائيل وأميركا لم تعد مع الأنظمة، ولكنها مع الشعوب العربية والاسلامية بمن فيهم من مسيحيين تحرّروا من التبعية لهما. والحرب الجديدة سيكون قوامها مقاومات ومقاتلون من العالمين العربي والاسلامي ليقاتلوا اسرائيل ومن يدعمها على امتداد جبهة تمتد من شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وصولا الى شاطئ الخليج! وكلما كانت هذه الحرب أقرب بعد انجاز الاستعداد لها، كان ذلك أفضل! وفي أية حرب مقبلة، لن يكون لدى سوريا ما تخسره ما دامت ستقع قبل اعادة الاعمار، لأن أجزاء واسعة من سوريا مدمّرة الآن. أما اسرائيل فسيكون لديها الكثير الكثير لما تخسره. وأية حرب جديدة ستلحق باسرائيل دمارا أسوأ بكثير من الدمار الذي أصاب سوريا، وربما يهدّد امكانية استمرارها بالوجود!
 
عدد القراءات : 4053
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019