الأخبار |
القائم بأعمال سفارة البرازيل لـ صباغ: الشعب السوري قادر على تجاوز الصعوبات والبدء بمرحلة إعادة الإعمار  كوشنر يكشف عن نصيحته إلى محمد بن سلمان في قضية خاشقجي  علاج يمنح الرجال المصابين بالعقم أملا بالإنجاب!  علامات تدل على نقص البروتينات في جسمك  بغداد: طهران وقفت معنا ضد الإرهاب  طلاب من جامعة البعث يبتكرون ذراعاً آلية مثبتة لمساعدة مهنيي الصيانة  اختراق موقع مؤتمر "دافوس الصحراء" السعودي احتجاجاً على مقتل خاشقجي  أنشيلوتي يكشف خطأ رونالدو في الانضمام إلى يوفنتوس  تشيلسي يعود لمراقبة هدفه القديم  محمد صلاح يعود لحصد الجوائز مجددا (صور)  معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي: غليان في المملكة ومصلحتنا ببقاء بن سلمان!  تمخض جبل تركيا في قضية خاشقجي، فولد فأرا  قمة ثنائية بين بوتين وأردوغان السبت بشأن سورية  بولتون: لا أتفق مع روسيا بأن خروج واشنطن من معاهدة الصواريخ يجعل العالم أكثر خطورة  ترامب يعارض نفسه  عودة دفعة جديدة من العائلات المهجرة بفعل الإرهاب إلى قراهم في أرياف حلب وإدلب وحماة  السيدة الأولى تكرم طلابا متفوقين من المركز الوطني للمتميزين  المقت يجدد رفض أهالي الجولان المحتل للمخططات الإسرائيلية وتمسكهم بهويتهم الوطنية  كيف تسترد الصور المحذوفة من هواتف سامسونغ غالاكسي؟  فوهات البراكين     

تحليل وآراء

2018-04-04 03:07:52  |  الأرشيف

عندما تسقط كل الذرائع.. بقلم: عمار عبد الغني

الوطن
كشف خروج المدنيين، والتنظيمات الإرهابية والميليشيات المتحالفة معها من الغوطة الشرقية جملة حقائق وضعت إشارات استفهام عدة يقع على عاتق الغرب والماكينة الإعلامية التي ساهمت معه في الحرب على سورية الإجابة عنها، ولأنهم لا يتجرؤون الإجابة حيث إن ذلك سيضعهم في خانة الاتهام في مجمل ما جرى منذ ما يقارب الثماني سنوات من القتل والتشريد للشعب السوري، والتضليل للرأي العام العالمي الذي كان بعضه مصدقاً لما تدعيه بعض الحكومات الغربية.
لذلك لابد أن نوضح تلك الحقائق ونسلط الضوء عليها لمعرفة حجم النفاق الذي مارسه الغرب في إطار محاولته إسقاط سورية من جهة، والتذكير بأسباب صمودها في وجه أعتى هجمة عرفتها دولة في التاريخ الحديث من جهة ثانية.
في الشكل بدا واضحاً من خلال مئات المشاهد التي بثت على مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن المنتمين للميليشيات المسلحة بمختلف مسمياتها هم غرباء عن المجتمع السوري، حيث الذقون الشعثة والملابس السوداء الرثة والشعر الطويل، هيئات لم نشاهدها إلا في «تورا بورا» الأفغانية، بينما أفعالهم خلال سيطرتهم على الغوطة وضّحتها شهادات الخارجين من براثن الإرهاب الذين حرموا من الغذاء والدواء وعانوا معاملة سيئة يصعب تصديقها لولا أنها جاءت من الأهالي أنفسهم.
بالمقابل، صمتت وسائل إعلام داعمة للحرب على سورية ولم نشاهد ولو لقطة إن كان لجيوش الإرهاب المستسلمة والمهزومة أو للمدنيين الذي تدعي التعبير عنهم بينما تبخر أصحاب «الخوذ البيضاء» الذين بنت على تقاريرهم دول كبرى مواقفها عشرات المرات لاستدعاء التدخل الخارجي.
من هنا جاءت أهمية انتصار الغوطة الذي سيشكل نقطة تحول كبرى في مسار الحرب، حيث أثبت الجيش العربي السوري للعالم أنه قادر على التعامل مع أصعب المعارك العسكرية وأعقدها وأن سنين الحرب لم تنهكه بل إن انتصاراته وإدارته للحرب ستدرس في أهم الأكاديميات العسكرية، كما تأكد لمن عولوا على أدواتهم الإرهابية لتحقيق أهداف كبرى بأن المال والميديا والأذرع الطويلة في المنظمات الدولية كان رهانهم على حصان خاسر سيشكل عبئاً عليهم في قادم الأيام، والأهم أن أهالي الغوطة الشرفاء أثبتوا للعالم أن محاولات زرع بذور الفتن والأفكار المتطرفة الغريبة في مجتمعنا، إن كان عن طريق الترغيب أو الترهيب، لم تؤت أُكلها.
جملة ما تقدم جعل داعمي الإرهاب ومموليه يعضون الأصابع ندماً على مليارات الدولارات التي صرفوها في المكان الخطأ والبدء بإجراءات استباقية لتنفيذ استدارة كبرى قبل تلقيهم هزيمة نكراء، وفي هذا السياق جاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة ودون مقدمات نيته سحب القوات الأميركية على الأرض السورية وربما يكون القرار الوحيد الصائب لترامب منذ وصوله للبيت الأبيض، إذ ربما أدرك أن الدور قادم وخلال فترة وجيزة على تلك القوات التي ستكون هدف الجيش العربي السوري والقوات الشعبية أينما وجدت.
بالمحصلة فإن انتصار الغوطة وجه ضربة قاضية لمجمل المشروع الصهيوأميركي الرجعي العربي وأسقط جميع الذرائع التي كان يستخدمها محور الحرب للاستمرار في النفخ بنار الأزمة وما على كل من ساهم في استهداف سورية سوى الاستعداد لدفع فاتورة ظلمهم للشعب السوري ولا شك أنها كبيرة جداً.
 
عدد القراءات : 3790

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018