الأخبار |
مصرع أكثر من 56 شخصا جراء حريق في بنغلاديش  واشنطن تطمئن البشير: لحلّ سياسي داخلي  عباس يضرب عصفورين بحجر: لا «مقاصّة»... لا رواتب لغزة  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  انقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سورية على مفترق طرق  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  «سبوتنيك»: الجولاني مصاب ويعالجه النظام التركي بمشفى حكومي  جنبلاط: هل يتسع الوقت لاستدارة أخيرة؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان يعرض على ترامب استقبال دواعش أوروبا في شمال سورية!  موسكو: واشنطن قد تستخدم استفزازات «كيميائية» للإبقاء على قواتها  سوريون ينتصرون على الإعاقة ويتابعون حياتهم  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  إدلب بين فكي كماشة الجيش السوري... ماذا عن توقيت التحرير؟  بريطانيا: عدوى الاستقالات تنتقل إلى «المحافظين»  "يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة     

تحليل وآراء

2018-09-20 15:28:18  |  الأرشيف

حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله

الأهرام
الرئيس التركى أردوغان كان يحلم بإعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية على يديه عبر مد نفوذه فى المنطقة وتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة ترفع الناتج المحلى لبلاده إلى تريليونى دولار بحلول عام 2023.
ولكن الأزمة الاقتصادية الحالية دفعت أردوغان لإلغاء عدد كبير من تلك المشروعات ومن أهمها إنشاء قناة ملاحية تكلفتها 30 مليار دولار بديلا عن مضيق البوسفور بخلاف ثلاث محطات كهرباء نووية.
ولكن آثار الأزمة الاقتصادية لن يتوقف عند ذلك الحد لأن الخبراء يتوقعون أن يؤدى الركود المصاحب لها لتقليص الناتج المحلى من 850 مليار دولار حاليا إلى نحو 600 مليار.
أما الصادرات، التى كان أردوغان يحلم أن تصل إلى 500 مليار دولار بحلول 2023، فقد بلغت ذروتها عند 158 مليار دولار فى العام 2014، ثم بدأت فى الهبوط لأسباب عديدة من بينها الخلافات التى اثارها الرئيس التركى مع الولايات المتحدة وألمانيا.
يضاف إلى ذلك مشكلة الديون التى تبلغ 453 مليار دولار تعادل 53 % من الدخل المحلى الإجمالي، وهو ما يزيد الموقف الاقتصادى صعوبة فى ضوء خدمات الدين البالغة 75 مليار دولار حاليا.
أردوغان - كما يظن كثيرون زعيم تركى حسن النية - يسعى لبناء دولته وصولا لمصاف الدول الكبرى ولكن النيات الحسنة لا تكفى لإدارة الدول والتحكم فى مصائر الشعوب.
مشكلته الحقيقية أنه لا يتمتع بالمرونة اللازمة، ويتجاهل مبدأ مهما تقره الشريعة الإسلامية (ويفترض أنها مرجعيته الرئيسية) وهو أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن شرع الله يتحقق بتحقيق مصالح الشعوب.
عدد القراءات : 3908

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019