الأخبار |
الميليشيا طلبت إبقاء 1500 عنصر من قوات الاحتلال … فوتيل يخيب آمال «قسد»: أميركا ستسحب كل قواتها  «روستيخ» الروسية مستعدة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في سورية  مسؤول تشيكي سابق: أردوغان متورط مع داعش في سورية  تصاعد خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب» والجيش يقضي على العشرات منهم  خطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم.. بقلم: محمد نادر العمري  فنزويلا تتحدّى تهديدات ترامب: تأهّب على الحدود تحسّباً لمواجهة  «النصرة» تبحث عن جلد جديد: ثوب «الإخوان» في الخدمة  الإنسان خطِرٌ  جامعات تركيا: الطلاب يزيدون والتعليم يتراجع  وزارة الداخلية: لا صحة لتعرض طفلة للخطف في مساكن برزة بدمشق  16 ولاية تقاضي ترامب لإعلانه الطوارئ  «التحالف» يُعِدّ لإعلان «النصر»: دفعة أخيرة من «نازحي الباغوز»؟  معركة حجور في آخر فصولها: مشروع تأليب القبائل نحو فشل متجدّد  دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا.. ليفربول والبايرن يؤجلان الحسم لموقعة الإياب  مستقبل ساري في يد مانشستر سيتي  وزارة الاتصالات تستعد لإطلاق 10 خدمات إلكترونية للمواطنين  بريطانيا تطالب ألمانيا برفع الحظر على مبيعات الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2018-07-24 04:08:15  |  الأرشيف

تخطيط في تخطيط !.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
لنبدأ السؤال وبصراحة: هل كل مشروعات المؤسسات والإدارات ناجحة؟.. وهل أتت خططها أُكلها كما يجب.. أم إن هناك شيئاً ما يتم في دهاليز بعض الإدارات التي تتفنن في إصدار أرقام ومؤشرات تخطيطية ولا أروع..؟!
العرف والواقع يقضيان بأن المشروعات الناجحة تبدأ من التخطيط الجيد.. فالكثير من الخطط تفشل عندما تكون أحادية النظرة ومبنية على أساس المصلحة الضيقة وتدخّل المدير «سي السيد»، أو كتلك التي تتعامل كمقدسات يصعب تعديل أدواتها، أو تسير من دون ضوابط قانونية دقيقة وبلا محاسبة أو مراقبة لما تم رسمه من خطط..!! لا مجال لحصر ميزات التخطيط السليم للأعمال، يكفي أنه يجنب حدوث الأخطاء التي قد تؤثر في سير الإنتاج والأعمال، عامل مهم لحفظ الأموال والتقليل من هدرها نتيجة عدم استخدام الأساليب الصحيحة عند الشروع بأساسيات التخطيط.. وأيضاً ربما يلعب دوراً في العدل الوظيفي، فلا تمييز بين الموظفين وأصحاب الشهادات، ويحقق عدالة في توزيع الحقوق.. والمكسب الأهم أنه يقوم بحماية المؤسسات من التعثر والوقوع في مستنقع الأخطاء والخسائر التي قد تحدث مستقبلاً، وهذا يؤدي تالياً إلى حماية الأشخاص القائمين والمنفذين والمخططين أنفسهم…
ونسأل ثانية: ما الضوابط الناظمة لوضع سيناريوهات التخطيط في الإدارات؟.. ومن هم الأشخاص الذين يتصدون لهذه المهمة الرئيسة..؟ ما مؤهلاتهم العلمية.. أم إن خبرة رسم الخطط حفظوها بالتوارث..؟!
حالياً من يقوم بدور التخطيط.. وأقصد هنا بدايات رسم الآفاق التطلعية على صعيد إنتاج شركة أو وحدة صغيرة.. قد يكونون أشخاصاً ليس التخطيط من صميم عملهم أو ليس لديهم ملكات تسطير رؤى تخطيطية تشخص إدارتهم أو مؤسستهم بالطريقة الوافية.. عندها تبرز مشكلات الإنتاج والإدارة والتعثرات التي لا حصر لها، والطامة الكبرى عندما تتحفنا بعض الإدارات بنسب إنجاز قد تصل إلى مئتين بالمئة ورقياً، وعلى أرض الواقع ويلات وخسائر وهدر مال عام..!
وضع بعض المؤشرات بالميزان.. لا يستدعي الاندهاش والكثير من مساحات التفكير.. إخفاق وراء آخر، وليس أدل على ذلك إلا عندما تتكرر الاتهامات للمتهم «التخطيط» من جهات رسمية كان آخرها مسؤولاً حكومياً عندما علّق أن كل مشكلاتنا -حسب زعمه- تكمن في التخطيط..!!
صار البعض منهم يخطط .. وجنوا ثمار التخطيط.. ويا «بخت» من خطط وتخطط.. والأقربون أولى بالتخطيط..!
خططوا كيف أمنوا مستقبلهم ومستقبل أولادهم بشركات هنا وهناك، وخططوا كيف يبقون على كراسي «النعمة».. وكيف «مصوا» ميزانيات الشركات والوحدات الإنتاجية و«شفطوا» بعض مخصصاتها.. وكله تخطيط في تخطيط.. و«الحسّابة تحسب».. ويستمر التخطيط والتخيّط..!!
عدد القراءات : 4086

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019