الأخبار |
«بن سلمان الحقيقي».. بقلم: عامر محسن  سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية  استقالة ديمستورا والواقع السوري  صفقة «جريمة القنصلية»: رحلة البحث عن «كبش فداء»  محاولة للخروج من المأزق: تمديد الفترة الانتقالية لـ«بريكست»؟  ترامب: لا أريد أن أتخلى عن السعودية  نيبينزيا: ما تسمى “المجموعة المصغرة” لا علاقة لها بحل الأزمة في سورية وإجراءاتها تعرقل الحل  الجعفري: “التحالف الدولي” يحارب كل شيء في سورية إلا الإرهاب وأهدافه تتماهى مع أهداف المجموعات الإرهابية  سفّاح القرم طالب في الكلية التي قتل فيها رفاقه  بوتين: اتفقنا مع السيسي على استئناف الرحلات غير المنتظمة إلى الغردقة وشرم الشيخ  موسكو: محاولات واشنطن وحلفاؤها من الأكراد إنشاء شبه دولة شمال شرق سوريا مقلقة  «غوانتانامو» سيبقى مفتوحاً «25 عاماً أو أكثر»  المؤسسات المصرفية تسأل… و”هيئة مكافحة غسل الأموال” تجيب بالتقيد بقراراتها..؟؟  مدينة معارض لبيع السيارات في الدوير  معاني فتح معبر نصيب ـ جابر..بقلم: محمد شريف الجيوسي  محطة ألبانية تجبر مذيعاتها على تقديم نشرات الاخبار من دون ثياب وما موقف هذه الشابات؟  هل ستتسلم تركيا مفاتيح أمن الخليج؟  ليرتنا على طريق قهر الدولار.. الراتب سيكفي ويزيد في هذه الحالة ؟!  أبو مالك التلي يظهر من جديد: افتحوا جبهات إدلب  الرئيس المكسيكي المنتخب يعد بمنح تأشيرات عمل للمهاجرين فور توليه منصبه     

تحليل وآراء

2018-04-05 02:49:27  |  الأرشيف

السيسي رئيساً.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى

الوطن
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر يوم الإثنين الماضي عن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية تبدأ في الأول من حزيران المقبل عندما سيؤدي هذا الأخير اليمين الدستورية فيه، وهو الإعلان الذي وصفه العديدون بأنه لم يكن هناك من داع لانتظاره لان نتيجته كانت محسومة، في ظل غياب أي منافس حقيقي لهذا الأخير.
كانت أهم جملة سياسية أطلقها الرئيس السيسي على امتداد حياته السياسية هي تلك التي قالها يوم 21 آذار الماضي في رد على الممارسات التي كانت تهدف إلى استبعاد أي مرشح يمكن أن تكون له حيثية معينة، أو هو يشكل خطراً محتملاً على فوزه بولاية ثانية، أجاب السيسي: «لسنا جاهزين لخوض انتخابات متعددة» وهو جواب مقتضب إلا أنه يحوي الكثير من الواقعية السياسية التي كان يجب على القوى والأحزاب المصرية التحلي بها، بعدما كان هؤلاء، شأنهم في ذلك شأن كل الشارع العربي، قد امتطوا الركاب التي هيئها الخارج لهم والتحقوا بالخطاب الذي اعد لهم فساروا وراءه على عواهنه، في أتون رياح «الربيع العربي» التي عصفت بالمنطقة، أو على الأقل بالدول المحورية فيها.
تصريح السيسي الأخير صحيح، ويعتبر وصفة ناجعة لاستعادة مصر لاستقرارها، فالتناقض الأساسي الذي يحدد اليوم نمو مصر وتطورها إنما يكمن في النجاح بفرض الأمن والاستقرار على امتداد الجغرافيا المصرية، وهذا التناقض يفرز المجتمع المصري تلقائياً إلى قسمين اثنين متخاصمين بالضرورة، الأول هو التيارات السلفية الجهادية بكل مسمياتها، والثاني هو باقي تيارات وشرائح المجتمع المصري وشرائحه، ولذا فان العمل السياسي «الوطني» يجب أن يتمحور حول تدعيم المعسكر الثاني، أي المجتمع المصري، وأضعاف تأثير المعسكر الأول، ومن هنا تبرز أهمية تصريح الرئيس السيسي، إذ لطالما كان أي انقسام أو شرخ في بنية ذلك المعسكر سوف يؤدي إلى تداعيات خطرة أبرزها إضعافه وتقوية معسكر الخصم.
لم تأت رياح «الربيع العربي» إلا بأسراب الجراد ومعها كثبان الربع الخالي الرملية، وجردة حساب بسيطة يمكن أن يقوم بها أي فرد عادي سوف تظهر له أن ما جرى، ويجري الآن، لا يمكن توصيفه إلا على أنه التدمير الممنهج الذي لا يريد أن يبقي أو يذر، والمؤكد هو أن هذا الأخير قد نجح في الكثير من الخطوات التي قام بها ولا يزال رعاته يراهنون على إنجاز المزيد منها.
ما سبق ليس دعوة للقبول بالأمر الواقع أو أنها تريد أن تقول: إن الشعوب العربية لا تناسبها الديمقراطيات أو الحريات ولذا فإنها يجب ألا تسعى إليها، وإنما هي تريد أن تقول: إن الديمقراطية ما هي إلا انعكاس دقيق لتوازن شرائح المجتمع ولدرجة تطوره، ولا يمكن بحال من الأحوال تطبيق النموذج الغربي الذي يوصف بأنه الأمثل على مجتمعات لا تزال تعيش حالاً من اختلال التوازن في مجتمعاتها كبير، وهي لا تزال تحبو في طرقات موعرة نحو اللحاق بلوازم العصر للبقاء فيه.
في ظل المتغيرات الهائلة التي فرضتها ثورة الاتصالات والتكنولوجيا بات من الملاحظ أن دور الشارع أو ثقله في صناعة القرار السياسي أو حتى في حدوث التحولات الكبرى قد تراجع، وهذا ليس في بلداننا فحسب بل في الغرب وأميركا أيضاً، والسطوة الآن لم تعد للرأي العام الذي كان يقال عنه إنه محرك الحكومات وباني السياسات، وإنما أضحت للقوى الفاعلة والمحركة للتطور، فوزن بيل غيتس مؤسس شركة البرمجيات العملاقة مثلاً، يفوق بكثير وزن المئات من الآلاف الذين يمكن أن يخرجوا للتظاهر في تكساس أو فلوريدا بمقياس صناعة القرار السياسي، وثقل «الجمعية الوطنية للسلاح NAA» يفوق بكثير ثقل عشرات التظاهرات التي خرجت مؤخراً في أميركا بالمقياس نفسه، والأمر ينسحب على المنطقة العربية وربما بدرجة أكثر حدة، ومن المهم لمن يريد إنتاج خطاب سياسي الأخذ بتلك الاعتبارات، أو أن يسير وراء مستنقعات البلاهة السياسية وسواها.
 
عدد القراءات : 3638

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018