الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي     

تحليل وآراء

2018-04-04 03:07:52  |  الأرشيف

عندما تسقط كل الذرائع.. بقلم: عمار عبد الغني

كشف خروج المدنيين، والتنظيمات الإرهابية والميليشيات المتحالفة معها من الغوطة الشرقية جملة حقائق وضعت إشارات استفهام عدة يقع على عاتق الغرب والماكينة الإعلامية التي ساهمت معه في الحرب على سورية الإجابة عنها، ولأنهم لا يتجرؤون الإجابة حيث إن ذلك سيضعهم في خانة الاتهام في مجمل ما جرى منذ ما يقارب الثماني سنوات من القتل والتشريد للشعب السوري، والتضليل للرأي العام العالمي الذي كان بعضه مصدقاً لما تدعيه بعض الحكومات الغربية.
لذلك لابد أن نوضح تلك الحقائق ونسلط الضوء عليها لمعرفة حجم النفاق الذي مارسه الغرب في إطار محاولته إسقاط سورية من جهة، والتذكير بأسباب صمودها في وجه أعتى هجمة عرفتها دولة في التاريخ الحديث من جهة ثانية.
في الشكل بدا واضحاً من خلال مئات المشاهد التي بثت على مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن المنتمين للميليشيات المسلحة بمختلف مسمياتها هم غرباء عن المجتمع السوري، حيث الذقون الشعثة والملابس السوداء الرثة والشعر الطويل، هيئات لم نشاهدها إلا في «تورا بورا» الأفغانية، بينما أفعالهم خلال سيطرتهم على الغوطة وضّحتها شهادات الخارجين من براثن الإرهاب الذين حرموا من الغذاء والدواء وعانوا معاملة سيئة يصعب تصديقها لولا أنها جاءت من الأهالي أنفسهم.
بالمقابل، صمتت وسائل إعلام داعمة للحرب على سورية ولم نشاهد ولو لقطة إن كان لجيوش الإرهاب المستسلمة والمهزومة أو للمدنيين الذي تدعي التعبير عنهم بينما تبخر أصحاب «الخوذ البيضاء» الذين بنت على تقاريرهم دول كبرى مواقفها عشرات المرات لاستدعاء التدخل الخارجي.
من هنا جاءت أهمية انتصار الغوطة الذي سيشكل نقطة تحول كبرى في مسار الحرب، حيث أثبت الجيش العربي السوري للعالم أنه قادر على التعامل مع أصعب المعارك العسكرية وأعقدها وأن سنين الحرب لم تنهكه بل إن انتصاراته وإدارته للحرب ستدرس في أهم الأكاديميات العسكرية، كما تأكد لمن عولوا على أدواتهم الإرهابية لتحقيق أهداف كبرى بأن المال والميديا والأذرع الطويلة في المنظمات الدولية كان رهانهم على حصان خاسر سيشكل عبئاً عليهم في قادم الأيام، والأهم أن أهالي الغوطة الشرفاء أثبتوا للعالم أن محاولات زرع بذور الفتن والأفكار المتطرفة الغريبة في مجتمعنا، إن كان عن طريق الترغيب أو الترهيب، لم تؤت أُكلها.
جملة ما تقدم جعل داعمي الإرهاب ومموليه يعضون الأصابع ندماً على مليارات الدولارات التي صرفوها في المكان الخطأ والبدء بإجراءات استباقية لتنفيذ استدارة كبرى قبل تلقيهم هزيمة نكراء، وفي هذا السياق جاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة ودون مقدمات نيته سحب القوات الأميركية على الأرض السورية وربما يكون القرار الوحيد الصائب لترامب منذ وصوله للبيت الأبيض، إذ ربما أدرك أن الدور قادم وخلال فترة وجيزة على تلك القوات التي ستكون هدف الجيش العربي السوري والقوات الشعبية أينما وجدت.
بالمحصلة فإن انتصار الغوطة وجه ضربة قاضية لمجمل المشروع الصهيوأميركي الرجعي العربي وأسقط جميع الذرائع التي كان يستخدمها محور الحرب للاستمرار في النفخ بنار الأزمة وما على كل من ساهم في استهداف سورية سوى الاستعداد لدفع فاتورة ظلمهم للشعب السوري ولا شك أنها كبيرة جداً.
 
عدد القراءات : 3892
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019