الأخبار |
التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سورية بعدم تركهم لقمة سائغة لهجوم تركي!  غوتيريش منزعج من تأسيس كوسوفو جيشا قتاليا.. ومجلس الأمن يبحث الأمر  مفاوضات السويد: سقوط مرحلة فرض الإرادات  أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه.. توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»  شمّاعة «الإرهاب» طلباً للتهدئة: جولة خامسة من الاحتجاجات اليوم في فرنسا  أردوغان: أحد قتلة خاشقجي قال في التسجيل الصوتي "أعرف كيف أُقطع"  "قسد" تحرر هجين شرقي سورية من تنظيم "داعش"  شويغو يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي  لماذا قررت تركيا خوض الحرب في شرق الفرات … إليكم كلمة السر  عشرات الاصابات بتفجير العدو الاسرائيلي منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري  الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"  إيران: قريبا...منظومة دفاعية تنافس "إس 300"  الكرملين يؤكد ضرورة لقاء بوتين وترامب  الحريري: الحظر الأمريكي على إيران يؤثر على لبنان  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  سارية السواس تُوحّد…جميع “كراجات” العاصمة!!     

تحليل وآراء

2018-04-15 03:15:23  |  الأرشيف

السائرون نياما: من يتعلم الدرس؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الخوف، في غياب الحكمة، هو أقوى سلاح في ردع التهوّر. ولا فرق بين الأشخاص والدول، ولا ان كان التهوّر بالخيار أو بالاضطرار. والظاهر ان الخوف من مخاطر الحسابات والخطوات الخاطئة يفرض العمل على تبريد الرؤوس الحامية في فصل الكيماوي السوري كما في فصل النووي الكوري. فالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يحذر في مجلس الأمن من تهديد الأمن والسلم الدوليين عبر التصعيد على المسرح السوري كما كانت الحال على المسرح الكوري. واذا كان التحذير جزءا من وظيفة الأمين العام، فإن التدبير وحماية الأمن والسلم الدوليين من مهام مجلس الأمن. لكن المجلس معطّل بصدام الخيارات بين أميركا وروسيا في سوريا والمنطقة وأوكرانيا ومجمل المسرح الأوروبي.
خلال احتدام التهديدات المتبادلة باستخدام الزر النووي بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قام وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان بزيارة بيونغيانغ. كانت الهدية التي قدمها الى وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو نسخة من دراسة للمؤرخ كريستوفر كلارك عنوانها:
السائرون نياما: كيف ذهبت أوروبا الى الحرب عام ١٩١٤. وهي دراسة لسلسلة خطوات وردود فعل في أعقاب حادث فردي هو اغتيال ولي عهد النمسا على يد شاب صربي يريد استقلال بلاده، بحيث ذهبت أوروبا ثم أميركا الى الحرب العالمية الأولى من دون تخطيط مسبق.
وليس واضحا ان كان لقراءة الدراسة دور، الى جانب أدوار الرئيس الصيني والرئيس الروسي وعقلاء الادارة والأوضاع الصعبة في كوريا الشمالية، في انتقال ترامب وكيم من التهديد بالقصف النووي الى الاستعداد للبحث في نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية خلال قمة قريبة بينهما. لكن الواضح ان الدرس الذي يجب ان يتعلمه الجميع من دراسة كلارك هو انه ليس بالقرارات المسحوبة وحدها تبدأ الحروب الكبيرة.
والسؤال هو: هل بدأ ترامب يأخذ هذا الدرس بالاعتبار خلال البحث مع مساعديه وحلفائه في فرنسا وبريطانيا ودول أخرى في توجيه ضربة الى النظام السوري؟ شيء ما يوحي ان تعقيدات الأوضاع على المسرح السوري تفرض نفسها على القرار ضمن معادلة محددة: لا مجال لصدام مباشر مع روسيا، ولا بد من توجيه ضربة لئلا يصبح ترامب نسخة من أوباما.
والحيلة هي التنسيق مع الروس بحيث لا تقود الضربة الى ردود فعل غير محسوبة، ولا تبدّل في موازين القوى وقواعد اللعبة. لكن المفاجآت تبقى واردة. وليس من السهل رسم خط دقيق للضربات وضبط مضاعفات شظاياها السياسية.
عدد القراءات : 3678

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018