الأخبار |
أردوغان: خطواتنا أزعجت من لديهم "حسابات قذرة" في المنطقة  بيرلو يفتح النار على لاعبي يوفنتوس  الجعفري: يجب وضع حد نهائي لصفحة الاستعمار في العالم  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  أمين منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا": أولويتنا هي الحل السلمي في أوكرانيا  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بالجمارك ويوافق على عدد من مواده  إنتر ميلان يُغري راكيتيتش  إصابة عشرات الفلسطينيين باعتداء الاحتلال على مخيم الفوار بالخليل  "إس-300" و"إس-400" كفيلتان بتدمير الطائرات الإسرائيلية "القاتلة"  لافروف: الإجراءات الأمريكية بشأن "معاهدة التخلص من الصواريخ" تقود إلى زعزعة الاستقرار  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  ريال مدريد يستخدم بيل لاصطياد نجمي البريميرليج  تركيا تؤسس إذاعة "المنطقة الآمنة" شمالي سورية  موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ يعرض أمن أوروبا للخطر  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  شميس لـ الأزمنة: جميع الأفكار التي يتم طرحها ببساطة هي من واقع المجتمع السوري.  طهران تقدم مقترحا لبغداد لتجاوز العقوبات الأمريكية     

تحليل وآراء

2018-03-01 04:20:16  |  الأرشيف

شرق العاصمة.. الكلمة للميدان.. بقلم: موفق محمد

رغم مرور أربعة أيام على قرار مجلس الأمن 2401، لا يوحي المشهد ومجريات الأحداث في شرق العاصمة، بوجود «هدنة»، فالمعارك على حالها لا بل ازدادت وتيرتها، وقصف العاصمة ومحيطها متواصل.
كما جرت العادة، منذ بدء الحرب في سورية، فسرت الأطراف الدولية والإقليمية المتحاربة في الميدان، مضامين القرار كل حسب مصالحه، وخصوصاً منه فقرته الثانية التي تؤكد، أن وقف الأعمال العدائية لا ينطبق على العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، والقاعدة وجبهة النصرة، وجميع الأفراد والجماعات والمشاريع والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية، والجماعات الإرهابية الأخرى، كما صنفها مجلس الأمن.
الاختلاف في التفسيرات لم يكن على تنظيمات: داعش وجبهة النصرة والقاعدة، فهي مدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، إنما حول «الأفراد والجماعات والمشاريع والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة أو تنظيم داعش، والجماعات الإرهابية الأخرى».
بيانات وزارة الدفاع الروسية ومركز «حميميم» تشير إلى أن موسكو فهمت المقصود من العابرة السابقة هم ميليشيات «جيش الإسلام»، «فيلق الرحمن» و«حركة أحرار الشام الإسلامية»، وبدا ذلك واضحاً من اتهامها لتلك الميليشيات بتشكيل «غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الفصائل ومعها النصرة»، و«جيش الإسلام» باستخدام سجن مشترك مع «النصرة»، و«فيلق الرحمن» بالتعاون مع «النصرة» أيضاً.
التفسير الأوضح لروسيا جاء على لسان عميد دبلوماسيتها سيرغي لافروف، عندما أكد خلال مؤتمر صحفي أن وقف إطلاق النار في سورية الذي ينص عليه القرار رقم 2401، لا يشمل تنظيمات إرهابية مثل «النصرة» وشركائها «أحرار الشام» و«جيش الإسلام».
دمشق من جانبها، تطابق تفسيرها مع تفسير حليفها الروسي، وواصلت بعد الإعلان عن القرار الذي أُقرّ بعد مفاوضات مضنية، المعركة في الغوطة الشرقية التي وضعتها أولوية على قائمة الحسم والسكّة ذاتها التي وضعت عليها باقي المدن والمناطق السورية التي استُعيدت سابقاً.
في المقابل، الأطراف الدولية والإقليمية تعتقد في تفسيرها للقرار بأن الهدنة تشمل من تقدمها على أنهم «فصائل معتدلة»، أي «جيش الإسلام»، «فيلق الرحمن» و«حركة أحرار الشام الإسلامية»، وراح مسؤولوها ووسائل إعلامها، يكيلون الاتهامات لدمشق وحلفائها بخرق الهدنة وعدم الالتزام بها.
ميليشيات الغوطة الشرقية من جانبها، وجدت في قرار مجلس الأمن الذي أشعله مشغليها متنفسا لها أمام مدحلة الجيش وحلفائه، وانتعشت أحلامها بـإبقاء الوضع على ما هو عليه في الغوطة ومواصلة تهديد العاصمة من خاصرتها الشرقية، لا بل واصلت استهداف العاصمة والقيام بمحاولات لاختراق العاصمة من جهة حي جوبر.
المشهد في شرق العاصمة، شبيه بما كان عليه أواخر العام 2016 في شرق حلب، وشبيه بما كان عليه في محيط حمص القديمة أيار 2014، وكذلك في داريا آب 2016، فالكلمة لن تكون إلا للميدان الذي سيؤدي إلى الحسم.
 
عدد القراءات : 3848
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019