دمشق    18 / 08 / 2018
كيف كشف هجوم صعدة عن تورط أمريكا في حرب اليمن؟  الصومال تحاول ان تكون جزءا من تحولات ترعاها السعودية والامارات في القرن الافريقي  مقارنة بما قبل الحرب... زيادة عدد الدول المستوردة للمنتجات السورية بمقدار 1.5  بسبب ترامب.. أكثر من 550 طفلا مهاجرا لا زالوا محتجزين في أميركا  ضابط جريح في الجيش يتحدى إصابته ويبدأ مسيرا من قريته بريف مصياف إلى دمشق  المجلس المركزي الفلسطيني: الإدارة الأمريكية شريك لحكومة الاحتلال  الخارجية الصينية: سنواصل التعاون مع إيران  "أنصار الله" تكشف تنازلات كبيرة ومفاجأة "الهيستريا" التي تعيشها السعودية  الأمين العام للأمم المتحدة يقدم 4 مقترحات لحماية الفلسطينيين  ارتفاع عدد ضحايا انهيار جسر في إيطاليا إلى 41 شخصا  ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي  برشلونة على بعد خطوة من رقم تاريخي في الليجا  الديمقراطي الاجتماعي الألماني: لن نتخلى عن "السيل الشمالي - 2" خدمة لواشنطن  "أنصار الله" تعلن قنص جنديين سعوديين  أردوغان يكشف عزمه توسيع العمليات العسكرية على الحدود السورية  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

تحليل وآراء

2018-04-10 21:12:19  |  الأرشيف

العدوان لم ولن ينقذ إرهابيي دوما.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
مع الساعات الأولى لبدء تنفيذ الاتفاق الثاني حول دوما، تدخلت إسرائيل بطيرانها الحربي ونفذت عدواناً على أحد المطارات العسكرية السورية قرب حمص، عدواناً ابتغت منه إسرائيل تحقيق أهداف تتصل بما آل إليه مصير الإرهابيين في الغوطة عامة ودوما خاصة، فما الذي رمت إليه وهل تحقق؟
من المعلوم أن الإرهابيين في الغوطة وصلوا إلى درجة اليأس من الميدان بعد العملية العسكرية المحترفة التي نفذها الجيش العربي السوري وهذا اليأس قادهم إلى توقيع الاتفاق الأول الذي يقضي بخروجهم من الغوطة وبقاء من يرتضي منهم الأمن الشرعي بقاءه في مكانه مجرداً من السلاح، وبقيت دوما وميليشيا «جيش الإسلام» الإرهابية فيها خارج هذا الاتفاق رهاناً منهم على شيء ما يأتيهم من الخارج ولكن بعد طول انتظار تعدى الأسبوعين كانت خيبة جديدة اضطرت هذه الميليشيا الإرهابية أن تلتحق بمن سبقها وتوقع اتفاقاً يقضي بخروجها وإطلاق سراح المخطوفين لديها.
كان يظن أن الإرهابيين بعد أن لمسوا قدرة الجيش العربي السوري وإمكاناته من جهة وتحققوا من عجزهم عن المواجهة وعجز مشغليهم عن تقديم الدعم من جهة أخرى، كان يظن أنهم سيسيرون قدماً في تنفيذ الاتفاق القاضي بخروجهم من المدينة، لكن أوامر جاءتهم من مشغليهم السعوديين والأميركيين ألزمتهم بالانقلاب على الاتفاق والانطلاق في عدوان غادر استهدف المدنيين في كل اتجاه.
الرد السوري جاء حاسماً في السياسة والميدان العسكري ما أسقط بيد الإرهابيين ومشغليهم، واضطرهم للاستغاثة وطلب التفاوض والعودة للاتفاق من جديد واستجابت سورية من أجل حقن دماء المدنيين، وأبرمت الاتفاق الثاني وبشروط أشد وطأة على الإرهابيين.
مرة أخرى تدخل العدوان بطائرات إسرائيلية ليوقف التنفيذ وكانت غاية العدوان الإسرائيلي على مطار الـ«تيفور» السوري وقف تنفيذ الاتفاق الثاني الذي قضى بخروج المسلحين والإرهابيين من دوما ولكن النتيجة جاءت عكسية فمن جهة أسقطت معظم الصواريخ الإسرائيلية وتأكدت فعالية الدفاع الجوي السوري باعتراف العدو نفسه ومن جهة أخرى استمر تنفيذ الاتفاق وخروج المسلحين ليؤكد هزيمة الإرهاب ومشغليه.
 
عدد القراءات : 3817

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider