الأخبار |
"قسد" تدعو لبقاء 1500 من قوات التحالف بسورية  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  الحوثي يكشف تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق السويد  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  مباحثات سورية لبنانية حول سبل تأمين عودة المهجرين السوريين  للرجال فقط.. تأثير الهاتف المحمول على القدرة الجنسية  محافظة دمشق: قرر بإخراج التاكسي موديل 2001 وما قبل من العمل لسوء مظهرها  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية وشيزر بريف حماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  خمسة أخطار لقلة النوم  وزير الاتصالات أمام مجلس الشعب: العمل على تركيب الكوابل الضوئية بدل النحاسية  تعليمات جديدة تتيح التأجيل لوجود أخ في الخدمة     

تحليل وآراء

2019-02-09 04:29:22  |  الأرشيف

ديرعطية مدينة الشمس .. بقلم: عــلام العــبد

"دير عطية"، مدينة الابتسامة المشرقة، مهد خاتون، درة صاغها "العم"، هي قصة طويلة ومشوقة لأسطورة مزروعة في القلب، تتصارع فيها قصص النجاحات والمبادرات الانسانية، مدينة صغيرة، متألقة في السمعة، زاهية منذ القدم، شراعها مع الريح رحلة طويلة مع النجاح والحسد، للأسف أغلب الناس لا يعرفون قيمتها ولا يقدرون مكانتها وقد تكون بالنسبة لهم كعابر السبيل، قد يستخفون بحضارتها ولا يقيمون وزناً لها، الا من القى السمع وكان عليها شهيد . 
كانت ومازالت رغماً عن الذين كانوا يحاولون سرقة تلك الابتسامة منها، عاشت فتحدت وقاومت وانتصرت ، منها اشرق الحب والخير والعطاء فوقف أهلها المقاومين في وجه كل اولئك الطفيليون والمنحدرون من سلالة الكسل الذين فشلوا في سرقة حضارة عمرها من عمر البشر واكتشفوا انهم مزيفون وان حقائق التاريخ فوق كل فقاعات الصابون .
وتبقى دير عطية، مدينة الابتسامة مشرقة بأهلها الطيبين، راكبي الصعاب وماسحي الألم عن الانسان، وستظل مدينة للشمس، رغم جراح الوطن ،وواحة للخير والعطاء والامانة، فمن قلب الازمة خرجت للنور، بفضل أهلها الشرفاء والنبلاء، من لجة الموج عبرت سفينتها إلى ميناء السلام، وستمضي ابتسامتها مشرقة مادام فيها الانسان قد تربى على نبل " العم " وعطاياه مشرقاً بالنجاح الحقيقي والاخلاص للوطن، ستبقى مشرقة بالأمل، مادام فيها الخير قائماً فالمكان الذي وُلِد فيه السلام سيظل يعيش السلام ومكتوب لدير عطية أن تظل واحة للسلام، رغم من حاول العبث بمجدها الذي سيبقى عصياً على كل متخاذل وعميل، فالشمس اختارت مسقط رأسها وهذه هي دير عطية مهما غطى الغيم وجه الشمس، فستظل الشمس فيها مشرقة رغم تزايد عدد الغيوم والسحب .
قصة طويلة لمدينة، اختصرتها في سطور قليلة، ولمن يفهم سيدرك المغزى من الحكاية ومن رأسه فوق جسده فقط سيبتسم ويمر عليها كنسمة الريح لكن يبقى المغزى قائماً، مهما اتسع عصر الضباب، فالشمس لا تخيفها الغيوم والضباب، والحقيقة مهما التف عليها سيكشف الزمن حقيقة من أعطى ومن نهب. 
قديماً قيل: ازرع الورد حتى ولو كان جارك يزرع الشوك... ودير عطية خير من يزرع الورد والحب.
 
عدد القراءات : 3738

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019