الأخبار |
بموافقة "الكابينيت" ودعم نتنياهو... "الخطوة القطرية" تقترب  موسكو ترد على مزاعم وجود عناصر أمن روسية في السودان  ماكرون: أمن إسرائيل أحد أولوياتنا السياسية في المنطقة  قناة مالية سويسرية للتجارة مع إيران جاهزة للتدشين  أول رد فعل روسي على اعتراف ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للبلاد  وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد  باريس: الآلية للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران ستنشأ خلال أيام  احذر من تناول الشاي بالحليب!  أدوية علاج الزكام قد تسبب نوبات القلب وجلطات الدماغ  "آبل" تطرح دفعة من الهواتف بأسعار مخفضة!  عرض أول هاتف مرن قابل للطي المزدوج  رسميا.. هيجواين ينتقل إلى تشيلسي  رسميًا.. ميلان يعلن انضمام بياتيك  واشنطن تدعو السودان للإفراج عن المحتجين والتحقيق في مقتل متظاهرين  ذهاب دور ربع النهائي لكأس ملك إسبانيا.. إشبيلية يصطاد برشلونة في ليلة غياب ميسي  «قمة موسكو» على إيقاع الانسحاب الأميركي... تصوّر تركيّ (جديد) لمستقبل إدلب؟  غريفيث إلى الرياض بعد صنعاء: اتفاق الحديدة رهن الردّ السعودي  بين موقف الجيش وحسابات «الإسلاميين»: الاحتجاجات «المفتوحة» تحاصر البشير  واشنطن ماضية في الانقلاب: فنزويلا تختار المواجهة     

تحليل وآراء

2018-05-15 03:18:07  |  الأرشيف

أين الردّ العملي على تحدّي ترامب؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
يروي المؤرخ الاسرائيلي توم سيغيف في كتاب جديد عنوانه دولة بكل الأثمان ان ديفيد بن غوريون لم يكن مهتما بالقدس. ولا كان منجذبا الى عاصمة داود التي فيها كثير من اليهود الأرثوذكس وكثير من العرب مفضلا البقاء مع المستوطنين في بتاح تكفا وأماكن أخرى. ويقول قيادي فلسطيني ان ادارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من السلطة الفلسطينية ثلاثة تعهدات ونالتها، ثم قدمت خمسة التزامات بينها عدم نقل السفارة الأميركية الى القدس، واعتبار ان الأراضي داخل حدود ١٩٦٧ بما فيها القدس الشرقية أراضٍ محتلة.
لكن بن غوريون وكل قادة الحركة الصهيونية قاموا بتزوير التاريخ والجغرافيا وعملوا كل شيء للادعاء ان أورشليم القدس العاصمة الأبدية لاسرائيل. وترامب مزّق الالتزامات وتحدّى العرب والعالم وقرارات الشرعية الدولية بالاصرار على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها.
والسؤال البسيط هو: لماذا تجرّأ ترامب على فعل ما لم يقدم عليه الرؤساء السابقون برغم قرار ملزم من الكونغرس؟ هم تخوّفوا على المصالح الأميركية من غضب العرب والمسلمين. وهو استفزّ العرب والمسلمين كأنه واثق من ان ردود فعلهم ستبقى كلامية وعاطفية. والتحدّي مفتوح.
فكيف يرد العرب على التحدّي الأميركي والاسرائيلي، وان كان نقل السفارة الأميركية من عاصمة الصهيونية تل أبيب الى عاصمة اليهودية القدس حسب توم سيغيف، لا يبدّل الوضع القانوني للمدينة المقدسة؟ هل نكتفي بجعل القدس حائط مبكى لنا أم نرسم خطة لاستعادتها؟
الواقع تراجيدي. الرهان الفلسطيني والعربي على تسوية تحت عنوان حلّ الدولتين عبر الدور الأميركي أسقطه ترامب، ولم يكن سوى خدعة اسرائيلية. والرهان الحالي على تسوية برعاية روسيا وأوروبا والصين تصطدم بمعادلة قوامها: لا تسوية من دون أميركا، ولا تسوية مع أميركا. وليس في الأفق ما يوحي ان العودة الى الخيار العسكري على جدول الأعمال. فالعرب أعلنوا رسميا في قمة بيروت عام ٢٠٠٢ ان التسوية هي الخيار الاستراتيجي العربي، وبالتالي كرّسوا العجز عن تحرير الأرض المحتلة بالقوة.
ولا بد من استراتيجية تجمع كل أشكال المقاومة وكل أبواب الديبلوماسية لاستعادة الأرض أو أقله لاجبار العدو على دفع ثمن الاحتلال. إذ الوضع الحالي هو احتلال بلا كلفة، وسلطة بلا سلطة. فكيف اذا كنّا في انقسام لا علاج له بين الضفة الغربية وغزة؟ وكيف اذا كان العالم شبه صامت على مجازر اسرائيل في حق المتظاهرين سلميا في مسيرة العودة الكبرى؟
 
عدد القراءات : 3889

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019