الأخبار |
تعرفوا على التسعيرة النظامية لكشفية الأطباء..أقلها 350 ليرة وأعلاها 700 ليرة فقط  الرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح جرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسوم  نظام إحداث وتنفيذ واستثمار المناطق الصناعية والحرفيةأصبح ساريا. ..فماذا تضمن؟!  بعد مشاورات السلام... السودان يحسم موقفه من المشاركة في حرب اليمن  وكيل رونالدو يكشف سرا عن انتقاله إلى يوفنتوس  ريال مدريد يضحي بنجمين لاصطياد مبابي  زيدان وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو  رئيسة الوزراء البريطانية تحاول الحصول على بريكست دون اتفاق  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  مباحثات سورية عراقية لتطوير التعاون في مجالات النقل البري والجوي والقضاء  اليمن .. العدوان يخرق هدنة الحديدة، وإفشال تسلل بالساحل الغربي  الجامعة العربية تدين انتهاك تركيا للسيادة العراقية  ظريف ينتقد صمت الغرب حيال تهديدات نتنياهو تجاه إيران  باسيل: لبنان يرفض توطين أو إدماج اللاجئين  روسيا تجد طرقا للالتفاف على الدفاع الصاروخي الأمريكي     

تحليل وآراء

2018-04-14 05:03:48  |  الأرشيف

قافلة المجانين.. بقلم: نبيه البرجي

الديار
بعيداً من قارعي الطبول، الوالغين في أوديسه الدم. بعيداً من الساسة والمعلقين العرب الذين لم يبارحوا عباءات العار. اطلالة على ما تقوله الأدمغة النظيفة على ضفتي الأطلسي. ريتشارد هاس سأل: لماذا الاصرار على فتح أبواب الجحيم؟
الذين سقطوا للتو من مؤخرة يهوذا. الذين ينظرون الى الشرق الأوسط على أنه سيرك للقردة، ليسوا وحدهم المشكلة بعدما توارثوا اللوثة الأمبراطورية. المشكلة في عرب الجاهلية (النيو جاهلية) الذين لم يفقهوا أن مراقصة الصواريخ تعني التفجير الكارثي للمنطقة. لن تبقى هناك عروش، ولا يخوت، ولا أبراج. لن يبقى هناك رعايا تلاحقهم العصا ليجثوا بين يدي السلاطين. سلاطين الغباء.
حتى صواريخ الحوثيين تثير الهلع لديهم. هكذا نقلوا القمة من الرياض الى الدمام. قمة الخناجر التي في الظهر...
في باريس، اسئلة عن الداعي الأخلاقي، والفلسفي، والتاريخي، وحتى الاستراتيجي، للالتحاق بـ«قافلة المجانين».
أوبير فيدرين هاله التماهي مع المهرج «أي صدقية يتمتع بها دونالد ترامب لكي تقودنا قدماه. الرأس الذي على كتفيه لا يمكن الا أن يقود الكرة الأرضية الى نهاية النهايات». 
ديبلوماسي روسي في عاصمة عربية قال لنا «أكدنا لهم أن المنطقة لم تعد تحتمل أي زلزال آخر. أي هيروشيما أخرى». مثلنا، وصف الرئيس الأميركي بـ«كاليغولا». وقال «الذي تبين لنا، من خلال تواصلنا مع البنتاغون، أن الجنرالات الذي يعلمون ما فوق الأرض وما تحت الأرض حذروا من «لحظة البارانويا» في البيت الأبيض».
ما لدى الجنرالات من معطيات، وهؤلاء يعتمدون كثيراً على آراء قائد القيادة الوسطى الجنرال جوزف فوتيل، يشير الى أن أي ضربة (أو ضربات) تأخذ أبعاداً جراحية تعني أن الشرق الأوسط دخل في غابة من الحرائق.
 
رئاسة الأركان الروسية أبلغت نظيرتها الأميركية «أن دونالد ترامب أعلن الحرب علينا تحديداً، ولن نقف، في أي حال، مكتوفي الأيدي». حتى الأدمغة الباردة في موسكو لعبت فيها النيران. بتغريدة في منتهى اللاعقلانية، وفي منتهى اللامسؤولية، أسقط كل الخطوط الحمراء «ونحن سنتصرف هكذا دون خطوط حمراء».
الأميركيون موجودون على الأرض في سوريا، كما في العراق. البنتاغون أخذ علماً بأن هؤلاء سيعودون، عاجلاً أم آجلاً، بالتوابيت، دون أن يكون باستطاعة أحد السيطرة على الاحتمالات، أو ادارة الاحتمالات. المشهد يشي بنهاية وشيكة للعالم.
جيمس ماتيس، وزير الدفاع، توجه الى المكتب البيضاوي بلائحة أهداف تحفظ ماء وجه دونالد ترامب. وكان الجنرالات قد ضغطوا عليه للالتقاء بكيم جونغ ـ أون بعدما فاجأهم بالسؤال : كم قنبلة نووية يساوي رأس هذا المعتوه ؟
لا أحد يشكك في أن انهيار آخر حلقات السلسلة الجهنمية حول دمشق صدم أكثر من بلاط. نيكولاس هيراس، الخبير في مركز الأمن القومي الأميركي، وبالرغم من تشدده، رأى أن «علينا أن ننسحب من هناك لأننا فقدنا كل شيء»، قبل أن يستدرك داعياً الى «ليلة الصواريخ»، كما لو أنها «ليلة الكريستال» التي يزال فيها كل أثر للنظام.
رسائل واضحة، وصارخة، وصلت الى واشنطن. الرد على سيناريو تدمير القواعد الجوية أو تدمير المراكز السياسية والعسكرية والأمنية يعني «أننا لن نكون أمام حفل للألعاب النارية. الصواريخ في كل الاتجاهات».
دونالد ترامب يعلم من أعدّوا مسرحية الكلور في دوما. كان لا بد من تغطية الفضيحة، أي الهزيمة المدوية التي انتزعت من السعودية الورقة الأخيرة لتغدو كلياً خارج المسرح السوري. 
حتى أن خبراء غربيين يشككون في صدقية كل الكلام حول الغازات السامة. المفاعيل التفجيرية للقنابل الحديثة أكثر من أن تكون رهيبة. دمرت المراكز القيادية، وغرف  العمليات، لـ «جيش الاسلام» الذي لم يعد لديه أي خيار آخر سوى الرحيل.
دونالد ترامب وعد ولي العهد السعودي بأن صواريخه الذكية ستلاحق رؤوس النظام واحداً واحداً، مقابل صفقة ما زالت تفاصيلها ضبابية حتى الآن. الجنرالات لم يسألوه عن النظام البديل. طلبوا منه مهلة لاستعادة جنودهم من سوريا والعراق.
الكرملين سأل هل حفظ ماء وجه ترامب لا يتم الا بالدم؟ بيرني ساندرز علّق ساخراً «ذاك الرئيس الذي يوحي الينا بانه الصقر، كيف تحوّل الى دجاجة أمام كيم جونغ ـ أون؟». 
هذا ما يحدث الآن والا... التوابيت!!
عدد القراءات : 3803

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3464
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018