الأخبار |
الحريري يتطلع لرؤية سيدة على رأس الحكومة اللبنانية  السبب الرئيسي للسمنة في الدماغ البشري  صحيفة: ملكة بريطانيا انتهكت القانون ولن تعاقب  سناتور أميركي: ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي  مشافي غزة مهددة بالتوقف خلال ساعات جراء ازمة الوقود  لجنة أردنية سورية لتسهيل مشاركة المقاولين الأردنيين بإعادة الإعمار  نجم برشلونة عقبة في طريق رحيل سواريز  تركيا على مفترق طرق... فإما القبول بالمضايقات أو الرضوخ لاتفاق إجباري  أنشيلوتي يغدر بميلان  سورية تدين بأشد العبارات استمرار اعتداءات “التحالف الدولي” واستهدافه المدنيين السوريين  دعوات ألمانية لبريطانيا تحثها على البقاء في "الحضن الأوروبي"  هازارد يصدم تشيلسي.. وريال مدريد يكثف محاولات ضمه  فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر  "قسد" تقترح أن تكون جزء من الجيش السوري  البيت الأبيض: محادثات التجارة مع الصين تحقق تقدما  مسؤول بـ"الناتو": لم نتوصل لأي اتفاق مع ليبيا حول بناء جيش متطور  "تويتر" يعترف بسر خطير يؤذي هواتف "أندرويد"  "Matrix" تطرح ساعة ذكية لا تحتاج للشحن!  ترامب: لن أعلن حالة الطوارئ  متحول جنسياً في البرلمان الألماني لأول مرة في تاريخه     

تحليل وآراء

2018-11-07 04:30:41  |  الأرشيف

دلالات إنهاء الاحتفاظ والاستدعاء.. بقلم: ميسون يوسف

في قرار منتظر ولم يفاجئ المتتبعين لمخرجات الحرب الدفاعية لسورية وللمرحلة التي بلغتها أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قراراً قضى بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين من عناصر الدورة 247 وما قبلها والذين أتموا في الخدمة مدة خمس سنوات.
قرار يبدو أنه فاجأ أصحاب النيات الخبيثة تجاه سورية والذين سخروا إعلامهم من أجل التحريض وإشاعة البلبلة والقلق في الشارع السوري، وكان القرار في مضمونه وتوقيته أبلغ رد على هؤلاء المفسدين.
لقد جاء القرار الإداري المنوه عنه أعلاه حاملا الدلالات المهمة حيث أنه يؤشر إلى جملة مسائل أولها أن الجيش العربي السوري بات اليوم في وضع مريح ويملك من الطاقات البشرية ما يمكنه من مواجهة الأخطار المتوقعة في الحرب الدفاعية التي باتت في مراحلها الأخيرة بعد تمكن الجيش وبمساعدة من الحلفاء في محور المقاومة ومحور مكافحة الإرهاب، من توجيه الضربة القاصمة التي قصمت ظهر الإرهابيين وعطلت أخطارهم على سورية وشعبها وهو وإن كان هناك من المناطق ما قد يستلزم المواجهة العسكرية المحتملة فإن القوى البشرية المتوافرة باتت كافية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.
لقد وجهت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في قرارها العسكري الإداري ذاك ضربة مزدوجة التأثير في أكثر من اتجاه، فمن جهة المهنيين وذويهم جاء القرار ليؤكد لهم أن القيادة حريصة عليهم وعلى أوضاعهم وأن ما تتخذه من تدابير يراعي مصلحة الوطن ومصلحته الشخصية وإذا كان من تعارض بين المصلحتين فيكون من الأولى تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الفردية.
وبالنسبة للسوريين في الخارج «اللاجئين» أيضاً هذه رسالة من الدولة السورية بأنها لم تعد بحاجتهم في المعارك العسكرية «على المدى القريب والمتوسط» ضد الإرهاب وأن الحاجة إليهم باتت في معركة إعادة الإعمار وألا يستخدموا رأس حربة في مشاريع سياسية واقتصادية ضد وطنهم وخصوصاً في المرحلة القادمة.
أما بالنسبة للمتربصين بسورية، فقد صعقهم القرار حيث أفهمهم وأن عليهم أن يفهموا أن سورية باتت في وضع عسكري مريح وأنها لا تخشى كيدهم وإجرامهم بحقها وأنها مسيطرة على الوضع وتملك زمام المبادرة وتتخذ لكل مرحلة ما يناسبها من تدابير، وهذا هو بالضبط ما جعلها تجتاز هذا الكم الفظيع من المخاطر والتهديدات وتقترب اليوم من اليوم الأخير للحرب عليها وهي مطمئنة إلى أنها انتصرت وحافظت على وحدتها وتمسكها بسيادتها واستقلالها.
الوطن
عدد القراءات : 3760

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019