الأخبار |
الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر: تمديد مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4  هل يذهب ترامب إلى الحرب مع إيران؟  الرئيس الأسد يصدر قانونا يقضي بإحداث (السورية للحبوب)  الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بتطبيق الاتفاق النووي مع إيران  اليمن.. شهيد بنيران قوات العدوان السعودي في صعدة  افتتاح أعمال مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي بمشاركة وفود من 100 دولة  "النصرة"و"الخوذ البيضاء" يستعدون لمسرحية "كيميائي" جديدة في إدلب  السيسي ينجح في مد فترة تسليم السلطة في السودان من 15 يوما إلى 3 أشهر  مجلس الوزراء: لن يتم ادخار أي جهد لتأمين متطلبات المواطنين من المشتقات النفطية  السعودية تعدم 37 شخصاً اغلبهم ناشطون في المطالب الاجتماعية  أهداف وتداعيات الجولة الجديدة من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني  إسرائيل “تتباهي” وتكشف عن وجود “كنيس يهودي” في دبي  هزيمة أردوغان في الانتخابات المحلية تعصف بحزبه من الداخل  أوشاكوف: لقاء قمة يجمع بوتين وكيم في فلاديفوستوك الخميس  موسكو: واشنطن تحاول زيادة الضغط على إيران بحجة ادعاءات وهمية  عون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتل  بعضٌ من أمريكا  الجيش الليبي يعلن إسقاط طائرة حربية حاولت استهداف قاعدة الجفرة الجوية  الدولار يرتفع إلى مستوياته قياسية مقابل الليرة السورية .. والمركزي يعلق  معمل جديد للغاز.. وإنتاج سورية يرتفع 75%     

تحليل وآراء

2019-02-07 03:42:30  |  الأرشيف

العودة إلى ضفاف الياسمين.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
«منذ البداية، قلت لبنيامين نتنياهو إن الرهان على هذا النوع من المخلوقات أقرب ما يكون إلى الرهان على مخلوقات والت ديزني».
الكلام نقله الينا زميل فرنسي عن شخصية يهودية بارزة التقت الملياردير النيويوركي شلدون ادلسون الذي كان أحد العرابين الكبار لصفقة القرن.
ادلسون الذي طالما افتتن بـ«عبقرية» هنري كيسنجر، يرى فيه، الآن، رجل البارانويا السياسية بعدما كان قد أبلغه بأن سورية آيلة، حتماً، إلى السقوط والتفكك. حينذاك إذ تنشأ «معمارية إستراتيجية خلاقة»، تقفل أزمة الشرق الأوسط بدولة فلسطينية «خارج التراب الإسرائيلي»، وبمواصفات الحد الأدنى.
على الرغم من كل ما حدث، وما يحدث، على الأرض، ثمة شاشات، ناطقة باسم هذا البلاط أو ذاك، لا تزال تصر على لغة الأقبية، وعلى لغة الكهوف، وحتى على لغة الأبالسة، في مقاربة الحدث السوري.
الذين ما زالوا يراهنون، بالعيون العرجاء، على ليل البرابرة، متى يدركون أنه لم تعد لديهم الفرصة للنفاذ من شقوق الجدران، ولا من ثقوب العباءات.
الكثير مما ينشر، ومما يقال، في القارة العجوز يشير إلى أن المراجع العليا هناك على اقتناع تام بأن رقصة الدم قد توقفت. في واشنطن، البلبلة أكثر من أن تكون مذهلة. هذا لا يمنع الذئاب داخل اللوبي اليهودي من الضغط في هذا الاتجاه أو ذاك. ثمة مراكز للقوى داخل «الدولة العميقة» تحذر من السياسات البهلوانية التي قد تفجر الشرق الأوسط من أدناه إلى أقصاه.
تكفي متابعة مقالات المعلقين التابعين لذلك اللوبي، وقد انحسرت على نحو لافت، لنزداد قناعة بأن اللعب، حتى اللعب التكتيكي، في العمق السوري، بات مستحيلاً. لا عودة قطعاً عما تحقق، وعما سيتحقق. في المثل الأوروبي إن الأحصنة التي تجر العربة لا تعبأ بالحصى.
نتنياهو الذي طالما حاول أن يظهر، في الاجتماعات التي واكبت الأزمة السورية، بدور المايسترو الذي باستطاعته أن يتجاوز كل الخطوط الحمراء، يكاد يأخذ بكلام صديقه أدلسون في أن الرهان على «مخلوقات والت ديزني» رهان عبثي، بل و«سيزيفي» أيضاً.
كنا قد نقلنا شكوى البعض الذين كانوا، وما زالوا، يعاملون كما أكياس القمامة على أرصفة إسطنبول. الآن، أكاديمي معروف، باع جلده في سوق النخاسة، قال، إثر انصرافه إلى عمله السابق، «لكأننا أكياس من الشعير»!
سورية لا يمكن إلا أن تكون سورية. السوريون لا يمكن إلا أن يكونوا السوريين. ليعلم القاصي والداني أن العلاقات مع الحلفاء، ومع الأصدقاء، هي علاقات القيم، وهي علاقات الرؤى، بعدما أثبتت القيادة في سورية، وقد تعرضت لـ«أكثر الحروب جنوناً في التاريخ» بحسب الأميركي أنطوني كوردسمان، أنها تمثل روح سورية، وسيادة سورية، وعنفوان سورية.
لا أحد إلا ويعلم، أي اتصالات، وعلى أي مستوى، تجري للعودة إلى دمشق. ديبلوماسي خليجي بارز أكد لنا أن من كانوا يتوجسون من تداعيات اللاءات الأميركية يشعرون اليوم أن المراوحة في الموقف قد تكون مدمرة. أما من كانوا يراهنون على بنيامين نتنياهو فقد باتوا على اقتناع بأنه الرهان على الشيطان. هذا لا يعني أن لعبة الأقنعة توقفت كلياً.
حديث في عاصمة عربية عن «العودة الأوركسترالية» إلى ضفاف بردى التي أرادها الكثيرون ضفاف النار. وراء الضوء لكأنها الصرخة: من نحن من دون سورية؟
أجل.. من نحن؟
عدد القراءات : 4725

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019