الأخبار |
روسيا: الناتو لم يستخلص العبر من أحداث يوغوسلافيا ما انعكس بوضوح في العراق وليبيا  مواطن مصري يلقي بنفسه في نهر النيل بسبب الخلافات العائلية  معلومات تفيد بفرار البغدادي وقيادات التنظيم إلى إدلب  وفاة امرأة جراء حريق بمبنى سكني في جرمانا  العراق.. القضاء على ثمانية إرهابيين خلال عملية في نينوى  المتحدث باسم الجامعة العربية: عودة سورية غير مدرج على جدول أعمال قمة تونس  سفّاح نيوزيلندا كان يعتزم مواصلة مجزرته في حضانة أطفال يملكها عرب!  رومانيا تنوي نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس  المنية توافي الممثل فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا عن الموت  (إسرائيل): ترامب يوقع قرار الاعتراف بسيادتنا على الجولان غدا  5 ملايين توقيع لإلغاء اتفاقية "البريكست"  تركيا تفتح تحقيقا بعد شكاوى ضد بنك أمريكي "أطاح بعملتها"  القضاء العراقي يعلن تشكيل هيئة تحقيق خاصة في كارثة عبارة الموصل  زاخاروفا تدافع عن الجولان السوري وترد على بومبيو بشأن القرم  الدفاع التركية: جيشنا هو الوحيد الذي خاض قتالا مباشرا ضد "داعش"  فضيحة... تصوير 1600 شخص سرا داخل فنادق وبثها على الهواء مباشرة  وزير الخارجية الأردني: النصر على "داعش" إنجاز مهم لكن لا يعني انتهاء تحدي الإرهاب  ألمانيا واليابان: موقفنا ثابت ولا نعترف بضم إسرائيل للجولان  خوري: مصلحة لبنان تقتضي تعزيز العلاقات مع سورية     

تحليل وآراء

2018-11-07 04:30:41  |  الأرشيف

دلالات إنهاء الاحتفاظ والاستدعاء.. بقلم: ميسون يوسف

في قرار منتظر ولم يفاجئ المتتبعين لمخرجات الحرب الدفاعية لسورية وللمرحلة التي بلغتها أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قراراً قضى بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين من عناصر الدورة 247 وما قبلها والذين أتموا في الخدمة مدة خمس سنوات.
قرار يبدو أنه فاجأ أصحاب النيات الخبيثة تجاه سورية والذين سخروا إعلامهم من أجل التحريض وإشاعة البلبلة والقلق في الشارع السوري، وكان القرار في مضمونه وتوقيته أبلغ رد على هؤلاء المفسدين.
لقد جاء القرار الإداري المنوه عنه أعلاه حاملا الدلالات المهمة حيث أنه يؤشر إلى جملة مسائل أولها أن الجيش العربي السوري بات اليوم في وضع مريح ويملك من الطاقات البشرية ما يمكنه من مواجهة الأخطار المتوقعة في الحرب الدفاعية التي باتت في مراحلها الأخيرة بعد تمكن الجيش وبمساعدة من الحلفاء في محور المقاومة ومحور مكافحة الإرهاب، من توجيه الضربة القاصمة التي قصمت ظهر الإرهابيين وعطلت أخطارهم على سورية وشعبها وهو وإن كان هناك من المناطق ما قد يستلزم المواجهة العسكرية المحتملة فإن القوى البشرية المتوافرة باتت كافية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.
لقد وجهت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في قرارها العسكري الإداري ذاك ضربة مزدوجة التأثير في أكثر من اتجاه، فمن جهة المهنيين وذويهم جاء القرار ليؤكد لهم أن القيادة حريصة عليهم وعلى أوضاعهم وأن ما تتخذه من تدابير يراعي مصلحة الوطن ومصلحته الشخصية وإذا كان من تعارض بين المصلحتين فيكون من الأولى تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الفردية.
وبالنسبة للسوريين في الخارج «اللاجئين» أيضاً هذه رسالة من الدولة السورية بأنها لم تعد بحاجتهم في المعارك العسكرية «على المدى القريب والمتوسط» ضد الإرهاب وأن الحاجة إليهم باتت في معركة إعادة الإعمار وألا يستخدموا رأس حربة في مشاريع سياسية واقتصادية ضد وطنهم وخصوصاً في المرحلة القادمة.
أما بالنسبة للمتربصين بسورية، فقد صعقهم القرار حيث أفهمهم وأن عليهم أن يفهموا أن سورية باتت في وضع عسكري مريح وأنها لا تخشى كيدهم وإجرامهم بحقها وأنها مسيطرة على الوضع وتملك زمام المبادرة وتتخذ لكل مرحلة ما يناسبها من تدابير، وهذا هو بالضبط ما جعلها تجتاز هذا الكم الفظيع من المخاطر والتهديدات وتقترب اليوم من اليوم الأخير للحرب عليها وهي مطمئنة إلى أنها انتصرت وحافظت على وحدتها وتمسكها بسيادتها واستقلالها.
الوطن
عدد القراءات : 4320

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019