الأخبار |
الفراشات «تغزو» اللاذقية.. و«الزراعة» تطمئن  طريق خناصر بحالة سيئة جداً .. ”طريق الموت” إلى حلب يستمر في حصد الأرواح  الجولان حقٌ لا يموت … وتوقيع رجلٍ أحمق.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  اليمن... الحوثي يتوعد التحالف برد في عمق دوله في حال التصعيد بالحديدة  غارات إسرائيلية فجراً على غزة تهز وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بجهود مصرية  طهران تدعو «إسرائيل» وأميركا للخروج من الأراضي السورية المحتلة  فلسطين جنوبها.. والجولان في قلب سورية.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  العالم العربي يرفض قرار ترامب حول الجولان مؤكدا تبعيته لسورية  جبنة ترامب وجرذ الجامعة!  الدفاع الروسية تعلن مقتل 3 عسكريين روس في سوريا نهاية فبراير الماضي  كوربين: موقف ماي بشأن بريكست يربك البلاد  المرشح الأوفر حظا لانتخابات رئاسة أوكرانيا يوضح "استعداده للركوع أمام بوتين"  إيران تدعو إلى وقف عاجل للعدوان السعودي على اليمن  زاخاروفا تعلق على تقرير مولر حول الهاكرز الروس  صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات … ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتها  بلفور الجديد في واشنطن.. توزيع الاراضي العربية وينتهك السيادة السورية  الحكومة الفنزويلية تتحدث عن هجوم جديد.. وتؤكد عودة الخدمات إلى كل البلاد تقريباً  بومبيو يكشف عن محادثات مع دول الخليج وتركيا حول الجولان  الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن تصدر بيانا مشتركا يرفض قرار ترامب حول الجولان  قافلة مساعدات إلى أهالي عدة مناطق بدرعا … «الحربي» يكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية     

تحليل وآراء

2019-01-09 03:55:21  |  الأرشيف

سورية انتصرت والعالم يقر ويسلم.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
عندما شنت الحرب الكونية العدوانية على سورية وضع المعتدي شعاراً لها من أجل تحقيق هدفها الإستراتيجي الكبير المتمثل بإسقاط سورية، وضع شعار «إسقاط النظام ورحيل الرئيس»، واعتبر المعتدون أن الوصول إلى الإطاحة برئيس سورية ونظامها السياسي هو المدخل الإجباري للانتصار بالحرب لا بل إن حصر موضوع نتائج الحرب وتقييمها بمسألة منصب الرئاسة وموقع الرئيس فيه، فإذا رحل الرئيس فإنهم يسجلون الانتصار الكامل، وإذا بقي الرئيس فإنهم يتجرعون الهزيمة المرة.
ومن أجل ضمان نجاح عدوانهم قرر المعتدون فرض عزلة سياسية ودبلوماسية وجغرافية على سورية فأغلقوا سفاراتهم في دمشق وأقفلوا المعابر البرية من سورية واليها إلا معبراً واحداً إلى لبنان إذ لم يكن بيدهم حيلة أو قوة لإغلاقه وقاطعوا مطار دمشق الدولي وكانوا يعتقدون أن هذا الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي سيسهم لا بل سيسرع في تحقيقهم الهدف بإسقاط النظام ورحيل الرئيس والاستيلاء على سورية.
اليوم بعد 8 سنوات من المواجهة ضد العدوان الوحشي الشرس الذي أدى إلى ما أدى إليه من تدمير وقتل وتشريد، بدا أرباب العدوان على سورية في حالة إحباط وذهول وبدؤوا بالتراجع عن طموحاتهم ويسلمون بأن سورية انتصرت وان ما عليهم إلا الإقرار بالهزيمة وبقي لكل واحد منهم أن يختار صيغة تناسبه في هذا الإقرار:
فأميركا أعلنت بالموقف والعبارة الصريحة على لسان رئيسها دونالد ترامب نفسه أنها «خسرت وأن لا جدوى من البقاء في سورية حيث الرمال والموت»، أما بريطانيا التي كانت تردد على الدوام أن لا حل للمسالة السورية في ظل الرئيس الأسد، تراجعت وتقول اليوم إن الرئيس الأسد باقي لبعض الوقت في عبارة تثير الضحك لأن الوزير الذي أطلقها نسي أن أربعة من أسلافه قالوا برحيل الرئيس الأسد ورحلوا وبقي الرئيس الأسد.
أما الآخرون من عرب وغيرهم فقد بدؤوا مسيرة التراجع والإقرار إما بزيارات رسمية أو بفتح سفاراتهم في دمشق أو بعودة الحياة إلى رحلاتهم الجوية إلى مطار دمشق الدولي أو ما يجري الحديث عنه من التراجع عن القرار الأحمق والغبي وغير الشرعي الذي اتخذ في الجامعة العربية بتجميد مقعد سورية فيها، تراجع سيتخذ القرار فيه قريبا يعقبه دعوة الرئيس الأسد لمؤتمرات القمة.
وعلى هذا الأساس بدأ الإعلام الغربي يتعامل مع سورية المنتصرة ويسخر من الذين يكابرون ويترددون بالإقرار بالهزيمة وما مقال «الواشنطن بوست» الأخير إلا نموذج صريح لإقرار العالم بانتصار سورية وأسدها في العرين.
عدد القراءات : 3966

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019