الأخبار |
مقتل 40 شخصا وإصابة 60 آخرين بانفجار في قاعة أعراس بكابول  صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  تقرير: كيف إنخفض سعر صرف الليرة السورية إلى498 ليرة للدولار؟  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"     

تحليل وآراء

2018-07-11 04:10:09  |  الأرشيف

قمتا بروكسيل وهلسنكي: أي رهانات ومخاوف؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الطريق الى قمة هلسنكي في ١٦ تموز يمرّ في قمة بروكسيل التي تبدأ اليوم. والأنظار موجهة بشكل خاص نحو ما بترقبه ويتحسّب له كثيرون من قرارات وصفقات محتملة تتعلق بالمشروع الاقليمي الايراني في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. فكل قمة أطلسية ترافقها عادة هواجس في موسكو. وكل قمة أميركية – روسية أو سوفياتية في الماضي ترفع منسوب الآمال في انفراجات على مستوى العالم. هذه المرة تبدو التصورات مختلفة. والسبب هو شخصية الرئيس دونالد ترامب وصعوبة التنبؤ بما يقوله ويفعله ويفاجئ معاونيه ورفاقه في الحزب الجمهوري ومعارضيه في الحزب الديمقراطي.
ذلك ان الرئيس فلاديمير بوتين مطمئن الى ان الخلافات داخل الحلف الأطلسي وبين أميركا وأوروبا تخدم استراتيجيته الهادفة الى إضعاف الناتو والمطالبة بإلغائه بعد إلغاء حلف وارسو، والى تفكيك الاتحاد الأوروبي أو أقلّه حدوث هوّة بين أميركا وأوروبا. والمخاوف كبيرة في الغرب الأميركي والأوروبي حيال أمرين: أولهما ان يتشدّد ترامب مع حلفاء أميركا في القمة الأطلسية، كما فعل في قمة كيبك مع زملائه في نادي الدول الصناعية السبع.
 
وثانيهما ان يتساهل مع بوتين في قمة هلسنكي بالاتفاق على صفقة تشمل أوكرانيا وسوريا، تزعج أوروبا وتريح روسيا وتعطي أميركا وعدا باضعاف النفوذ الايراني في سوريا.
والسؤال هو: هل تقوّي القمة الأطلسية أم تضعف موقف ترامب في قمة هلسنكي؟ والجواب، اذا لم تحدث مفاجآت، حاضر في المواقف السابقة. فما يعطيه ترامب الأولوية حتى في شعار أميركا أولا ليس القيم والمبادئ والحسابات الاستراتيجية بل البيزنس. وما يفاخر بالبراعة فيه هو فن الصفقة حسب عنوان كتاب حمل اسمه. وهو طالب الأوروبيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين ودول مجلس التعاون الخليجي يدفع ثمن الحماية الأميركية كأن أميركا قوة للايجار.
لا بل شنّ أعنف هجوم على الأوروبيين بالقول انهم يطلبون منّا حمايتهم من روسيا ويدفعون لها مليارات الدولارات ثمنا للنفط والغاز. فضلا عن تكراره للمطالبة الأميركية التقليدية برفع الموازنات الدفاعية لدول الحلف الأطلسي الى مستوى ٢% من الدخل القومي، ورفضه للاستمرار في تحمّل أميركا ٤٦% من مجمل انفاق الناتو بحجة ان ذلك رفاه للأغنياء حسب تعبير البروفسور جون ميرشمير من جامعة شيكاغو.
والأرقام مخيفة حسب احصاءات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام: الانفاق العسكري في أميركا وأوروبا فقط عام ٢٠١٧ بلغ ١،٧٣٩ تريليون دولار. الحلف الأطلسي ٩٠٠ مليار، أميركا ٦١٠ مليار، وروسيا ٦٦،٣ مليار.
والمفارقة ان ترامب يتصوّر انه أشطر من بوتين في اللعب.
عدد القراءات : 3559

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018