الأخبار |
"قسد" تدعو لبقاء 1500 من قوات التحالف بسورية  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  الحوثي يكشف تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق السويد  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  مباحثات سورية لبنانية حول سبل تأمين عودة المهجرين السوريين  للرجال فقط.. تأثير الهاتف المحمول على القدرة الجنسية  محافظة دمشق: قرر بإخراج التاكسي موديل 2001 وما قبل من العمل لسوء مظهرها  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية وشيزر بريف حماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  خمسة أخطار لقلة النوم  وزير الاتصالات أمام مجلس الشعب: العمل على تركيب الكوابل الضوئية بدل النحاسية  تعليمات جديدة تتيح التأجيل لوجود أخ في الخدمة     

تحليل وآراء

2019-02-07 03:42:30  |  الأرشيف

العودة إلى ضفاف الياسمين.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
«منذ البداية، قلت لبنيامين نتنياهو إن الرهان على هذا النوع من المخلوقات أقرب ما يكون إلى الرهان على مخلوقات والت ديزني».
الكلام نقله الينا زميل فرنسي عن شخصية يهودية بارزة التقت الملياردير النيويوركي شلدون ادلسون الذي كان أحد العرابين الكبار لصفقة القرن.
ادلسون الذي طالما افتتن بـ«عبقرية» هنري كيسنجر، يرى فيه، الآن، رجل البارانويا السياسية بعدما كان قد أبلغه بأن سورية آيلة، حتماً، إلى السقوط والتفكك. حينذاك إذ تنشأ «معمارية إستراتيجية خلاقة»، تقفل أزمة الشرق الأوسط بدولة فلسطينية «خارج التراب الإسرائيلي»، وبمواصفات الحد الأدنى.
على الرغم من كل ما حدث، وما يحدث، على الأرض، ثمة شاشات، ناطقة باسم هذا البلاط أو ذاك، لا تزال تصر على لغة الأقبية، وعلى لغة الكهوف، وحتى على لغة الأبالسة، في مقاربة الحدث السوري.
الذين ما زالوا يراهنون، بالعيون العرجاء، على ليل البرابرة، متى يدركون أنه لم تعد لديهم الفرصة للنفاذ من شقوق الجدران، ولا من ثقوب العباءات.
الكثير مما ينشر، ومما يقال، في القارة العجوز يشير إلى أن المراجع العليا هناك على اقتناع تام بأن رقصة الدم قد توقفت. في واشنطن، البلبلة أكثر من أن تكون مذهلة. هذا لا يمنع الذئاب داخل اللوبي اليهودي من الضغط في هذا الاتجاه أو ذاك. ثمة مراكز للقوى داخل «الدولة العميقة» تحذر من السياسات البهلوانية التي قد تفجر الشرق الأوسط من أدناه إلى أقصاه.
تكفي متابعة مقالات المعلقين التابعين لذلك اللوبي، وقد انحسرت على نحو لافت، لنزداد قناعة بأن اللعب، حتى اللعب التكتيكي، في العمق السوري، بات مستحيلاً. لا عودة قطعاً عما تحقق، وعما سيتحقق. في المثل الأوروبي إن الأحصنة التي تجر العربة لا تعبأ بالحصى.
نتنياهو الذي طالما حاول أن يظهر، في الاجتماعات التي واكبت الأزمة السورية، بدور المايسترو الذي باستطاعته أن يتجاوز كل الخطوط الحمراء، يكاد يأخذ بكلام صديقه أدلسون في أن الرهان على «مخلوقات والت ديزني» رهان عبثي، بل و«سيزيفي» أيضاً.
كنا قد نقلنا شكوى البعض الذين كانوا، وما زالوا، يعاملون كما أكياس القمامة على أرصفة إسطنبول. الآن، أكاديمي معروف، باع جلده في سوق النخاسة، قال، إثر انصرافه إلى عمله السابق، «لكأننا أكياس من الشعير»!
سورية لا يمكن إلا أن تكون سورية. السوريون لا يمكن إلا أن يكونوا السوريين. ليعلم القاصي والداني أن العلاقات مع الحلفاء، ومع الأصدقاء، هي علاقات القيم، وهي علاقات الرؤى، بعدما أثبتت القيادة في سورية، وقد تعرضت لـ«أكثر الحروب جنوناً في التاريخ» بحسب الأميركي أنطوني كوردسمان، أنها تمثل روح سورية، وسيادة سورية، وعنفوان سورية.
لا أحد إلا ويعلم، أي اتصالات، وعلى أي مستوى، تجري للعودة إلى دمشق. ديبلوماسي خليجي بارز أكد لنا أن من كانوا يتوجسون من تداعيات اللاءات الأميركية يشعرون اليوم أن المراوحة في الموقف قد تكون مدمرة. أما من كانوا يراهنون على بنيامين نتنياهو فقد باتوا على اقتناع بأنه الرهان على الشيطان. هذا لا يعني أن لعبة الأقنعة توقفت كلياً.
حديث في عاصمة عربية عن «العودة الأوركسترالية» إلى ضفاف بردى التي أرادها الكثيرون ضفاف النار. وراء الضوء لكأنها الصرخة: من نحن من دون سورية؟
أجل.. من نحن؟
عدد القراءات : 3921

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019