الأخبار |
القائم بأعمال سفارة البرازيل لـ صباغ: الشعب السوري قادر على تجاوز الصعوبات والبدء بمرحلة إعادة الإعمار  كوشنر يكشف عن نصيحته إلى محمد بن سلمان في قضية خاشقجي  علاج يمنح الرجال المصابين بالعقم أملا بالإنجاب!  علامات تدل على نقص البروتينات في جسمك  بغداد: طهران وقفت معنا ضد الإرهاب  طلاب من جامعة البعث يبتكرون ذراعاً آلية مثبتة لمساعدة مهنيي الصيانة  اختراق موقع مؤتمر "دافوس الصحراء" السعودي احتجاجاً على مقتل خاشقجي  أنشيلوتي يكشف خطأ رونالدو في الانضمام إلى يوفنتوس  تشيلسي يعود لمراقبة هدفه القديم  محمد صلاح يعود لحصد الجوائز مجددا (صور)  معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي: غليان في المملكة ومصلحتنا ببقاء بن سلمان!  تمخض جبل تركيا في قضية خاشقجي، فولد فأرا  قمة ثنائية بين بوتين وأردوغان السبت بشأن سورية  بولتون: لا أتفق مع روسيا بأن خروج واشنطن من معاهدة الصواريخ يجعل العالم أكثر خطورة  ترامب يعارض نفسه  عودة دفعة جديدة من العائلات المهجرة بفعل الإرهاب إلى قراهم في أرياف حلب وإدلب وحماة  السيدة الأولى تكرم طلابا متفوقين من المركز الوطني للمتميزين  المقت يجدد رفض أهالي الجولان المحتل للمخططات الإسرائيلية وتمسكهم بهويتهم الوطنية  كيف تسترد الصور المحذوفة من هواتف سامسونغ غالاكسي؟  فوهات البراكين     

تحليل وآراء

2018-04-27 04:52:09  |  الأرشيف

شكراً.. ناتالي اليهودية الهوليوودية.. بقلم: رشاد أبو داود

البيان
تعرضت نجمة هوليوود الإسرائيلية الأميركية، ناتالي بورتمان، لحملة انتقادات واسعة في إسرائيل بعد رفضها حضور حفل تسلمها جائزة «جينيسيس» التي فازت بها وقيمتها مليونا دولار.
 
والتي يطلق عليها «نوبل الإسرائيلية»، بعدما أعربت عن غضبها على سياسات الحكومة الإسرائيلية وموجة العنف الحالية، في إشارة إلى استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الفلسطينية بالقرب من السياج الفاصل بين الكيان وغزة.
 
ردت ناتالي على هذا الهجوم قائلة: «لقد أساء البعض فهم عدم حضوري لحفل جائزة جينيسيس، دعوني أتحدث عن نفسي، اخترت عدم الحضور لأنني لا أرغب في الظهور كأنني مؤيدة لبنيامين نتانياهو، الذي كان سيلقي كلمة في الحفل».
 
موقف ناتالي وجه صفعة مزدوجة لإسرائيل ولهوليوود بنفس الكفّ. فقد لعبت هوليوود عاصمة السينما العالمية دوراً سلبياً بتجميل صورة الصهيونية وتشويه صورة العرب.
 
في كتابه «العرب الأشرار في السينما.. كيف تشوّه هوليوود أمة»، يستعرض الدكتور جاك شاهين أكثر من 900 فيلم أميركي ظهرت فيها شخصيات عربية.
 
ليجد أن 12 فيلماً منها فقط تقدم صورة إيجابية للعربي و50 فيلماً تقدم صورة متوازنة، في حين أن البقية، وهي الأغلبية، تقدم صورة سلبية للعربي. ويؤكد الدكتور جاك شاهين في كتابه «أن العرب يظهرون كأشخاص مختلفين وخطرين عبر العدسات المشوهة لهوليوود، مقابل الصورة الطيبة عن إسرائيل واليهود».
 
وحسب أحد المختصين بالسينما، يعتبر فيلم «لا تعبث مع زوهان» واحداً من أبرز الأفلام التي كشفت حجم الكره الهوليوودي للفلسطينيين، في هذا الفيلم جعل الحق الفلسطيني مسرحاً ليس لذلك النوع من الكوميديا فحسب، بل للانتحال والكذب والعنصرية، مقابل تصوير قدراته الخارقة والتي تصب في أسطورة المجند الإسرائيلي الذي لا يقهر.
 
أما في فيلم «ميونيخ» فقد صوّر بأن العنف الإسرائيلي ليس سوى رد فعل على عنف فلسطيني مماثل، وصور الفيلم الفلسطينيين بجماعة مارقة تتسلل من غير أي ذريعة قانونية أو إنسانية لتتهجم على الفريق الإسرائيلي، مقابل تصوير المجتمع الإسرائيلي بالمدني المتحضر!
 
يكشف موقع «واللا» العبري أن النجوم اليهود في هوليوود يقومون بابتزاز بعض نجوم «هوليوود» الصاعدين؛ بحيث يتم دعمهم فنياً من قبل «اللوبي الصهيوني» مقابل مشاركتهم في الفعاليات التي تجريها الجمعيات والجهات الداعمة للاحتلال، فضلاً عن مقابلتهم لشخصيات إسرائيلية مشهورة كقادة عسكريين وسياسيين.
 
لقد أدرك اللوبي الصهيوني مدى أهمية صناعة الأفلام السينمائية في خلق الدعاية المؤيدة لكيانه والتأثير والتغيير في مواقف الرأي العام العالمي لصالحه، ومع قدوم الستينيات وحرب عام 1967 بدأت حملة مساندة من قبل الكثيرين من نجوم «هوليوود» للكيان الإسرائيلي، وكان ذلك بالتزامن مع ازدياد سيطرة اللوبي الصهيوني على زمام الأمور في الولايات المتحدة وبالتحديد «هوليوود» مصنع الأفلام السينمائية.
 
وبدأ الكثير من نجوم «هوليوود» وأبطال أفلامها يقدمون دعمهم للكيان الصهيوني، بعد ذلك بدأت السينما الإسرائيلية تتلمس طريقها وحدها دون أن يعني هذا الانفصال عن هوليوود، بل تعمقت العلاقة أكثر حين أصبحت علاقة شراكة، فسيطر رأس المال اليهودي على هوليوود وأنتجت الأفلام المطلوبة لصالح «إسرائيل».
 
وبعد حرب 1967 التي أدت إلى تشريد عدد كبير من الفلسطينيين وقعت السينما بهوليوود في مأزق تراجع شعبيتها لدى الجمهور الغربي الذي شاهد صور فظائع اليهود في فلسطين، فعمدت إلى اتباع خط جديد متمثل في إظهار اليهود كضحايا «الإرهاب» العربي، وعملت على إظهار قدرات الجيش الإسرائيلي الأمنية، حيث تم إنتاج فيلم «البرعم» عام 1975 الذي يقدم جهاز الموساد الإسرائيلي بصورة أسطورة لا تقهر.
 
واستطاعت السينما في هوليوود التكيف مع المتغيرات التي طرأت على أمزجة المشاهد، فتحولت من مرحلة الدعاية المباشرة إلى الدعاية المستترة، ولم تجد بالمقابل سينما عربية فاعلة ومؤثرة قادرة على مواجهتها وكشف تزويرها للحقائق وتحريفها للوقائع التاريخية.
 
شكراً لناتالي التي كشفت حقيقة الصهيونية. وشكراً لنتانياهو الذي يقود إسرائيل إلى نهايتها.
عدد القراءات : 3664

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018