دمشق    27 / 05 / 2018
لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  تصريح مثير لماكرون عن لبنان وأزمة الحريري الأخيرة مع الرياض  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

تحليل وآراء

2018-04-27 04:52:09  |  الأرشيف

شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود

البيان
تعرضت نجمة هوليوود الإسرائيلية الأميركية، ناتالي بورتمان، لحملة انتقادات واسعة في إسرائيل بعد رفضها حضور حفل تسلمها جائزة «جينيسيس» التي فازت بها وقيمتها مليونا دولار.
 
والتي يطلق عليها «نوبل الإسرائيلية»، بعدما أعربت عن غضبها على سياسات الحكومة الإسرائيلية وموجة العنف الحالية، في إشارة إلى استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الفلسطينية بالقرب من السياج الفاصل بين الكيان وغزة.
 
ردت ناتالي على هذا الهجوم قائلة: «لقد أساء البعض فهم عدم حضوري لحفل جائزة جينيسيس، دعوني أتحدث عن نفسي، اخترت عدم الحضور لأنني لا أرغب في الظهور كأنني مؤيدة لبنيامين نتانياهو، الذي كان سيلقي كلمة في الحفل».
 
موقف ناتالي وجه صفعة مزدوجة لإسرائيل ولهوليوود بنفس الكفّ. فقد لعبت هوليوود عاصمة السينما العالمية دوراً سلبياً بتجميل صورة الصهيونية وتشويه صورة العرب.
 
في كتابه «العرب الأشرار في السينما.. كيف تشوّه هوليوود أمة»، يستعرض الدكتور جاك شاهين أكثر من 900 فيلم أميركي ظهرت فيها شخصيات عربية.
 
ليجد أن 12 فيلماً منها فقط تقدم صورة إيجابية للعربي و50 فيلماً تقدم صورة متوازنة، في حين أن البقية، وهي الأغلبية، تقدم صورة سلبية للعربي. ويؤكد الدكتور جاك شاهين في كتابه «أن العرب يظهرون كأشخاص مختلفين وخطرين عبر العدسات المشوهة لهوليوود، مقابل الصورة الطيبة عن إسرائيل واليهود».
 
وحسب أحد المختصين بالسينما، يعتبر فيلم «لا تعبث مع زوهان» واحداً من أبرز الأفلام التي كشفت حجم الكره الهوليوودي للفلسطينيين، في هذا الفيلم جعل الحق الفلسطيني مسرحاً ليس لذلك النوع من الكوميديا فحسب، بل للانتحال والكذب والعنصرية، مقابل تصوير قدراته الخارقة والتي تصب في أسطورة المجند الإسرائيلي الذي لا يقهر.
 
أما في فيلم «ميونيخ» فقد صوّر بأن العنف الإسرائيلي ليس سوى رد فعل على عنف فلسطيني مماثل، وصور الفيلم الفلسطينيين بجماعة مارقة تتسلل من غير أي ذريعة قانونية أو إنسانية لتتهجم على الفريق الإسرائيلي، مقابل تصوير المجتمع الإسرائيلي بالمدني المتحضر!
 
يكشف موقع «واللا» العبري أن النجوم اليهود في هوليوود يقومون بابتزاز بعض نجوم «هوليوود» الصاعدين؛ بحيث يتم دعمهم فنياً من قبل «اللوبي الصهيوني» مقابل مشاركتهم في الفعاليات التي تجريها الجمعيات والجهات الداعمة للاحتلال، فضلاً عن مقابلتهم لشخصيات إسرائيلية مشهورة كقادة عسكريين وسياسيين.
 
لقد أدرك اللوبي الصهيوني مدى أهمية صناعة الأفلام السينمائية في خلق الدعاية المؤيدة لكيانه والتأثير والتغيير في مواقف الرأي العام العالمي لصالحه، ومع قدوم الستينيات وحرب عام 1967 بدأت حملة مساندة من قبل الكثيرين من نجوم «هوليوود» للكيان الإسرائيلي، وكان ذلك بالتزامن مع ازدياد سيطرة اللوبي الصهيوني على زمام الأمور في الولايات المتحدة وبالتحديد «هوليوود» مصنع الأفلام السينمائية.
 
وبدأ الكثير من نجوم «هوليوود» وأبطال أفلامها يقدمون دعمهم للكيان الصهيوني، بعد ذلك بدأت السينما الإسرائيلية تتلمس طريقها وحدها دون أن يعني هذا الانفصال عن هوليوود، بل تعمقت العلاقة أكثر حين أصبحت علاقة شراكة، فسيطر رأس المال اليهودي على هوليوود وأنتجت الأفلام المطلوبة لصالح «إسرائيل».
 
وبعد حرب 1967 التي أدت إلى تشريد عدد كبير من الفلسطينيين وقعت السينما بهوليوود في مأزق تراجع شعبيتها لدى الجمهور الغربي الذي شاهد صور فظائع اليهود في فلسطين، فعمدت إلى اتباع خط جديد متمثل في إظهار اليهود كضحايا «الإرهاب» العربي، وعملت على إظهار قدرات الجيش الإسرائيلي الأمنية، حيث تم إنتاج فيلم «البرعم» عام 1975 الذي يقدم جهاز الموساد الإسرائيلي بصورة أسطورة لا تقهر.
 
واستطاعت السينما في هوليوود التكيف مع المتغيرات التي طرأت على أمزجة المشاهد، فتحولت من مرحلة الدعاية المباشرة إلى الدعاية المستترة، ولم تجد بالمقابل سينما عربية فاعلة ومؤثرة قادرة على مواجهتها وكشف تزويرها للحقائق وتحريفها للوقائع التاريخية.
 
شكراً لناتالي التي كشفت حقيقة الصهيونية. وشكراً لنتانياهو الذي يقود إسرائيل إلى نهايتها.
عدد القراءات : 3465

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider