دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

تحليل وآراء

2018-04-25 02:38:55  |  الأرشيف

من دوما إلى لاهاي.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل عليها في دوما لينسف مسرحية السلاح الكيميائي التي أعدها الغرب بيد بريطانية وأنتجها ولعبها على أرض مدينة دوما من أجل أن يلفق تهمة للحكومة السورية يتخذها ذريعة للعدوان.
نقول لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل لأن كل ما في متعلقات المسرحية الجريمة واهن ركيك سيئ الإخراج مضموناً ومادة وخلفية ودوافع، ولكن رغم هذا الوهن كابر المنافقون وأصروا على القول إن لديهم معلومات تؤكد استعمال السلاح الكيميائي، وهذا ما يعطيهم الحق بالعدوان الذي نفذوه فعلاً بضربة عدوانية صاروخية على سورية.
لكن الحقيقة تأبى أن تحجب مهما كانت قوة القوى التي تريد إخفاءها، والفجور والتلفيق والكذب والتزوير لا يمكن أن يستمر، وكما واجهت سورية بجيشها ومنظومة الدفاع الجوي الفعالة التي تملكها بعد أن رممتها وجهزتها للمواجهة وأسقطت صواريخ العدوان بعيدة عن أهدافها أو فجرتها قبل الوصول إلى الأرض، فإن طفلاً سورياً خرج وبكل عفوية وبراءة وشجاعة ليسقط مسرحيتهم السيئة الإعداد والإخراج، إنه طفل الحقيقة التي تأبى الحجب والتزوير.
لقد شهد الطفل السوري حسن دياب من دوما وقال بكل شفافية وصدق كيف تم تمثيل مسرحية الكيميائي، وكيف دخل أشخاص من خارج دوما ومثلوا وكذبوا وصوروا فيلم النفاق والكذب ليقدموه مادة للغرب المعتدي، ليبرر عدوان خطط له قبل المسرحية من أجل أن يثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية.
ولكن ومع نور الحقيقة الساطع يبقى الخوف من المكابرة الغربية، لأنه كما يقال إن المرء يستطيع أن يقنع من يريد الحقيقة ويبحث عنها فإذا قدمت له أخذ بها، أما الذي يعرف الحقيقة وينكرها فهو قطعاً يكابر ويرفض أن يستمع للدليل ويرفض الأخذ به.
وعند هذا المبدأ المنطقي نقف لنطرح السؤال هل سيكون للعرض الروسي بنقل الطفل حسن دياب إلى لاهاي وتمكين مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن من مناقشته والاستماع إلى ما لديه من حقائق دامغة تنسف نفاق دول العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني، هل سيكون لهذا العرض جدوى؟ وهل ستستجيب دول العدوان وتصغي للطفل السوري؟
إننا لا نشك أننا نرى على حد قول بعض المتابعين أن شهادة الطفل السوري دياب هي أهم وأقوى من صواريخ العدوان مجتمعة، وهاهي سورية تثبت قدرتها مع حلفائها على المواجهة في كل ميدان تضطر للمواجهة الدفاعية فيه، ولكن المنافقين يهربون أو يفشلون ويهزمون إن استمروا في الميدان وما قوافل الباصات الخضر إلا شاهد حي على فشلهم وهزائمهم.
 
عدد القراءات : 3649

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider