الأخبار |
اللاشمانيا... تركة «داعش» لسكان شرق سورية  إسرائيل تحتفي بالاعتراف «الترامبي»: متى يأتي دور الضفة؟  تنديد دولي بقرار ترامب وتحذيرات من التصعيد ودمشق: الجولان سيعود  اعتقال ميشال تامر: استعراض داخلي لإمرار المشاريع الخارجية  سلفة على الفساد!.. بقلم: وصال سلوم  الجيش في مواجهة «السترات الصفر» وعقدة إضرابات 1948  لبنان في عين العاصفة.. تحركات بحرية أمريكية واشعال فتنة دموية  إلى طرطور الصهاينة .. "خسئت"  خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  الجولان السوري المحتل: خزان المياه والنبيذ لإسرائيل  مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ركاب في الصين  الانفجارات في ادلب مستمرة .. والنائب العام لـ “حكومة الإنقاذ” مصاب  اختتام التحقيق في قضية التدخل في الانتخابات الأمريكية والديمقراطيون يطالبون بنشره كاملا  ترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  أجندات التقسيم والتفتيت في واشنطن و"تل ابيب"  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي  ما قيمة اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السورية؟     

تحليل وآراء

2018-10-17 03:11:17  |  الأرشيف

إدلب.. ستعود للسيادة السورية.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
«إدلب، كأي منطقة في سورية ستعود حتماً إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حول إدلب فسيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى» بهذا الكلام القاطع الواضح جداً عبرت سورية بلسان وزير خارجيتها عن الموقف الفصل بعد ما سجل من تلكؤ لا بل من انقلاب تركي ومماطلة في تنفيذ اتفاق سوتشي.
لقد كانت سورية وحلفاؤها في مراحل التحضير الأخيرة لإطلاق عملية تحرير إدلب بشكل مركب من عمل سياسي دبلوماسي وعمل أمني استخباراتي وعمل عسكري ميداني، وكانت سورية تسعى كعادتها لحقن الدماء مع التمسك بالهدف الإستراتيجي المبدئي الثابت المتمثل بوجوب تحرير الأرض واستعادتها إلى كنف الدولة وسيادتها، وفي الوقت ذاته كانت تركيا وآخرون يسعون إلى الحؤول دون انطلاق عملية التحرير لأنهم كانوا وما زالوا يرون فيها خسارة إستراتيجية لا تعوض.
في ظل هذا التناقض جاء اتفاق سوتشي بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس النظام التركي أردوغان، اتفاق يؤدي في منتهاه في حال نفذ بجدية وحسن نية، إلى حقن الدماء مع تحقيق الأهداف السورية في الأرض والإنسان، ولهذا قبلت سورية بالاتفاق باعتباره عملاً مؤقتاً مبرمجاً يحقق أهدافها ولو تطلب بعض الوقت الإضافي، وعند التنفيذ بدا أن ممتهن الغدر والانقلاب على تعهداته لا يستطيع أن يخرج مما امتهنه، فكان السلوك التركي مخيبا للآمال وظهر التركي في واد واتفاق سوتشي في واد آخر، حيث لم ينفذ منه إلا بعض المسائل التي تصب في المصلحة التركية وتخدم المشروع التركي الخاص بعيداً عن الأهداف الإستراتيجية السورية وحلفائها، من تحرير وسيادة واستقلال. وعلى هذا الأساس أعاد التنفيذ السيئ والانقلاب التركي الأمور إلى ما قبل اتفاق سوتشي، الأمر الذي أعاد طرح السؤال: كيف تستعاد إدلب في ظل اتفاق لم ينفذ؟ هنا تكمن أهمية الموقف السوري القاطع بأن «إدلب ستعود إلى السيادة السورية» وأن لدى سورية خيارات أخرى غير الاتفاق.
وهنا طبعاً يأتي في طليعة هذه الخيارات العملية التي هي موضع التحضير والتي استمرت التحضيرات لها رغم الاتفاق، استمرت سورية في تحضيراتها لأنها لا تثق بالتركي ولا تركن لوعوده والتزاماته منذ اندلاع العدوان وحتى سوتشي مروراً بأستانا… وعلى التركي أن يفهم أن مجال المناورة لن يكون طويلاً وسيحمل له الميدان ما لن يسره.
الوطن
عدد القراءات : 4129

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019