الأخبار |
ماذا يجري في القصر الملكي الأردني؟  إيران.. التصديق على قرار يعزز مكانة الحرس الثوري في مواجهة أ‌مريكا  استشهاد طفلين بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف درعا الشرقي  ملتقى التبادل الاقتصادي العربي يوصي بكسر الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري  لافروف في مؤتمر موسكو للأمن الدولي: الحفاظ على سيادة سورية  رفض عراقي للقرارات الأميركية الجائرة بحق الشعب الإيراني  إثيوبيا.. التطورات الأخيرة في السودان لن تؤثر على مصير المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة  الجيش الروسي: نشر الدرع الصاروخية قرب حدودنا يهدف لتوجيه ضربة نووية مباغتة لروسيا  شويغو لحاتمي: التعاون الروسي الإيراني مهم لتحقيق التهدئة في سورية  القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني: علينا توسيع نطاق نفوذنا من المنطقة إلى العالم  النشاط البدني يخفض من خطر الوفاة المبكرة بسبب الجلوس  أطعمة يومية تسرّع فقدان الوزن!  "تويتر" يكتسي حلة جديدة  كيف تبعث برسالة لنفسك أو لآخرين عبر "واتسآب" من دون إضافة أرقامهم  وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في حماة من أسلحة كيميائية  قيادات تركية تبحث المنطقة الآمنة المخطط إقامتها في سورية وتطورات بحري إيجه والمتوسط  الناطق باسم حكومة الوفاق الليبية: وقف إطلاق النار لن يكون قبل دحر القوات المعتدية  أتلتيكو مدريد يعبر فالنسيا ويؤجل تتويج برشلونة بالليجا  الأمم المتحدة: عدد القتلى المدنيين بيد القوات الأمريكية والأفغانية تجاوز عدد ضحايا "طالبان"     

تحليل وآراء

2018-04-14 04:36:43  |  الأرشيف

انتصاراتنا حتمية.. بقلم: وضاح عيسى

أسئلة كثيرة تطرح اليوم عن ماهية الجنون الغربي وتحركه المشبوه تجاه سورية، لاسيما أن الصورة أصبحت واضحة وجلية أمام العالم أجمع ويدركها بشكل جيد، ومع ذلك يستمر الفجور الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة في تحريك النفاق والدجل المفضوح مترافقاً مع تجييش عسكري وتأجيج إعلامي سبقه تلفيق الاتهامات بحادثة «استخدام» الكيميائي المزعوم حتى قبل أن تبدأ التمثيلية الإعلامية الفضائحية!.
الغرب بنفاقه المعهود، لم يدخر فرصة ولا مكاناً لتسويق خداعه المكشوف، وللأسف استثمر أباطيله ودجله على منبر المنظمة الأممية المعنية بالأمن والسلم الدوليين، ليسوق انتهاكه المفضوح لقوانين هذه المنظمة وميثاقها الذي لم يلتزم هذا الغرب يوماً بمخرجاتها ومقرراتها إلا بقدر ما يخدم أطماعه فقط، فكيف يلتزم اليوم في وقت يتخذها مطية لقتل الشعوب وانتهاك سيادة الدول و«إسقاط» حكوماتها الشرعية التي من المفترض أن تعمل هذه المنظمة من خلال ميثاقها وقوانينها على ضمان أمن الدول وسلامة شعوبها وأراضيها المنتهكة من دول الغرب المتآمرة والتي هي أعضاء دائمون فيها؟!.
نعلم جيداً أن هيستيريا الغرب أججها انتصار الدولة السورية على إرهاب دولي يرعاه ذاك الغرب المجرم ويدعمه في شن حربه بالوكالة على الدولة والشعب السوري لأهداف يعرفها القاصي والداني، فالتنظيمات الإرهابية قامت بما أوكلها داعموها بسفك الدم السوري وتدمير بناه التحتية وارتكاب الفظائع لإرهاب الناس وفسح المجال أمام تمدده وإجرامه بدعم مباشر من غرب لم يتوان لحظة في ممارسة إرهابه أيضاً في حصاره الاقتصادي والإنساني على الشعب السوري، ووضع  ماكينته الإعلامية وبرامجه السياسية والدبلوماسية لدعم إرهابه بمختلف جوانبه وتقديمه للرأي العام بصورة مغايرة للحقيقة، إلى أن تمت تعريته وكشف حقيقته ودحر منفذيه ومن يقف وراءهم، ومشروعاتهم الخبيثة، وهذا ما يفسر هيستيريا الغرب التائه بين هزائم إرهابييه الميدانية وخيباته الموجعة وتحريك أساطيله العسكرية وتسعيره للمشهد.
بأي حال، مهما علا التصعيد الغربي ونفث سمومه وبث حقده على حرق أوراقه التآمرية، فإن رد محور المواجهة على إرهابهم الدولي أقوى مما تخيلوه، وحتمية انتصارنا على إرهابهم ودحر مشروعاتهم المشبوهة باتت واقعاً مفروضاً بعيداً كل البعد عن «مشيئتهم» الحاقدة.
 
عدد القراءات : 3865
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019