الأخبار |
ماذا يريد الأميركيون من شمال سورية؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  ضاعت الأحلام.. والإعلام غاب مرافقاً وحضر متابعاً!.. بقلم: خالد الشويكي  موسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"  بومبيو يبحث نزع السلاح النووي مع يد كيم اليمنى  مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سورية  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  اختتام اجتماعات عمّان حول الأسرى: تقدّم طفيف يكسر جمود الاتفاق  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب ببيروت: سورية هي الفجوة الأكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل غيابها  شارلي إيبدو و«السترات الصفر».. بقلم: إيمان نقاتي  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  وسائل إعلام: قتلى في انفجار يستهدف مكتبا لـ"جبهة النصرة" في إدلب  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بروكسل تستبعد إعادة التفاوض: خطر «بريكست» يمتد إلى «العُمّال»  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج     

تحليل وآراء

2018-06-09 22:34:41  |  الأرشيف

اتفاق منبج والمثلث الروسي الأميركي الإيراني.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
فهم الروس أن اتفاق منبج يمثل خطوة غير ودية تجاه مصالحهم في سورية والإقليم وأكثر، فالاتفاق هو بين دولتين في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ما يعني أن الحلف سيكون معنياً بضمان الاتفاق، وربما أن الاتفاق ليس أقل من مقايضة ما بين «منبج وأنجرليك».
إن الولايات المتحدة ستكون بحاجة إلى ظهير إستراتيجي إذا ما قررت مواصلة وجودها العسكري في شمال شرق سورية، هذا الظهير لا يمكن أن توفره إلا دولة إقليمية كتركيا وقاعدة كبرى كقاعدة حلف شمال الأطلسي في أنجرليك التركية. ضمن هذا السياق، قدم وزير الدفاع الأميركي جميس ماتيس دعمه لاتفاق منبج غامزاً لأول مرة من قناة «الناتو»، فقال: تركيا تمثل جبهة أمامية بالنسبة للحلف أمام الكارثة التي تمر بها سورية.
الروس، أدركوا أن قوة المفاوض الأميركي على الطاولة ازدادت بعد اتفاق منبج، فلقد عزز الاتفاق مواقع الأميركيين شرقي سورية بضمانة تركية، وحاول الأتراك احتواء الغضب الروسي عبر تقديم اتفاق منبج، كقصة نجاح لإستراتيجية التقارب مع روسيا التي اتبعتها تركيا، مذكرين موسكو بأنهم رفضوا الرضوخ لطلب واشنطن إلغاء صفقة «إس 400»، وبالرغم من الشرح التركي، فإن اتفاق منبج قد يلقي بظلاله على الوضع في إدلب، فينعكس توترات تهدد صيغة خفض التصعيد التي أرستها روسيا وتركيا بشق الأنفس، ومع ذلك تظل الخيارات الروسية محدودة لأن اتفاق منبج جاء في وقت يركز الروس جل جهودهم على الوضع في وسط وجنوب سورية، الذي يمثل براميل بارود قابل للانفجار بوجه الجميع.
الإيرانيون باتوا أكثر توجساً من النيات التركية الحقيقية بعد الاتفاق، لكن أيضاً ليس أمامهم الكثير ليقوموا به، لقد سلف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإيرانيين كثيراً عندما أعلن رفضه قرار نظيره الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من خطة العمل المشتركة الشاملة بخصوص البرنامج النووي الإيراني، وبأي حال ستكون تركيا إحدى أكثر الطرق موثوقية للالتفاف على العقوبات الأميركية التي سيعاد تفعيلها على إيران بعد أشهر.
قلق طهران الأساسي بخصوص اتفاق منبج ينبع من أن الضمان التركي لأميركا في شرق سورية من شأنه أن يطلق يد إدارة ترامب لتنفيذ خططها لدحر الإيرانيين في المنطقة، وبالأخص قطع الصلات القائمة ما بين سورية وإيران والعراق عبر معابر البوكمال والميادين، وتصاعد معارك البوكمال المفاجئ مؤخراً، لا يبشر بالخير.
من جهة أخرى، بعد أن أمن الأتراك تفاهماً مع واشنطن بخصوص منبج، والتي كانت عقبة كأداء أمام استعادة العلاقات التركية الأميركية على السكة، لا شيء يمنع أن يطور الجانبان تعاوناً جديداً هذه المرة في العراق ضد جبل قنديل، وهكذا اتفاق يمثل مصلحة مشتركة كبرى للجانبين؛ فالولايات المتحدة بعد عفرين تريد إضعاف الجناح الأكثر تشدداً في مليشيا «وحدات حماية الشعب» ذلك المرتبط بقيادة حزب العمال الكردستاني المتمركزة في قنديل، أما تركيا فسيكون لهكذا ضربة أثر مدمر على حزب طالما زعزع استقرارها، وبات اليوم ثمرة قابلة للقطف، ولا يمكن إلا أن يكون هكذا اتفاق على حساب المصالح الإيرانية، فتوغل الجيش التركي في العراق، الذي تعتبره إيران بمثابة حديقتها الخلفية، هو أمر مرفوض بالمطلق من قبل طهران، فضلاً عن أنه سيفقد الإيرانيين القدرة على التحكم بالعمال الكردستاني، لأن نتيجة هكذا عملية ستكون تحويل «الكردستاني» وفروعه في المنطقة إلى ورقة أميركية، ستحرص واشنطن على أن يوجه بنادقه ضد إيران.
التحول في منبج أثر على العلاقات داخل المثلث الروسي الأميركي الإيراني، تأثيراً عميقاً، وهو جاء وسط توترات روسية إيرانية تركية في شمال حلب، وأخرى روسية إيرانية في الوسط والجنوب السوريين، وثالثة إيرانية أميركية إسرائيلية في الشرق والجنوب السوريين، وهو على الأرجح سيدفع نحو حوار أميركي روسي.
 
عدد القراءات : 3733

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019