الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي     

تحليل وآراء

2018-03-21 04:01:17  |  الأرشيف

من الغوطة.. رسائل وعبر.. بقلم: ميسون يوسف

قد لا ينسى العالم «الحزن والأسى» وتباكي دول معسكر العدوان على سورية، تباكيهم على آلاف المدنيين في الغوطة الذين وكما يدعي ويزعم هذا المعسكر المنافق، أنهم محاصرون من قبل الجيش العربي السوري الذي على حد كذبهم يمنع عنهم الماء والغذاء والدواء إلى آخر معزوفة الكيد والنفاق الذي اعتاده هذا المعسكر.
كما لن ينسى العالم تهديدات معسكر العدوان بقيادة أميركية تهديده بشن الحرب على سورية من أجل إنقاذ « هؤلاء المدنيين المساكين» وكسر الحصار المفروض عليهم أو إخراجهم من تحت وطأة استعمال الأسلحة الكيماوية.
ولكن وبشكل مفاجئ صمت هذا المعسكر وخرست ألسنته وعميت عيونه وصمت آذانه عندما نجح الجيش العربي السوري في الوصول إلى المدنيين ونجح في فتح الممرات الإنسانية الآمنة التي مكنت عشرات الآلاف من المواطنين السوريين من النجاة بأنفسهم والخروج من جحيم فرضه الإرهابيون عليهم ومن واقع اتخذهم الإرهابيون فيه دروعا بشرية ليحتموا بهم ثم يتباكون عليهم.
لقد أكدت جحافل السوريين الخارجين من جحيم الإرهاب في الغوطة والسالكين المعابر تحت حماية الجيش العربي السوري حقيقة وأظهرت فضيحة.
أما الفضيحة فقد كانت متعددة الوجوه، وأولها فضيحة المسلحين الذين شهد الناجون عليهم بأنهم مجرمون استعملوهم وأذلوهم وعذبوهم ثم تباكوا عليهم للاستثمار الدنيء، وثاني وجوه الفضيحة هو ما سجل من عدم اكتراث غربي أميركي وأوروبي لكل ما جرى من تمكين المدنيين من الخروج الآمن إلى حد أن أحداً من المسؤولين أو وسائل الإعلام الغربية لم يذكر بحرف أو رسم أو صورة شيئاً يشير إلى هذا الحدث، وإذا بالإنسانية والشعور الإنساني المزيف يتبخر بسرعة وكأن لا عين بكت كذبا ولا تهديد أطلق من أجل «تخليص المدنيين من عذابات حصار الحكومة» كما يدعون.
أما الحقيقة التي لا يمكن لأحد أن يطمسها مهما جهد في إعلامه الكاذب والمنافق، فهي أن الحكومة السورية هي الحريصة على مواطنيها وهي التي لا تفوت فرصة إلا وتغتنمها من أجل أمنهم وتقديم المساعدات لهم بأقصى ما تستطيع وبكل ما تتمكن، ولقد لمس المواطنون الناجون من جرائم الإرهاب في الغوطة أن الحكومة التي فتحت الممرات الإنسانية لهم أمنت لهم فور الخروج المأوى والحاجات المعيشة التي تمكنهم من العيش الكريم بعيداً عن الخوف والرعب الذي عاشوه تحت سيطرة الإرهابيين.
ثم تكللت الحقيقة السورية بالزيارة الزلزال التي قام بها الرئيس بشار الأسد للغوطة ووقف بين جنوده على خطوط النار الأولى يقول للنازحين تعالوا إلى حضن الوطن، فالوطن لكم ويحميكم، ويقول للإرهابيين عودوا إلى رشدكم فسورية انتصرت وعبثا تحاولون قتالا ومواجهة، ويقول للعدو الذي يهدد بحرب، إننا هنا نتحدى بإرادتنا وبقوتنا وبشعبنا وبجيشنا ولن يثنينا تهديد أو تهويل.
 
عدد القراءات : 3757
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019