الأخبار |
روسيا: الناتو لم يستخلص العبر من أحداث يوغوسلافيا ما انعكس بوضوح في العراق وليبيا  مواطن مصري يلقي بنفسه في نهر النيل بسبب الخلافات العائلية  معلومات تفيد بفرار البغدادي وقيادات التنظيم إلى إدلب  وفاة امرأة جراء حريق بمبنى سكني في جرمانا  العراق.. القضاء على ثمانية إرهابيين خلال عملية في نينوى  المتحدث باسم الجامعة العربية: عودة سورية غير مدرج على جدول أعمال قمة تونس  سفّاح نيوزيلندا كان يعتزم مواصلة مجزرته في حضانة أطفال يملكها عرب!  رومانيا تنوي نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس  المنية توافي الممثل فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا عن الموت  مباحثات لفتح المعابر والمنافذ الحدودية بين سورية والعراق  البرلمان المصري يرفض القرار الأمريكي بالاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على هضبة الجولان  البيان الختامي للقمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن: مكافحة الإرهاب وداعميه  مجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامة  5 ملايين توقيع لإلغاء اتفاقية "البريكست"  تركيا تفتح تحقيقا بعد شكاوى ضد بنك أمريكي "أطاح بعملتها"  القضاء العراقي يعلن تشكيل هيئة تحقيق خاصة في كارثة عبارة الموصل  زاخاروفا تدافع عن الجولان السوري وترد على بومبيو بشأن القرم  وزير الخارجية الأردني: النصر على "داعش" إنجاز مهم لكن لا يعني انتهاء تحدي الإرهاب  ألمانيا واليابان: موقفنا ثابت ولا نعترف بضم إسرائيل للجولان  خوري: مصلحة لبنان تقتضي تعزيز العلاقات مع سورية     

تحليل وآراء

2018-04-10 21:12:19  |  الأرشيف

العدوان لم ولن ينقذ إرهابيي دوما.. بقلم: ميسون يوسف

مع الساعات الأولى لبدء تنفيذ الاتفاق الثاني حول دوما، تدخلت إسرائيل بطيرانها الحربي ونفذت عدواناً على أحد المطارات العسكرية السورية قرب حمص، عدواناً ابتغت منه إسرائيل تحقيق أهداف تتصل بما آل إليه مصير الإرهابيين في الغوطة عامة ودوما خاصة، فما الذي رمت إليه وهل تحقق؟
من المعلوم أن الإرهابيين في الغوطة وصلوا إلى درجة اليأس من الميدان بعد العملية العسكرية المحترفة التي نفذها الجيش العربي السوري وهذا اليأس قادهم إلى توقيع الاتفاق الأول الذي يقضي بخروجهم من الغوطة وبقاء من يرتضي منهم الأمن الشرعي بقاءه في مكانه مجرداً من السلاح، وبقيت دوما وميليشيا «جيش الإسلام» الإرهابية فيها خارج هذا الاتفاق رهاناً منهم على شيء ما يأتيهم من الخارج ولكن بعد طول انتظار تعدى الأسبوعين كانت خيبة جديدة اضطرت هذه الميليشيا الإرهابية أن تلتحق بمن سبقها وتوقع اتفاقاً يقضي بخروجها وإطلاق سراح المخطوفين لديها.
كان يظن أن الإرهابيين بعد أن لمسوا قدرة الجيش العربي السوري وإمكاناته من جهة وتحققوا من عجزهم عن المواجهة وعجز مشغليهم عن تقديم الدعم من جهة أخرى، كان يظن أنهم سيسيرون قدماً في تنفيذ الاتفاق القاضي بخروجهم من المدينة، لكن أوامر جاءتهم من مشغليهم السعوديين والأميركيين ألزمتهم بالانقلاب على الاتفاق والانطلاق في عدوان غادر استهدف المدنيين في كل اتجاه.
الرد السوري جاء حاسماً في السياسة والميدان العسكري ما أسقط بيد الإرهابيين ومشغليهم، واضطرهم للاستغاثة وطلب التفاوض والعودة للاتفاق من جديد واستجابت سورية من أجل حقن دماء المدنيين، وأبرمت الاتفاق الثاني وبشروط أشد وطأة على الإرهابيين.
مرة أخرى تدخل العدوان بطائرات إسرائيلية ليوقف التنفيذ وكانت غاية العدوان الإسرائيلي على مطار الـ«تيفور» السوري وقف تنفيذ الاتفاق الثاني الذي قضى بخروج المسلحين والإرهابيين من دوما ولكن النتيجة جاءت عكسية فمن جهة أسقطت معظم الصواريخ الإسرائيلية وتأكدت فعالية الدفاع الجوي السوري باعتراف العدو نفسه ومن جهة أخرى استمر تنفيذ الاتفاق وخروج المسلحين ليؤكد هزيمة الإرهاب ومشغليه.
 
عدد القراءات : 3972
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019