الأخبار |
انتخابات محلية فاصلة في الإكوادور: حلفاء واشنطن مرتبكون  اللاشمانيا... تركة «داعش» لسكان شرق سورية  ماي تفاوض البرلمان... مستفيدة من تمديد بروكسل  إسرائيل تحتفي بالاعتراف «الترامبي»: متى يأتي دور الضفة؟  تنديد دولي بقرار ترامب وتحذيرات من التصعيد ودمشق: الجولان سيعود  اعتقال ميشال تامر: استعراض داخلي لإمرار المشاريع الخارجية  الجيش في مواجهة «السترات الصفر» وعقدة إضرابات 1948  خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  الجولان السوري المحتل: خزان المياه والنبيذ لإسرائيل  ترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  الكرملين: تصريحات ترامب حول الجولان السوري تهدد استقرار المنطقة  الاتحاد الأوروبي يعلن أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية  أجندات التقسيم والتفتيت في واشنطن و"تل ابيب"  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي  السفير آلا: استهداف سورية بقرارات مسيسة في مجلس حقوق الإنسان يعكس النفاق السياسي لأصحابها  ما قيمة اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السورية؟  كوريا الشمالية تتخذ قرارا مفاجئا بعد فشل قمة فيتنام  أردوغان: حديث ترامب حول الجولان يضع المنطقة على شفا أزمة جديدة     

تحليل وآراء

2019-03-09 06:09:18  |  الأرشيف

يا أزمة انفرجي!.. بقلم: يسرى المصري

تشرين
عذِّبْ بما شئتَ غيرَ البعدِ عنكَ تجدْ أوفى مُحِبٍ، بما يُرْضيكَ مُبْتَهِجِ
وخذْ بقيَّة ما أبقيتَ منْ رمقٍ لا خيرَ في الحبِّ إنْ أبقى على المهجِ
لِلّهِ أجفانُ عينٍ، فيكَ، ساهِرَة، شَوْقاً إليكَ، وقَلْبٌ، بالغَرامِ، شَجِ
«ما بينَ مُعْتَرَكِ الأحداقِ والمُهَجِ، أنا القَتيلُ بلا إثْمٍ ولا حَرَجِ»
ودَّعْتُ، قبلَ الهَوى، رُوحي، لما نَظَرَتْ عيناي منْ حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
قصيدة «عذب بما شئت» كانت ولاتزال من أعذب ما أنشد من الشعر لكبير الشعراء أبي حفص عمر بن الفارض الذي اشتهر بلقب سلطان العاشقين.
قرون مرت ولاتزال الكلمات تطفئ ظمأ من يشتاق إلى صدق القلوب ورقتها ويملك خيالاً خصباً يحلق في عوالم ترى فيه العيون ما لا يُرى بالبصر المحدود، وتهيم القلوب ولا أجمل في عوالم تخترق المكان والزمان فتكون قريبة قرب الروح للجسد وبعيدة تتخطى الكواكب والنجوم إلى عالم من نور.
لله ما بين شعر وشعر… شعر يضيع فيه الشاعر وتبقى مشاعره وكلماته، وشاعر يعتلي المنصات ويقول هاأنا المبدع فاقرؤوني وإذا به غارقاً في أحرف لا يتقن صفها ولا يفقه معناها..
الصدق لا يبلو مهما تطويه السنون، وأينما حل تكون له الصدارة، والكلمات عندما تتسع بحجم حالات الروح وسفرها تستقر برداً وسلاماً في القلوب التي نبتت نباتاً طيباً..
ولعل عيب الحداثة أنها تحمل رداءة الأسواق التي تعج بالمنتجات غير الصالحة للعواطف البشرية وكذلك ما يقال عن منتجات البعض بأنها شعر حديث تتبعثر حروفه فوق البسطات وعلى الأرصفة مدعياً أنها لغة العصر ويغرق الأذواق في الماديات وقد يرتشف المخدرات فيضيع قبل العقول أصحابها، ويريد أن يصل إلى القلوب فيصطدم بجدران المقابر، وكيف يمكن لما يفنى أن تكون له ذاكرة في قصائد كانت تزين الأرواح قبل الأجساد.
ليست الحداثة هي المشكلة، لكن من يركبون الأمواج ليقفوا أمام الكاميرات ويمنحون أنفسهم ألقاباً أكبر من قاماتهم ثم يقفزون فوق الرؤوس كي «يفوشوا» فوق أمواج البحر كالأسماك النافقة، ويدعون أنهم أرباب القصائد والشعر والأدب، وحين يفتح الناس أوراقهم يجدون أرواحاً محنطة وزهوراً اصطناعية ووصفات حب سامة وعيوناً مطفأة فيرمون الأوراق في مكبات القرن ويغادرون المسرح.
مابين الرداءة والجمال حقول قمح وغابات صنوبر ورياحين وزقزقة عصافير وأجنحة فراشات ملونة، وليس العيب في الوجدان ولا في السمع والبصر، وإنما هو وجدان وشعور يخرج من القلب ويدخل إلى القلب.
عدد القراءات : 3527

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019