الأخبار |
بولتون وباتروشيف يبحثان معاهدة الصواريخ وسورية وإيران وكوريا الشمالية ومحاربة الإرهاب  "Lenovo" تطلق حاسبا لوحيا قابلا للطي  بيسكوف: خروج أمريكا من "معاهدة الصواريخ" يضر بالأمن العالمي  وزير الدفاع الإسرائيلي: استنفذنا كل خيارات استعادة الهدوء في غزة  مصر تمحو اسم مؤسس الإخوان المسلمين من الشوارع  ضبط أشجار للمخدرات بريف طرطوس!  الدولار يلامس 470 ليرة..تقرير: ثلاث أسباب وراء استمرار تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي  الأمن الجنائي يلقي القبض على عدد من مدراء الأفران في دمشق.. والسبب؟!  "هواوي" تصمم نظام تشغيل خاص بساعاتها الرقمية  استشهاد مدني بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي داعش بريف حمص  ابتكار طريقة جديدة للتخلص من التدخين  سابقة طبية.. علماء روس يطورون تقنية دفاعية ضد فيروس الإيدز  الاتحاد الأوروبي يعلق على قرار حظر توريد الأسلحة للرياض  الحريري حول تشكيل الحكومة: الموضوع ليس مستحيلا كما يحاول البعض تصويره  أنقرة تعلن موعد كشف "كل تفاصيل" مقتل خاشقجي .. ومزاعم التفاوض مع السعودية غير أخلاقية  أنقرة تعلن موعد كشف "كل تفاصيل" مقتل خاشقجي .. ومزاعم التفاوض مع السعودية غير أخلاقية  التحالف الامريكي يدعي إنه استهدف "الدواعش" داخل مسجد في سورية  آلاف المهاجرين من هندوراس يستأنفون رحلتهم من المكسيك إلى الولايات المتحدة  الأردن يقرر استرداد أراضٍ ونتانياهو سيفاوض لتمديد إيجارها  إحباط محاولة تهريب قطع أثرية سرقها إرهابيو "داعش" من مدينة تدمر     

تحليل وآراء

2018-04-25 02:38:55  |  الأرشيف

من دوما إلى لاهاي.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل عليها في دوما لينسف مسرحية السلاح الكيميائي التي أعدها الغرب بيد بريطانية وأنتجها ولعبها على أرض مدينة دوما من أجل أن يلفق تهمة للحكومة السورية يتخذها ذريعة للعدوان.
نقول لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل لأن كل ما في متعلقات المسرحية الجريمة واهن ركيك سيئ الإخراج مضموناً ومادة وخلفية ودوافع، ولكن رغم هذا الوهن كابر المنافقون وأصروا على القول إن لديهم معلومات تؤكد استعمال السلاح الكيميائي، وهذا ما يعطيهم الحق بالعدوان الذي نفذوه فعلاً بضربة عدوانية صاروخية على سورية.
لكن الحقيقة تأبى أن تحجب مهما كانت قوة القوى التي تريد إخفاءها، والفجور والتلفيق والكذب والتزوير لا يمكن أن يستمر، وكما واجهت سورية بجيشها ومنظومة الدفاع الجوي الفعالة التي تملكها بعد أن رممتها وجهزتها للمواجهة وأسقطت صواريخ العدوان بعيدة عن أهدافها أو فجرتها قبل الوصول إلى الأرض، فإن طفلاً سورياً خرج وبكل عفوية وبراءة وشجاعة ليسقط مسرحيتهم السيئة الإعداد والإخراج، إنه طفل الحقيقة التي تأبى الحجب والتزوير.
لقد شهد الطفل السوري حسن دياب من دوما وقال بكل شفافية وصدق كيف تم تمثيل مسرحية الكيميائي، وكيف دخل أشخاص من خارج دوما ومثلوا وكذبوا وصوروا فيلم النفاق والكذب ليقدموه مادة للغرب المعتدي، ليبرر عدوان خطط له قبل المسرحية من أجل أن يثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية.
ولكن ومع نور الحقيقة الساطع يبقى الخوف من المكابرة الغربية، لأنه كما يقال إن المرء يستطيع أن يقنع من يريد الحقيقة ويبحث عنها فإذا قدمت له أخذ بها، أما الذي يعرف الحقيقة وينكرها فهو قطعاً يكابر ويرفض أن يستمع للدليل ويرفض الأخذ به.
وعند هذا المبدأ المنطقي نقف لنطرح السؤال هل سيكون للعرض الروسي بنقل الطفل حسن دياب إلى لاهاي وتمكين مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن من مناقشته والاستماع إلى ما لديه من حقائق دامغة تنسف نفاق دول العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني، هل سيكون لهذا العرض جدوى؟ وهل ستستجيب دول العدوان وتصغي للطفل السوري؟
إننا لا نشك أننا نرى على حد قول بعض المتابعين أن شهادة الطفل السوري دياب هي أهم وأقوى من صواريخ العدوان مجتمعة، وهاهي سورية تثبت قدرتها مع حلفائها على المواجهة في كل ميدان تضطر للمواجهة الدفاعية فيه، ولكن المنافقين يهربون أو يفشلون ويهزمون إن استمروا في الميدان وما قوافل الباصات الخضر إلا شاهد حي على فشلهم وهزائمهم.
 
عدد القراءات : 3725

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3411
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018