الأخبار العاجلة
  الأخبار |
إصابة سبعة فلسطينيين في عدوان لطيران الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة  القبض على مسؤول التمويل لدى داعش غرب العراق  بمناسبة عيد الأم: السيدة الأولى تستقبل أمهات مخطوفين لم يعد أبناؤهم من الخطف بعد  الأمين العام لجامعة الدول العربية: أي اعتراف بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري "باطل" ونقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة  مصدر بالجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان باطل وسنتخذ موقفا حاسما ضده  ارتفاع حصيلة ضحايا غرق العبارة في الموصل إلى 85 شخصا  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على بلدة شطحة بريف حماة  اعتقال الرئيس البرازيلي السابق ميشيل تامر  ميركل لا تستبعد خروجا غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي  إيطاليا في ذعر بعد محاولة سائق سنغالي إحراق51 طفلا  الاتحاد الأوروبي بصدد الموافقة على تأجيل خروج بريطانيا  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني  اعتصام في بيروت احتجاجاً على زيارة بومبيو إلى لبنان  ترامب: آن الأوان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان  مطالبات لحكومة ماكرون بوقف مبيعات السلاح للنظام السعودي  فنزويلا: توقيف اثنين من مساعدي غوايدو  نتنياهو: ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان وأشكره على ذلك  اللجنة الدولية لحقوق الانسان تلتقي الرئيس لحود: لمحاكمة الجيش الإسرائيلي لجرائمه في غزّة...  تركيا: محاولات واشنطن شرعنة انتهاكات إسرائيل تزيد آلام المنطقة     

تحليل وآراء

2018-11-08 04:10:37  |  الأرشيف

ترامب وعوامل الضعف في داخل أميركا وخارجها.. بقلم: تحسين الحلبي

ربما تكون إسرائيل من الدول الحليفة لواشنطن من أكثر الدول المستفيدة بعد أن حافظ الجمهوريون على الأغلبية في الانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ، بل زاد عدد مقاعدهم في الكونغرس لأن خسارة الجمهوريين أمام الديمقراطيين في «مجلس النواب» لن تؤثر كثيراً في قرارات السياسة الخارجية التي يتولى الكونغرس تبنيها بأغلبية جمهورية رغم قدرة الديمقراطيين في مجلس النواب على استخدام أغلبية النواب في عرقلة أو تأخير ما قد يتخذه مجلس الشيوخ، السيناتورات، من قرارات يعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل إن ترامب من صلاحيته كرئيس تجاوز مجلس النواب وتحمل المسؤولية بعد تنفيذ قراراته.
إسرائيل وجدت منذ عام 2016 أن فوز ترامب «الديماغوجي» و«المتقلب» سيقدم لقيادتها فرصة استخلاص قرارات لم يتمكن الرؤساء الأميركيون من اتخاذها أو تنفيذها، فقد نفذ ترامب لإسرائيل أخطر قرار كان يخشاه كل الرؤساء سابقاً وهو الاعتراف بضم القدس المحتلة ونقل السفارة الأميركية إليها، كما نفذ قرار تجميد اتصالاته بالسلطة الفلسطينية والمفاوضات بينها وبين إسرائيل ووقف من خلال ذلك مع السياسة التي أرادها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسمح لإسرائيل الإعلان عن «يهودية الدولة» أي «دولة اليهود وحدهم على كل فلسطين المحتلة»، وتبنى مشروع تصفية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» التابعة للأمم المتحدة تمهيداً لإلغاء قرار حق العودة الصادر عن الأمم المتحدة منذ عام 1948.
ورغم أن جميع رؤساء الولايات المتحدة والمجلسين، الشيوخ والنواب، لم يتوقفوا عن دعم إسرائيل بكل الأشكال العسكرية والاقتصادية وتبني قراراتها ومشاريعها لتصفية القضية، إلا أن ترامب ما كان ليستطيع تقديم كل هذه الخدمات غير المسبوقة للكيان الإسرائيلي في القدس وموضوع «يهودية الدولة» وتصفية «أونروا» وعدم التجاوب مع أي دعوة للسلطة الفلسطينية لولا الموافقة المسبقة لعدد من دول النظام الرسمي العربي التي جعلتها واشنطن تتصدر قيادة الجامعة العربية والقمم العربية وتوافق أو تتكيف مع قرارات ترامب التي جعلت نتنياهو يقول إن ما حققه ترامب لإسرائيل كان أهم وأكبر مما حققه لها الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك في العقدين الماضيين. وفي السنتين المقبلتين المتبقيتين لولاية ترامب يرى مراسل أميركا الشمالية في «بي.بي.سي» البريطانية أنتوني تسوكر أن «أسنان الديمقراطيين في مجلس النواب وهم الأغلبية فيه ستظهر بأعلى قوتها لعرقلة أغلبية الجمهورية في الكونغرس، وقد تظهر نتائج هذه الأسنان بعد سنتين في ضمان فوز المرشح الديمقراطي للرئاسة عام 2020»، لكن السياسة الأميركية على المستوى المنظور قريباً ستجمع بين كلا الحزبين في أي موقف يتعلق بإسرائيل، والمعروف أن النفوذ الصهيوني اليهودي الأميركي يشمل كلا الحزبين بل إن كل حزب منهما قد يختلف مع الآخر حول السياسة الدولية أو الاقتصادية أو الاجتماعية الداخلية ولكنه لن يختلف مع الآخر على دعم هذا الكيان الإسرائيلي، فالديمقراطيون لا يمكن أن يستخدموا أغلبيتهم في «مجلس النواب» لعرقلة قرار يتخذه ترامب أو الكونغرس لمصلحة إسرائيل ولذلك يجد نتنياهو أن سياسة ترامب في فرض العقوبات على كل من لا يقاطع اقتصادياً إيران ستستمر، بل سيسعى نتنياهو الآن إلى تطوير هذه السياسة الأحادية لكي يفرض ترامب على بعض الدول التي تحتاج للمساعدات الأميركية نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة مادام الحزب الديمقراطي لا يختلف عن الجمهوريين في دعم إسرائيل.
وبالمقابل أعرب مسؤولون في الاتحاد الأوروبي عن سرورهم من عدم فوز الجمهوريين بالأغلبية في المجلسين ورأوا في ذلك فرصة للدول الأوروبية لمناكفة سياسة فرض العقوبات الاقتصادية التي ينفذها ترامب على دول كثيرة في العالم.
وفي النهاية ما زالت منطقة العالم العربي والشرق الأوسط قادرة على استمرار التحدي الذي تتبناه دول محور المقاومة ضد سياسة ترامب ومشروعه في الهيمنة على المنطقة مهما حاولت إسرائيل الاستفادة من ترامب، وما زال العالم يتجه نحو انقسام حاد بين أقطاب متعددة أبطلت مفعول الهيمنة الأحادية للولايات المتحدة التي لم تعد القطب الأعظم الأحادي بعد أن تمكنت موسكو وبكين من فرض إرادتهما وتوسيع تحالفاتهما مع دول إقليمية في المنطقة وفي مقدمها سورية وإيران.
الوطن
عدد القراءات : 4263

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019