الأخبار |
هل يكون العامل الروسي مؤثراً في الانتخابات الإسرائيلية؟  الاستخبارات العراقية تقتل أمير داعش الملقب بـ"سعد الدلة" في سامراء  عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  موسكو تؤكد ضرورة وقف الغارات الإسرائيلية "التعسفية" على سورية  برلمانيات سوريات في مجلس التعيين (22/2/1971- 21/2/1973) بقلم د. نورا أريسيان  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  حكم سلمان: الأسوأ في التاريخ الأسود  مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  لقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»  البشير يبحث عن دعم لاحتواء الأزمة: أول الغيث قطر؟  تل أبيب بعد الجولة الصاروخية: سقوط استراتيجية «المعركة بين الحروب»؟  تغطية الضعف بوجه القوميين: ماكرون وميركل يتطلّعان إلى «جيش أوروبي»  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

تحليل وآراء

2018-03-13 04:26:56  |  الأرشيف

واشنطن لأنقرة: شرق الفرات ليس غربه .. بقلم: هتاف دهام

لن تسمح الولايات المتحدة الأميركية لتركيا الدخول إلى شرق الفرات. فأهمّ حقول النفط في سورية موجودة في محافظة دير الزور، ووادي الخابور فضلاً عن حقول: العمر شرق الميادين، التنك، الورد، التيم، الجفرة، وكونيكو، ومحطة الـ»تي تو» T2 . هذه الحقول تحت سيطرة «قوات سورية الديمقراطية» المدعومة أميركياً. وبحسب ما قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في 16 شباط الماضي، فإنّ «إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترى العراق بعيون نفطية».
 
تحمل المسألة في شرق الفرات بعداً اقتصادياً، على عكس «غربه» الذي يحمل الخلاف حوله بعداً سياسياً ورقة الأكراد . ومن هذا المنطلق، بعث ترامب برسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مفادها أنّ الإدارة الأميركية لن تسمح لأحد أن يقاسمها السيطرة على الثروات النفطية والغازية في هذه المنطقة. من منطلق أنّ شرق الفرات ليس غربه، بالنسبة لواشنطن.
 
ورغم إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أنّ بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة، على تحقيق الاستقرار في مدينة منبج، ومدن شرق نهر الفرات، وأنهما أسّسا مجموعة عمل من أجل هذا الأمر، وحديثه عن لقاء مرتقب مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في 19 الحالي فإنّ النائب في مجلس الشعب السوري أحمد مرعي يشير لـ«البناء» إلى أنّ الإدارة الأميركية ستستخدم نفوذها تجاه بعض القوى الكردية، من أجل إخراج أردوغان من الحرب في عفرين حافظاً ماء وجهه. وإلا كيف ستضمن واشنطن وأنقرة ضبط الوضع وحفظ الاستقرار، لا سيما أنّ ترامب لن يسمح أن ينتصر أردوغان عسكرياً على الأكراد في عفرين. وفي الوقت نفسه لن تتجه القوات الأميركية إلى ضرب «وحدات الحماية الكردية»، فضلاً عن أنّ تركيا لن تتجرأ على الصِّدام مع «قسد» في منبج التي ينتشر فيها جنود أميركيون، علماً أنّ زيارة تيلرسون منذ بضعة أسابيع إلى تركيا نتج عنها تشكيل لجان مشتركة لدراسة الملفات العالقة بين الطرفين مع ترجيح مرعي أن يكون هناك عمل أميركي تركي مشترك في منبج وسنجار.
 
إنّ الفشل التركي في إحراز أيّ تقدّم على مدى شهرين في عفرين، يمثل إحراجاً لثاني قوة عسكرية في حلف الناتو، يقول مرعي. فرئيس حزب العدالة والتنمية طلب منذ يومين استغاثة أطلسية داعياً الحلف الغربي إلى تحمّل مسؤولياته والتحرك للدفاع عن تركيا، فالدولة العضو يتعرّض أمنها القومي للخطر، بحسب أردوغان، جراء ما تقوم به «وحدات حماية الشعب» في عفرين المحاذية لكليس وهاتاي.
 
لا يتوقع مرعي أيّ تقدّم للجيش التركي في عفرين ومحيطها، وإنْ حصل فلا يُعوَّل عليه. الأمور، بالنسبة إليه، مرهونة بالنهايات والخواتيم. القوات الكردية هي خير من يدير استراتيجية الحرب النفسية المترافقة مع العمل العسكري، في حين أنّ تركيا تريد الحصول على ضمانات غربية، خاصة أنّ الفصائل الكردية ما زالت صامدة. ويلفت مرعي إلى أنّ أنقرة لن تجد هذه الضمانات عند موسكو. فروسيا لا تدير اللعبة الكردية على عكس واشنطن التي تمثل الرافعة العسكرية الأساس للأكراد.
 
الامور تتجه إلى المزيد من التعقيد على خط واشنطن أنقرة، وعلى هذا الأساس، يتوقّع مرعي أن تثمر قمة اسطنبول التي ستجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الإيراني حسن روحاني، وأردوغان تراجعاً تركياً.
عدد القراءات : 3879
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019