الأخبار |
"قسد" تدعو لبقاء 1500 من قوات التحالف بسورية  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  الحوثي يكشف تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق السويد  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  مباحثات سورية لبنانية حول سبل تأمين عودة المهجرين السوريين  للرجال فقط.. تأثير الهاتف المحمول على القدرة الجنسية  محافظة دمشق: قرر بإخراج التاكسي موديل 2001 وما قبل من العمل لسوء مظهرها  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية وشيزر بريف حماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  خمسة أخطار لقلة النوم  وزير الاتصالات أمام مجلس الشعب: العمل على تركيب الكوابل الضوئية بدل النحاسية  تعليمات جديدة تتيح التأجيل لوجود أخ في الخدمة     

تحليل وآراء

2019-02-08 05:55:04  |  الأرشيف

المنتخب للجميع.. بقلم: صفوان الهندي

كثيرة هي التحليلات والانتقادات والآراء التي تباينت حول نتائج المنتخب السوري في مشاركته الأخيرة بنهائيات كأس آسيا، وهي ظاهرة صحية تنم عن وعي وفكر رياضي بدآ ينموان لدى شريحة محبي النسور الحمر، فالمنتخب للجميع ولا يجوز لأحد أن يسفه رأياً أو انتقاداً أو فكراً ولطالما تغنينا بحرية الفكر .
من واجب اتحاد الكرة أن يكون منصتاً ومراقباً ومتابعاً لكل الآراء المطروحة، وألا يضع نفسه في موقف الدفاع فقط، بل الانتقال إلى الشارع الرياضي والمشاركة فيه وطمأنة الجماهير المحبة إلى معالجة الوضع القائم، فليس من شك في أن هناك مشكلة يجب أن نعترف بها ونسعى جميعاً لحلها .
والتطمينات المجردة من التحرك العلمي والعملي وترويض العاصفة الصاخبة، ومحاولة تجاوز ملاحظات الجماهير وتهدئة الوضع بتمرير الوقت ونسيان المشكلة، إنما هي المشكلة بعينها التي تفاقمت بفعل الملفات المفتوحة منذ سنوات والتي لم تغلق بعد .
فالمدرب قد يكون سبباً ولكنه ليس السبب الوحيد، فطالما كان المدرب هو الضحية الأولى والشماعة التي نعلق عليها إخفاقاتنا الكروية، وعدد المدربين الذين تناوبوا على تدريب المنتخب يعانق عمر الاتحاد وإن كان المدرب الألماني تشانغه يتحمل جزءاً من المسؤولية وتكفي تصريحاته المتناقضة التي تجعله أيضا في قلب المشكلة .
فاللاعبون يتحملون المسؤولية أيضاً من نواح عدة، ويكفي أن تشكيلة المنتخب تحوي أفضل اللاعبين وعدد من النجوم المحترفين الذين تراجعت مستوياتهم في المشاركة الأخيرة وهم يمثلون ثروة وطنية، وهذه قضية أخرى في حد ذاتها تتشارك فيها الأندية والاتحاد المسؤولية .
الأسباب كثيرة ولا يمكن حصرها في مقال أو مشاركة، بل إننا بحاجة إلى دراسة علمية لعلنا نصل إلى الطريق الصحيح، وننهي بذلك حالة الجدل العقيمة التي تقول قاعدتها “إن الله إذا أراد بقوم سوءاً منحهم الجدل ومنعهم العمل” .
علينا أن نستثمر هذا الفكر المتوقد وأن نعززه بشيء من الاستجابة من قبل مسؤولي الاتحاد، لتكون المسؤولية جماعية وأن يبقى باب الاجتهاد والتفكير مفتوحاً دوماً، وليس من حاجز بين الرئيس والمرؤوس والجمهور، فكلنا ننشد غاية واحدة والمنتخب للجميع كما أن النجاح للجميع .
هي كلمة
نرجو منكم أيها الزملاء... أن لا تكرسوا القلق والتهويل من أجل غايات شخصية لبرامجكم ولكم... حتى لا يكون الخوف من ردود الأفعال العامة يحاصرنا دوماً في أي استحقاق كروي قادم، حتى أننا نتمنى أن لا تأتي هذه الاستحقاقات أبداً ولا نعيشها حلماً لن يتحقق.. دعوا الأمور تسير بلا تهويل وبلا تضخيم وبلا مبالغة، وبلا إثارة أو دموع التماسيح...وعندها يأتي الفوز والخسارة أيضاً سيان في مفهوم ثقافة الرياضة...وهل بإمكاننا أن نتصور كرة القدم والرياضة بلا فائز ومغلوب!!!
 
 
 
عدد القراءات : 3685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019