الأخبار |
تعرفوا على التسعيرة النظامية لكشفية الأطباء..أقلها 350 ليرة وأعلاها 700 ليرة فقط  الرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح جرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسوم  نظام إحداث وتنفيذ واستثمار المناطق الصناعية والحرفيةأصبح ساريا. ..فماذا تضمن؟!  بعد مشاورات السلام... السودان يحسم موقفه من المشاركة في حرب اليمن  وكيل رونالدو يكشف سرا عن انتقاله إلى يوفنتوس  ريال مدريد يضحي بنجمين لاصطياد مبابي  زيدان وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو  رئيسة الوزراء البريطانية تحاول الحصول على بريكست دون اتفاق  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  مباحثات سورية عراقية لتطوير التعاون في مجالات النقل البري والجوي والقضاء  اليمن .. العدوان يخرق هدنة الحديدة، وإفشال تسلل بالساحل الغربي  الجامعة العربية تدين انتهاك تركيا للسيادة العراقية  ظريف ينتقد صمت الغرب حيال تهديدات نتنياهو تجاه إيران  باسيل: لبنان يرفض توطين أو إدماج اللاجئين  روسيا تجد طرقا للالتفاف على الدفاع الصاروخي الأمريكي     

تحليل وآراء

2018-07-17 03:04:58  |  الأرشيف

الإرهاب القادم من إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
لم تتوقف إسرائيل منذ عام 1948 عن شن كل أشكال العدوان العسكري والتاريخي والجغرافي على الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة بل لكل الدول العربية والهدف المركزي الذي تسعى إلى تحقيقه هو إخضاع هذه الدول لخدمة مصالحها واستعباد شعوبها. وهي لهذا السبب لا نبالغ أبداً إذا نظرنا إلى ما تعده من خطط لزيادة قدراتها العسكرية وبشكل يحقق لها التفوق على كل القدرات العسكرية العربية. وفي سجلات هذه الخطط تتابع المؤسسات الإسرائيلية المختصة بكل أنواع النشاط البشري ما يجري في سورية وترصد كل ظاهرة أو نشاط يعيق مهمة العمل على التخلص من كل ما تشكله سورية كجبهة شمالية معادية لإسرائيل. فقد نشرت المجلة الأسبوعية لصحيفة يديعوت أحرونوت موجزاً عن دراسة أعدها مركز إسرائيلي «لرصد شروط السلام والتسامح الثقافي في التعليم والمدارس».
وهو مركز تأسس عام 1998 على مستوى منظمة كبيرة، مهمته دراسة وتحليل الكتب الدراسية التعليمية للمدارس الابتدائية والإعدادية حتى الثانوية في المنطقة ومدى تطابقها مع شروط الهيمنة الإسرائيلية على عقول الأطفال والشبان الصغار العرب.. وفي هذا الموجز للدراسة يقول مدير المركز البروفيسور (إيلداد باردو) و(مايا ياكوفي) إن المنهاج الدراسي السائد في سورية في فترة الحرب منذ 2011 حتى الآن «يدعو إلى كراهية إسرائيل وتجاهل المحرقة التي لحقت بيهود أوروبا وإلى معاداة الصهيونية ويصف المنهاج السوري منطقة الجولان بالأراضي المسلوبة ويضم أفكاراً «معادية للسامية»- المقصود معادية لليهود، ويشجع الأجيال على مقاومة إسرائيل بكل الأشكال.
وهذا يعني أن إسرائيل ستضع على جدول عملها بعد انتصار سورية وحلفائها في الحرب الإرهابية عليها مسوغات تستند إليها في استمرار الحرب على سورية وتوظيف جميع أشكال التحالف المحلية والإقليمية ضد سورية ومن يقف معها.
ولهذا الغرض بالذات لا تتوقف مراكز الأبحاث الإسرائيلية عن جمع أكبر قدر من المعلومات عن سورية جيشاً وشعباً لاستخدامها في رسم الخطط وتنفيذ المهام الإسرائيلية ضد سورية.. ففي دراسة أعدها في الشهر الماضي جمع البروفيسور الإسرائيلي (أيال زيسير) المختص في شؤون سورية في مركز دايان للدراسات الإستراتيجية معلومات وإحصاءات عن عدد تلاميذ المدارس الخاصة الموجودة في أحياء تضم أغلبية شيعية في لبنان خلال سنوات عديدة لكي يستخلص من نتيجة الإحصاءات مدى تناقص أو زيادة التكاثر البشري عند شيعة لبنان، وقام بمقارنة هذه الأرقام بعدد الخسائر البشرية التي مني بها حزب الله أثناء مقاومته للاحتلال الإسرائيلي.
واستند البروفيسور (هيليل فريش) من مركز (بيغين السادات للدراسات الإستراتيجية) إلى هذه الاستخلاصات التي أطلق عليها اسم «القوة البشرية الاحتياطية لحزب الله وتناقصها» للحديث عن «الديموغرافية السورية بعد الخسارة البشرية في صفوف الجيش السوري منذ عام 2011 حتى 2018، وطالب فريش بتصفية أكبر عدد من القوة البشرية الموجودة حالياً في الجيش السوري ومن القوة البشرية لحزب الله.
وينهمك المختصون الإسرائيليون في هذه الميادين الإحصائية الآن بمهمة منع انتشار ثقافة الانتصار السوري في هذه الحرب، فهم منذ هذه اللحظة يقدمون تحذيراتهم لأصحاب القرار الإسرائيلي من مرحلة ما بعد هذا الانتصار وتأثيره في تمتين الوحدة الوطنية في صفوف الشعب، ويعدون خططاً لإعادة محاولة تقسيم سورية وتفتيت قدرات جيشها وشعبها وتفكيك متانة تحالفها الإقليمي والدولي ودوره المستمر في مرحلة ما بعد الانتصار على المجموعات الإرهابية وكل من دعمها في المنطقة والعالم.
ويقارن بعض المختصين في دراساتهم بين نهضة الاتحاد السوفييتي في أعقاب انتصاره على النازية في الحرب العالمية الثانية رغم نسبة التدمير والخراب المادي والخسائر البشرية التي تكبدتها مدن ودول الاتحاد السوفييتي وبين الانتصار السوري في هذه الأوقات ودوره في إعادة بناء سورية وتعزيز نهضتها الشاملة وحماية هويتها الوطنية والقومية.
 
عدد القراءات : 3605

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018