دمشق    28 / 05 / 2018
لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  تصريح مثير لماكرون عن لبنان وأزمة الحريري الأخيرة مع الرياض  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

تحليل وآراء

2018-05-14 03:01:37  |  الأرشيف

الحاجة إلى «أستانا 9».. بقلم: سيلفا رزوق

الوطن
وفقاً للمعطيات الحاصلة لا تبدو جولة «أستانا» التي ستنطلق اليوم بنسختها التاسعة، شبيهة بما سبقها من جولات، لجهة انعقادها في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية، وارتفاع حدة الاشتباك الإقليمي لمستويات بدت فيها المنطقة على أعتاب حرب كبرى قد لا تحمد عقباها.
إصرار الدول الضامنة الثلاث على عقد الاجتماع والإعلان عن حضور الأطراف كلهم وكذلك اكتمال نصاب المشاركين، بدا وكأنه رسالة سياسية بحد ذاتها، ولاسيما في وقت تستميت فيه إسرائيل ومعها ما تبقى من دول العدوان على سورية لإبعاد أو محاولة إبعاد إيران وإخراجها من المعادلة السورية التي تنتظر عما قريب البحث في نهاياتها.
موسكو التي شاب موقفها الكثير من التساؤلات خصوصاً مع تزامن العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية واستقبالها لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، وما أعقب ذلك من تصريحات رسمية روسية دعت فيها إلى ضبط النفس وعبرت عن قلقها من «تصاعد التوتر الإيراني الإسرائيلي»، تجد نفسها اليوم المعني الأول في تخفيف هذا التوتر ومنع التصعيد، لكن وقوف موسكو في منتصف المسافة كما بدت في الإعلام على الأقل، لا يعني بالضرورة أن روسيا تخلت أو يمكن لها التخلي عن الدور والوجود الإيراني في سورية، وصولاً إلى فك التحالف معها كرمى لعيون أي طرف آخر.
بالمقابل فإن حاجة موسكو إلى إيران في الصراع الدولي الأكثر اتساعاً وخصوصاً في خضم معركة تغيير النفوذ العالمي واحتدام الموقف مع واشنطن، يجعل من دولة إقليمية كبرى مثل إيران، حاجة روسية ملحة، لا يمكن معها المغامرة في أي خطوة خاطئة تسمح بنفاذ المشروع المقابل أو المضاد.
وفقاً لهذا التصور يمكن التأكيد إذاً أن التحالف الروسي الإيراني ثابت، ومعه فإن محاولات الابتزاز الإسرائيلي المستمرة لموسكو تبدو معدومة النتائج لجهة المساعدة أو الانضمام للمحاولات الإسرائيلية في النيل من الدور الإيراني المستمر إقليمياً.
المحاولات الإسرائيلية إذاً لقلب المعادلات المفروضة بقوة الانتصار على الإرهاب وفشل مشروع تل أبيب في سورية، ستفضي بالتأكيد إلى صفر نتائج، ومحاولات تغيير قواعد الاشتباك، يبدو أنها ارتدت عكسياً وتحريك جبهة الجولان لم يعد عنواناً بعيد المنال، وهذه الرسالة بالتحديد وصلت وسمعت جيداً في الأوساط الإسرائيلية.
الرسالة السياسية الأخرى التي سينقلها المشهد القادم من العاصمة الكازاخية، هو الإصرار الإقليمي على متابعة الحل السياسي وفقاً لصيغة أستانا حصراً، وترسيخها كمرجعية سياسية أساسية قد لا ترقى حتى اللحظة كبديل عن مسار جنيف، لكن بالتأكيد لا يمكن تجاوزها وتجاوز مخرجاتها، خصوصاً بعد إثبات قدرتها على التحكم والسيطرة على مناطق خفض التصعيد، وقدرة الدولة السورية على استثمار هذا المعطى في تحريك الملفات الميدانية وفقاً لمقتضيات مصلحتها، الأمر الذي أثمر حتى اللحظة تحرير أهم المدن والمناطق التي تحتاجها الدولة السورية لتثبيت سيطرتها وإضعاف يد الإرهاب وصولاً إلى إنهائه.
«أستانا 9» يظهر اليوم كحاجة إقليمية ميدانية ملحة، فمن جهة تسعى الدول الضامنة الثلاث لتثبيت نفسها كلاعب أساسي وحيد على الساحة السورية، لا يسمح بتغيير أساساته أو تجاوزه، ومن جهة أخرى تحتاجها الحكومة السورية لجهة البحث في الخطوة الميدانية التالية، فبعد الإنجازات المتتالية للجيش السوري وإنهائه ملفات الغوطة ودمشق وشمال حمص، لا بد من مرحلة هدوء سياسي تسمح بترتيب الأوراق الميدانية من جديد، والتحضير للمعركة المقبلة ضد الإرهاب، وهي معركة مستمرة بطبيعة الحال لن تتمكن كل محاولات العرقلة والتصعيد مهما وصلت حدودها، من إيقافها، والقرار السوري هنا قرار محسوم.
 
عدد القراءات : 3289

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider