الأخبار |
مئات الأسر تعود إلى داريا وتدعو الجميع للعودة وترميم ما دمره الإرهاب  لجنة أممية تطالب النظام السعودي بالإفراج عن معتقلين  اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعتمد خطتها للعام القادم: إبراز الوجه الحضاري والقانوني لسورية  سورية تؤكد ضرورة إعلاء واحترام مبادئ القانون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة اللازمة للحد من الهجرة اللاشرعية  طهران: برنامج الصواريخ الباليستية يحمي من الأخطار الخارجية وإسرائيل  القوات العراقية تفكك خلية إرهابية في محافظة ديالى  عودة مئات المهجرين السوريين من الأردن عبر مركز نصيب الحدودي  القبض على موظف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتورطه بجرائم حرب  ترامب: أدعم ابن سلمان وهو حليف جيد جداً لواشنطن  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  متى يسحب ترامب القوات الأميركية من سورية؟  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  كأس العالم للأندية..العين يفوز على ويلينغتون النيوزلندي  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  موسكو تدعو إسرائيل للنظر في العواقب السلبية لعمليات رام الله على المدنيين  وفد الرياض للمشاورات: التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل يرضى به اليمنيون يحتاج مزيدا من الوقت  نيكي هايلي: حكومة السعودية وولي العهد مسؤولون عن قتل خاشقجي ولن يفلت أحد     

تحليل وآراء

2018-05-11 04:49:44  |  الأرشيف

مرتزقة ترامب من العرب يخوضون حربه ضد إيران.. وأهلهم!.. بقلم: طلال سلمان

كلما قدَّرت دول العالم أن لجنون رئيس أقوى دولة فيه، دونالد ترامب، حدوداً يقف عندها فلا يتخطاها متسبباً بإثارة الفزع من حرب عالمية جديدة تدمر اسباب الحضارة والعلاقات بين الشعوب، فاجأها الرئيس الاميركي بقرار أحمق جديد يصدع الاستقرار ويضع العالم على شفير الهاوية.
وها هو يبصم توقيعه الأشبه بالعقرب على قرار بالخروج من الاتفاق الدولي حول انشطة التخصيب النووي مستهدفاً الجمهورية الاسلامية في إيران، ومعها سائر دول الكون التي وقعت على هذا الاتفاق الدولي الذي استهلك سنوات عدة من الخلافات ومناقشة تفاصيل التفاصيل حتى تم انجازه، واعتبر عيداً للإنسانية جمعاء، مع الشهادة للرئيس الاميركي السابق باراك اوباما، ومعه القيادة الايرانية بالشجاعة واحترام كرامة الانسان وخوفه على مصير الكون.
واذا كان بديهياً أن تسارع الدول الغربية الموقعة على هذا الاتفاق إلى اعلان التزامها به، والاعتراض بل الاستنكار لهذا القرار الارعن للرئيس الاميركي الذي يستفيق مع صياح الديك ليباشر “ترغلته” المرتجلة بل الهمايونية، متلاعباً بأعصاب الناس، الاقرب فالبعيد وصولاً إلى الأبعد.. ثم يذهب إلى النوم تاركاً العالم يعيش القلق من جنون هذا المخبول الذي حملته المصادفات إلى منصبه الخطير فوق سدة الحكم في واشنطن.
بالمقابل، مفهوم.. أن تزغرد اسرائيل فرحاً بهذا القرار الذي ينذر بحرب كونية لا يمكن ايقافها عند حدود إيران، ولكن غير المفهوم أن تلتحق السعودية وبعض دويلات الخليج التي ضربها غرور النفط والغاز فافترضت في ذاتها القدرة على اتخاذ قرار على هذا المستوى من الخطورة، بالموكب الاميركي الاسرائيلي، متناسية اصول الجيرة والمصالح المشتركة مع إيران، وان اية حرب عليها ستكون هذه “الدول” بين ضحاياها وليس بين المستفيدين منها… فهي أضعف من أن تكون “حليفا” حتى لو تكفلت بتحمل اثقال الحرب وكلفتها المادية والسياسية.
إن الاحقاد تعمي والتعصب يدمر الدول، فكيف اذا كانت هذه “الدول” قد ابتدعت اصلاً لاستغلال ثروة ارضها وليس لتحقيق اغراض شيوخها الذين اغرتهم الثروة بالتطلع إلى قيادة لا يملكون مقوماتها، حتى لو جاءوا بكل مرتزقة الدنيا ليجعلوا منها جيوشاً.. لاحتلال بلاد الآخرين، كما الحال في اليمن.
يجري هذا كله بينما فلسطين تنزف شبابها وصباياها في ميادين المواجهة مع وحوش الاحتلال الاسرائيلي، فتحاصره بدماء الشهداء والجرحى، فلا تجد من “اخوتها الاغنياء” سنداً لجهادهم، بل انهم يغدرون بها علناً ويذهبون إلى المحتل لإسباغ شيء من الشرعية العربية على احتلاله الوحشي والمقتلة اليومية التي يرتكبها ضد “اهلهم” في ارضهم التي كانت دائماً ارضهم.
بالتأكيد فان المخبول ترامب يراهن على حكام المصادفات القدرية التي جعلت من بلادهم ينابيع للنفط والغاز، اكتشفها واستثمرها المستعمر القديم (البريطاني ـ الفرنسي) تحت قيادة “الامبريالية” بالقيادة الاميركية.
إن الحرب الاميركية على ايران هي، في هذه اللحظة، حرب على العرب، خصوصاً، والمسلمين عموماً..
ولن يربح “دونالد ترامب” جميلاً لهؤلاء الذين جعلتهم ثروات ارضهم وبحارها اغنى من قارون .. بل هو قالها بالفم الملآن: “عليهم أن يدفعوا لي ثلاثين مليار دولار، بدل أن ينفقوها على النساء والغلمان وطاولات القمار”..
..هذه المرة، دونالد ترامب هو الذي يقامر بأموال “العربان” ومقدراتهم وامكاناتهم الذين اعطوا ملكا فلم يعرفوا كيف يحصنونه ومن لا يصون الحكم يخلعه!
عدد القراءات : 3761

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018