دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-03-14 03:31:25  |  الأرشيف

زارني الشيطان .. بقلم: ميس الكريدي

شيطان الكتابة يراودني في هزيع الليل الأخير ..
كم من امرأة عشقت رجلا انتهازيا ؟!!!!
وكم من منزل بنته المصالح ؟!!
وكم من علاقة اغتالتها الخيانة ..؟!!!!
وكم من خيانة أنقذت زيجات في الشرق ؟!!!!
وكم من قبلة للبيع في دعارة الشرق المعلّب في أجهزته الجنسية ؟!!
وكم من امرأة انتظرت حبيبا ......وحاك الحبيب انتظارها شالا وأهداه لامرأة أخرى ..
وكم من امرأة فصّلت ملاءات سريرها على قياس كل زائر ....ولو كان عابر ..
هي الحياة ..
وكل ما فعله اللاهوت البشري هو بناء سجن.. مساحته الحياة ...
نحن اخترعنا ..الرعب والمرعب ..والعابد والمعبود.....حتى العبودية قد تتحول متعة .....وتحوّلت وأورثتنا كل هؤلاء العبيد ....
شيطان الروح يراودني عن لساني ...لعلي أفضحني ..فأكتبني عبرة لنساء لايعتبرن في الحب من أية عبر .....
شيطان.. حاضر ..قادر .....يمكنني من نفسي على نفسي فأستدعي رحلات على صفحات روايات صنعت ذاكرتي وقلمي ووجهي وقلبي الطائر ....قلبي طائر فنيق وعيوني أسطورة ......
وبلادي لم تتخلص من أميتها وتمارس جهلها وجهالتها على أعمارنا المهدورة في عشقها الحرام .....
كل الرسائل الخالدة عاندتها جاهلية عصرها ...
وكم نحتاج إلى الجرأة لنواجه الأمكنة والأزمنة ....ننام ليلاتنا المقهورة ونخدر أحزاننا لأجل الحياة .....
نتوارى من أنفسنا .....ونمارس موبقاتنا في الخفاء حتى عن ذاكرتنا ...نقطع ألسنة ضمائرنا حتى لا تكلمنا في منولوجاتنا السرية .....نمارس أنفسنا في سرية ...
نتسلق انتهازيتنا البشرية ونحشوها شعارات ...
ذلك الحبيب المنتحل رجولته للحظات ...
تلك المرأة الساهرة على برامج الاتصالات تذرع الواتس والماسنجر والايمو والفايبر ..
تستنشق لحظة حب في زمن عجاف ...وتطيل النظر إلى البروفايلات المتعددة العشق والعاشقين ...
((هو الحب .....كذبتنا الصادقة ......))
نحن نستعذب الكذب اللذيذ والوهم اللذيذ والألم اللذيذ.....
ويغلق في وجهها تلفونه .....ليعصف بها عويل كبريائها ......
تستنطق الله والأرض ...وتتنقل بين السماء والسماء ...تقطف لمسته من على أجفان أحلامها .......وتختنق في دموعها .....وتعتقد أن نزار قباني قال ما يعرفه كل الرجال ..
وتغالي في هدرها العاطفي .. كلها دمعة ...وتظن أن حبيبها لحظة انهمارها سيستحضر الشعر ويعرف أن:(( بعض النساء وجوههن جميلة وتصير أجمل عندما يبكين ))
تقف على بوابة مرآتها تلج أنوثتها .....ولا تعرف أن الولائم تحتاج تعدد الأصناف ..والجنس وليمة ..
يشبع الرجال من هذيانهم الجنسي ....وتتحول النساء طفلات ....ولحظة تنتظر التفافه القدري على جلدها المندى وتستعد لاحتضان نفسها واحتضانه ... يكون في الحمام ..يستحم منها كما علموه .....يتطهر منها ......وتواكبه في امتثالها لاغتسالها من رجس شيطانها ......كيف أمة ترجو عزتها ونساؤها يغتسلن من عطائهن ...؟!!!!!!
 
 
عدد القراءات : 4717

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider