دمشق    24 / 05 / 2018
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران أجرت تجربتين لصاروخين باليستيين في يناير الماضي  ترامب: اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية لن يتم  صحيفة: خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى "طعنة في الظهر"  وزير النقل: 20 مليار ليرة خسائر قطارات جنوب دمشق  مصادر إعلامية: تفاصيل عرضين من مصر وقطر إلى إسرائيل  الصين: القرار الأمريكي الأخير يغلق باب التواصل ولا يخدم العلاقات المشتركة  أمريكا تبدأ بنقل المعدات العسكرية إلى أوروبا الشرقية  الجيش يقضي على إرهابيين من "جبهة النصرة" ويدمر عددا من أوكارهم بريف حماة الشمالي الغربي  ميركل: سنواصل احترام الاتفاقية بشأن إيران  هتافات مؤيدة لفلسطين في جامعة أمريكية تحرج سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة (فيديو)  باتروشيف: وضع أفغانستان أكبر خطر يهدد دول معاهدة الأمن الجماعي  سورية تشارك في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي  كوريا الشمالية: لم نتعاون في المجال النووي مع إيران أو سورية  الأزهر يستنكر ما فعله السفير الأمريكي لدى إسرائيل  بوغدانوف: بإيعاز من الرئيس بوتين... لافرينتيف أجرى مباحثات مع الرئيس الأسد في سورية  الإعلان عن قائمة ليفربول لخوض نهائي دوري الأبطال  الدفاع الروسية: لم تعبر أي منظومة دفاع جوي روسية الحدود الروسية الأوكرانية قط  البيت الأبيض يتخذ قرارا بشأن "ناقل الأسرار" إلى ابن سلمان  "البوليساريو" تحذر المغرب من مواجهة... والجيش يتحرك  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة السياحة.. اليازجي: شواطئ مفتوحة ومجانية للمواطنين  

تحليل وآراء

2018-03-19 13:56:35  |  الأرشيف

دلالات ومعاني زيارة الرئيس الأسد إلى خطوط النار في الغوطة الشرقية

ليست المرة الأولى التي يزور فيها الرئيس بشار الأسد مناطق مواجهة واشتباك، لكن زيارته إلى الغوطة الشرقية يوم أمس الأحد وفي هذا التوقيت الحساس من عُمر المعركة التي يخوضها الجيش السوري المدعوم بالقوات الجوية الروسية له دلالات كثيرة ومعان كبيرة.

 وذلك لأنها أتت وعلى وجه الخصوص في وقت تتوارد فيه المعلومات حول استهداف أمريكي وشيك لمواقع عسكرية سورية.

وفي هذا السياق قال مصدر سياسي سوري لـ"سبوتنيك" إن: "زيارة الرئيس الأسد يوم أمس إلى بلدة جسرين التي حررها الجيش السوري من التنظيمات الإرهابية قبل ساعات قليلة من وصوله وتجوله على خطوط النار الأولى بين الجيش والتنظيمات الإرهابية برفقة جنوده وضباطه، هو أمر يحمل في طياته الكثير من الرسائل الموجهة للداخل السوري والخارج."

الرئيس الأسد هو القائد العام الأعلى للقوات المسلحة السورية، وتجوال أي قائد جيش بين جنوده وضباطه يشكل دافعا معنويا كبيرا فكيف إذا كان في معركة ذات وزن إقليمي ودولي كبير كمعركة الغوطة الشرقية فإن ذلك سيساعد في تسريع العمل العسكري الذي يخوضه الجيش للوصول إلى الهدف المنشود بالقضاء على الإرهابيين وتأمين آلاف المدنيين.

وأشار المصدر إلى أن "الأمر المفاجئ في زيارة الرئيس الأسد هذه هو توقيتها الحساس من عُمر العملية العسكرية وتواجد شخصه بشكل مكشوف وعلى خط النار الأول في بقعة جغرافية خطيرة جدا وفي ظل التهديدات الأمريكية باستهداف العاصمة دمشق ومواقع عسكرية هامة للجيش السوري"، مضيفاً بأن "هذه الزيارة تحمل رسالة قوية واضحة وصريحة للعالم كله بأن المعركة على مواقع التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الغوطة الشرقية مستمرة بل واقترب الجيش من تحقيق النصر فيها رغم كل التهديدات والضغوط الخارجية، كما هي رسالة تقدير من الأسد لجنود وضباط الجيش السوري وهذا ما كان واضحا من كلامه معهم والأريحية الكبيرة بالتعامل التي كانت فيما بينهم، وكما يشكّل هذا الأمر دافعا معنويا كبيرا جدا سيساعد الجيش السوري على استكمال تحرير ما تبقى من مناطق هو حدثٌ له انعكاساته السلبية على الحالة النفسية السيئة أصلا لمسلحي التنظيمات التكفيرية ونفوس داعميها وبالتالي قرب استسلامهم بعد الضغط العسكري الكبير عليهم وخسارتهم لعدد كبير من المناطق التي كانت تحت سيطرتهم."

وخلص المصدر السياسي السوري إلى أن "تواجد الرئيس الأسد بين النازحين والخارجين مؤخرا من مدنيي الغوطة الشرقية واطمئنانه على أوضاعهم الصحية والأمنية واستماعه لمطالبهم يحمل الكثير من المعاني الإنسانية… فالدولة السورية كانت وستبقى راعية لجميع أبنائها المدنيين وعلى وجه الخصوص هؤلاء الذين هربوا من بطش التنظيمات الإرهابية وعانوا الكثير من ظلمها بعكس ما يروج له ضد الدولة السورية من اتهامات عديدة."

عدد القراءات : 4277

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider