الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  هيئة مكافحة غسل الأموال: الشركة المضبوطة في حماة مرتبطة بجهات خارجية وضالعة بالمضاربة على الليرة  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

تحليل وآراء

2018-04-25 02:38:55  |  الأرشيف

من دوما إلى لاهاي.. بقلم: ميسون يوسف

لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل عليها في دوما لينسف مسرحية السلاح الكيميائي التي أعدها الغرب بيد بريطانية وأنتجها ولعبها على أرض مدينة دوما من أجل أن يلفق تهمة للحكومة السورية يتخذها ذريعة للعدوان.
نقول لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل لأن كل ما في متعلقات المسرحية الجريمة واهن ركيك سيئ الإخراج مضموناً ومادة وخلفية ودوافع، ولكن رغم هذا الوهن كابر المنافقون وأصروا على القول إن لديهم معلومات تؤكد استعمال السلاح الكيميائي، وهذا ما يعطيهم الحق بالعدوان الذي نفذوه فعلاً بضربة عدوانية صاروخية على سورية.
لكن الحقيقة تأبى أن تحجب مهما كانت قوة القوى التي تريد إخفاءها، والفجور والتلفيق والكذب والتزوير لا يمكن أن يستمر، وكما واجهت سورية بجيشها ومنظومة الدفاع الجوي الفعالة التي تملكها بعد أن رممتها وجهزتها للمواجهة وأسقطت صواريخ العدوان بعيدة عن أهدافها أو فجرتها قبل الوصول إلى الأرض، فإن طفلاً سورياً خرج وبكل عفوية وبراءة وشجاعة ليسقط مسرحيتهم السيئة الإعداد والإخراج، إنه طفل الحقيقة التي تأبى الحجب والتزوير.
لقد شهد الطفل السوري حسن دياب من دوما وقال بكل شفافية وصدق كيف تم تمثيل مسرحية الكيميائي، وكيف دخل أشخاص من خارج دوما ومثلوا وكذبوا وصوروا فيلم النفاق والكذب ليقدموه مادة للغرب المعتدي، ليبرر عدوان خطط له قبل المسرحية من أجل أن يثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية.
ولكن ومع نور الحقيقة الساطع يبقى الخوف من المكابرة الغربية، لأنه كما يقال إن المرء يستطيع أن يقنع من يريد الحقيقة ويبحث عنها فإذا قدمت له أخذ بها، أما الذي يعرف الحقيقة وينكرها فهو قطعاً يكابر ويرفض أن يستمع للدليل ويرفض الأخذ به.
وعند هذا المبدأ المنطقي نقف لنطرح السؤال هل سيكون للعرض الروسي بنقل الطفل حسن دياب إلى لاهاي وتمكين مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن من مناقشته والاستماع إلى ما لديه من حقائق دامغة تنسف نفاق دول العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني، هل سيكون لهذا العرض جدوى؟ وهل ستستجيب دول العدوان وتصغي للطفل السوري؟
إننا لا نشك أننا نرى على حد قول بعض المتابعين أن شهادة الطفل السوري دياب هي أهم وأقوى من صواريخ العدوان مجتمعة، وهاهي سورية تثبت قدرتها مع حلفائها على المواجهة في كل ميدان تضطر للمواجهة الدفاعية فيه، ولكن المنافقين يهربون أو يفشلون ويهزمون إن استمروا في الميدان وما قوافل الباصات الخضر إلا شاهد حي على فشلهم وهزائمهم.
 
عدد القراءات : 3801
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019