الأخبار |
الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  المدفعية الإسرائيلية تقصف غزة وأنباء عن إصابات  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم     

تحليل وآراء

2018-07-11 04:10:09  |  الأرشيف

قمتا بروكسيل وهلسنكي: أي رهانات ومخاوف؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الطريق الى قمة هلسنكي في ١٦ تموز يمرّ في قمة بروكسيل التي تبدأ اليوم. والأنظار موجهة بشكل خاص نحو ما بترقبه ويتحسّب له كثيرون من قرارات وصفقات محتملة تتعلق بالمشروع الاقليمي الايراني في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. فكل قمة أطلسية ترافقها عادة هواجس في موسكو. وكل قمة أميركية – روسية أو سوفياتية في الماضي ترفع منسوب الآمال في انفراجات على مستوى العالم. هذه المرة تبدو التصورات مختلفة. والسبب هو شخصية الرئيس دونالد ترامب وصعوبة التنبؤ بما يقوله ويفعله ويفاجئ معاونيه ورفاقه في الحزب الجمهوري ومعارضيه في الحزب الديمقراطي.
ذلك ان الرئيس فلاديمير بوتين مطمئن الى ان الخلافات داخل الحلف الأطلسي وبين أميركا وأوروبا تخدم استراتيجيته الهادفة الى إضعاف الناتو والمطالبة بإلغائه بعد إلغاء حلف وارسو، والى تفكيك الاتحاد الأوروبي أو أقلّه حدوث هوّة بين أميركا وأوروبا. والمخاوف كبيرة في الغرب الأميركي والأوروبي حيال أمرين: أولهما ان يتشدّد ترامب مع حلفاء أميركا في القمة الأطلسية، كما فعل في قمة كيبك مع زملائه في نادي الدول الصناعية السبع.
 
وثانيهما ان يتساهل مع بوتين في قمة هلسنكي بالاتفاق على صفقة تشمل أوكرانيا وسوريا، تزعج أوروبا وتريح روسيا وتعطي أميركا وعدا باضعاف النفوذ الايراني في سوريا.
والسؤال هو: هل تقوّي القمة الأطلسية أم تضعف موقف ترامب في قمة هلسنكي؟ والجواب، اذا لم تحدث مفاجآت، حاضر في المواقف السابقة. فما يعطيه ترامب الأولوية حتى في شعار أميركا أولا ليس القيم والمبادئ والحسابات الاستراتيجية بل البيزنس. وما يفاخر بالبراعة فيه هو فن الصفقة حسب عنوان كتاب حمل اسمه. وهو طالب الأوروبيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين ودول مجلس التعاون الخليجي يدفع ثمن الحماية الأميركية كأن أميركا قوة للايجار.
لا بل شنّ أعنف هجوم على الأوروبيين بالقول انهم يطلبون منّا حمايتهم من روسيا ويدفعون لها مليارات الدولارات ثمنا للنفط والغاز. فضلا عن تكراره للمطالبة الأميركية التقليدية برفع الموازنات الدفاعية لدول الحلف الأطلسي الى مستوى ٢% من الدخل القومي، ورفضه للاستمرار في تحمّل أميركا ٤٦% من مجمل انفاق الناتو بحجة ان ذلك رفاه للأغنياء حسب تعبير البروفسور جون ميرشمير من جامعة شيكاغو.
والأرقام مخيفة حسب احصاءات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام: الانفاق العسكري في أميركا وأوروبا فقط عام ٢٠١٧ بلغ ١،٧٣٩ تريليون دولار. الحلف الأطلسي ٩٠٠ مليار، أميركا ٦١٠ مليار، وروسيا ٦٦،٣ مليار.
والمفارقة ان ترامب يتصوّر انه أشطر من بوتين في اللعب.
عدد القراءات : 3958

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019